اختتمت جمعية توعية ورعاية الاحداث آخر برامجها الصيفية (الفراغ الايجابي) لهذا العام, حيث جاء البرنامج تأكيدا على استغلال أوقات الفراغ بكافة السبل والوسائل المتاحة وبما يتلاءم مع رغبات الشباب المشاركين .. ومن ضمن البرامج التي نفذتها الجمعية العام الحالي, حيث نظم بالتعاون مع قيادة شرطة دبي ممثلة (بنادي شرطة دبي وادارة الخيالة) وجمعية الامارات للغوص ومفوضية دبي الكشفية, وشارك فيه 35 طالبا من أصدقاء الجمعية. صرح بذلك الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي أمين السر العام بالجمعية, معربا عن تفاؤله بما قدمته الجمعية هذا الصيف من برامج متنوعة تدريبية وثقافية وتعليمية هادفة جاءت انطلاقا من توجيهات اللواء ضاحي خلفان تميم رئيس مجلس الادارة وتوصيات المجلس لاستغلال أوقات الفراغ بالاسلوب الأمثل والواقعي والعملي الذي يعود على الشباب والأسرة والمجتمع بالخير والفائدة. وأضاف الدكتور مراد ان ادارة الجمعية نفذت العديد من البرامج هذا الصيف عن طريق اللجان المتخصصة, حيث جاءت هذه البرامج متعددة ومتنوعة تهدف الى تلبية رغبات الجميع وبعيدة عن الروتين ومليئة بالتجدد والحيوية وداعمة للسلوكيات الايجابية وتعزيز القدرات والمواهب الشبابية. وقد نفذ بعض منها بالتعاون مع المتخصصين في برامج الدورات. وأشار الى ان الجمعية وفرت مئات فرص العمل للطلبة, اضافة الى تكريم المتفوقين وبرنامج ملتقى الأبناء والأمهات والذي نفذ بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية دبي ــ فرع الخوانيج, وشارك فيه 65 طفلا. وقد اختتمت آخر برامج الجمعية ببرنامج (الفراغ الايجابي) . وأوضح راشد حميد المهيري الباحث الاجتماعي بمركز البحوث والدراسات بشرطة دبي المشرف على البرنامج انه بتوجيهات من اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس الادارة ودعمه اللامحدود لأنشطة وبرامج الجمعية ولتسيير الجمعية نحو بناء الثقة وتعزيز العناصر الايجابية في شخصية أعضاء الجماعة وطرح رسالة واضحة من الجمعية للأبناء في جميع المواقع والمجالات بأنها لا تتوانى بتقديم كل ما يخدم فئة الشباب. وأضاف المهيري ان شعار (الفراغ الايجابي) يأتي ايمانا منا بالدور الذي نعول عليه بانتهاج أسلوب عملي وواقعي باستغلال أوقات الفراغ لمصلحة أبنائنا مستخدمين في ذلك البرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية والترفيهية, اضافة الى دور الجمعية الريادي في مجال التوعية باستخدام وسائل الاتصال الجماهيري المتنوعة, لذا جاء طرح شعار (الفراغ الايجابي) ليكون بمثابة الاستغلال الأمثل لوقت الفراغ. وحول أهداف البرنامج قال المهيري ان الاهداف جاءت منسجمة مع توجهات الجمعية بتحقيق الانسجام بين عناصر هذه الفئة وشغل أوقات الفراغ بما يعود بالنفع والفائدة على الشباب والمجتمع وزيادة للتعارف والتآلف بين أفراد الجماعة وتدريب وتأهيل كوادرها لتقوم بالدور المناط بها في المستقبل القريب, اضافة الى تلبية رغبات الشباب وتعليمهم مهارات واكسابهم قدرات ثقافية واجتماعية ودينية هدفها في النهاية بث الوعي الاجتماعي بين صفوف الجماعة