تشارك مائة طالبة في مشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم برواق عوشة بنت حسين فرع الطوار والذي بدأ فعالياته من أول يوليو الماضي ويستمر حتى نهاية أغسطس الجاري, وتشمل فعاليات المشروع التلاوة والتجويد والمحاضرات الدينية والاحاديث النبوية ودورة في الكمبيوتر . وفي لقاء مع الدكتورة موزة غباش مديرة الرواق, قالت ان المشروع استقطب في البداية عددا كبيرا من الطالبات والسيدات, الا ان العدد بدأ يقل نتيجة لظروف السفر, فكل فصل يضم حوالي 30 طالبة تتراوح أعمارهن ما بين 8 و14 عاما يدرسن طوال أيام الاسبوع الذي خصصت ثلاثة أيام منه للسيدات. وأضافت ان الاسبوع تخللته مجموعة من المحاضرات, حيث كانت هناك محاضرات عن أهمية ذكر الله وتربية الابناء في الاسلام واهتمام المرأة ببيتها, واستغلال الاجازة الصيفية, بالاضافة الى توفير المواصلات المجانية خاصة وان الاشتراك في هذا المشروع يكون بدون رسوم. وتشير الدكتورة موزة غباش الى ان الرواق يوجد فيه مركز دائم للسيدات لتحفيظ القرآن وتقديم المحاضرات المتنوعة, يبدأ من شهر اكتوبر وحتى شهر يونيو, أما في شهور الصيف, فينتقل البرنامج لمشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم والذي بدأ من العام الماضي فقط. وتؤكدانه سيقام في ختام المشروع وبالتعاون مع دائرة الاوقاف حفل تكريم لكل طالبة تحفظ أكثر من جزء من القرآن, ويتم خلاله توزيع الجوائز العينية والشهادات التقديرية. وللوقوف على مدى استفادتهن من المشروع.. التقت (البيان) بعدد من المشاركات, حيث قالت خلود أحمد وايمان أحمد: لقد انتهزنا الفرصة للاشتراك في هذا المشروع الذي يفيدنا في دراستنا, وحتى نتقن اللغة الفصحى, فقد حفظنا الى الآن سورة النازعات, ونعتقد ان هذا جيد جدا. وتتفق اسراء مشتهبة في الرأي مع زميلتها مروة صلاح من حيث انها ثاني تجربة لهما في هذا المشروع وأرجعتا سبب استمرارهما بالمشروع الى رغبتهما في ختم القرآن الكريم, وأكدت اسراء ان الاقبال هذه السنة كان أكثر من العام الماضي. وتنصح زينب محمد علي (11 سنة) زميلاتها بخوض التجربة, فأغلبية السور كانت مقررة أثناء الدراسة, لذلك لم أجد صعوبة الا انني اتقنت التجويد والذي كنت أظنه صعبا. أما مروة محمد (9 سنوات) فتقول: لقد انتهيت من حفظ جزء عم, وقد وجدت ان الحفظ سهل جدا, الا انني متخوفة من السور الطويلة والتي سنبدأ فيها من المرحلة المقبلة. صوفي صبري من الطالبات المتفوقات في المشروع, فقد حفظت تسعة أجزاء حتى الآن, وتشيد صوفي بالرواق لأنه متكامل ومنظم, وان كانت تفضل زيادة المحاضرات حتى تتم الاستفادة منها بشكل أفضل وأكبر. أما فاطمة محمد وآسيا محمد وهن من الطالبات المتفوقات, فقد حفظن جزءين ونصف الجزء, وتعلمتا التجويد والمعاني. وتشترك هند ابراهيم وخديجة عبدالله وايناس عبدالقادر في الرأي, وتعلنّ انها أول سنة يلتحقن بالمشروع ويفضلن تكرار التجربة, وقد تعلمن سورا جديدة لم تكن مقررة عليهن في المنهج الدراسي, الا انهن يفضلن زيادة المحاضرات وخاصة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. كتبت - شيخة غانم