وتحقيق الأمن الاجتماعي. وأضاف ان ما يميز برنامج (الفراغ الايجابي) انه يؤكد على عنصر الرغبة والتنوع والتسلية, وهذه البرامج العملية تحقق التمازج الاجتماعي ومبدأ تقوية العلاقات الاجتماعية الطبيعية بحيث يستطيع من يرسل رسالة ان تحقق الغرض المقصود منها, وهذا ما نأمله من أبنائنا واخواننا أصدقاء الجمعية. وعن أنشطة البرنامج تحدث عبدالله محمد الحمادي أحد المتطوعين المشرفين على البرنامج قائلا: نظم البرنامج في الفترة من 27 يونيو الماضي وحتى 12 أغسطس الجاري, واستمر شهرا ونصف الشهر طرحنا من خلاله عدة برامج منوعة تتضمن أنشطة رياضية وألعابا سويدية ودورات تعلم المهارات مثل السباحة والفروسية والغوص وممارسة الهوايات المفضلة, اضافة الى نشاط اجتماعي ترفيهي, يتضمن زيارات مؤسسات اجتماعية, وقد تمت زيارة مستشفى راشد وتقديم الهدايا للمرضى, وكذلك تمت زيارة استراحة الشواب في دبي, وشارك الأبناء المقيمون ببعض العلاقات والجلسات الودية الهادفة الى غرس التواصل مع الآباء والاجداد وزيارات لمراكز صيفية ورحلات صحراوية حيث كانت الأنشطة تبدأ من الساعة الخامسة وحتى التاسعة. وأضاف الحمادي ان البرنامج نظم تحت اشراف مدربين متخصصين من كافة الجهات التي أبدت تعاونها خصوصا كلية شرطة دبي وادارة الخيالة بشرطة دبي وجمعية الغواصين ومفوضية كشافة دبي وتمنى للجمعية دوام الاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج الناجحة معربا عن شكره للجمعية ولجميع من ساهم في انجاح هذا البرنامج. وقال فهد محمد احمد أحد المشاركين بالبرنامج: لقد كان البرنامج حافلا بالأنشطة, وأنا أول مرة أشارك بدورة في الفروسية, فكانت فرصة ممتازة, فقد تعلمت فيها عناصر وأساسيات ركوب الخيل من حيث الركوب ومعاملة الخيال, وقد أشرف على هذه الدورة مدربون متخصصون وآمل من الجمعية الاستمرار بتنفيذ مثل هذه البرامج. الطالب محمد عبدالله صالح, قال: ان المشاركة في الألعاب الرياضية فرصة ممتعة بالصيف. وأضاف: اننا شاركنا في هذا البرنامج ومارسنا الهوايات المفضلة لدينا من الألعاب السويدية وكرة القدم والسباحة, ومع نهاية اليوم كانت هناك فرصة للجلوس في المسجد وتعلم القرآن الكريم وبعض العادات والقيم والسلوكيات الاجتماعية والتي حث عليها ديننا الاسلامي الحنيف وتقاليدنا العربية الاصيلة. أما الطالب علي خليفة الوالي فقال: شاركت في الدورة الصيفية لحبي الشديد لتعلم السباحة بأسلوب صحيح.. فقد استفدت كثيرا, حيث أصبحت أعوم بشكل جيد. واتفق محمد عبدالله محمد احمد وطلال خليل وعبيد محمد الكاش على ان الدورات نفذت بطريقة منظمة حيث قالوا ان الحافلات كانت تنقلنا الى مواقع التدريب, وكنا نلتزم بالبرنامج الذي كان يبدأ من الساعة الخامسة بالألعاب السويدية وكرة القدم والساعة السادسة بالسباحة ومجموعة في الفروسية ومن ثم صلاة المغرب وتلاوة القرآن وتبادل الاحاديث الدينية.. وبعد اكتمال هذه البرامج كانت هناك دورة للسباحة, اضافة الى الرحلات والزيارات الاجتماعية, وتمنى من الجمعية الاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج الشاملة الخفيفة والهادفة.