اطلع سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس دائرة الاشغال صباح امس بمبنى الدائرة على المجسمات الثلاثة للتصاميم الأولية المقترحة لانشاء مركز جديد لرعاية وتأهيل المعاقين في المفرق بتكلفة اجمالية تقدر بحوالي 80 مليون درهم . بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحرصه على توفير احدث المراكز لرعاية وتأهىل المعاقين واعدادهم للحياة العملية كي يعتمدوا على انفسهم في حياتهم المستقبلية وذلك تطبيقا للتعاليم الاسلامية وتنفيذا للقوانين المعمول بها في دولة الامارات بشأن الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع وتيسير سبل الحياة الكريمة لافرادها كما يأتي هذا الاهتمام انطلاقا من التضامن الانساني مع شريحة المعاقين على المستوى العالمي. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان المركز الجديد مكرمة جديدة من مكرمات صاحب السمو رئيس الدولة لهذه الفئة التي تحتاج للمؤازرة والتعاون لتشق طريقها في الحياة بنفسها بعد توفر التعليم والتدريب اللازمين لها مشيرا سموه الى ان المعاقين استطاعوا خلال الفترة الماضية اثبات وجودهم وقدراتهم المختلفة في العديد من المجالات وخاصة العملية والرياضية مما حدا بصاحب السمو رئيس الدولة ان يضرب بهم المثل في التشمير عن ساعد اليد والعمل بنشاط وكفاءة يحسدهم عليهما الاسوياء من الناس. واضاف سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان المركز الذي ستعرض تصاميمه على صاحب السمو رئيس الدولة كي يتم الاختيار النهائي لاحدها يضم اربع وحدات رئيسية هي وحدة التأهيل والتدريب لفئات الاعاقة المختلفة ووحدة المدرسة بمراحلها التعليمية ووحدة العلاج اليومي والوحدة الخاصة بالادارة واقسامها مشيرا الى ان دائرة الاشغال ستقوم بتنفيذ المشروع بعد الموافقة النهائية عليه من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. ويحتوى مشروع المركز ايضا على وحدة تصنيع للاطراف الصناعية التعويضية وعلى اقسام للعلاج الطبيعي والمائي وورش التدريب العملي والمهني اضافة الى الملاعب والمساحات الخضراء وحمامات السباحة للمعاقين وعدد من قاعات المحاضرات وصالة لعرض منتجات المعاقين من المشغولات التقليدية وغيرها من اعمال النجارة والحياكة والتطريز. كما يضم المشروع مسرحا يتسع لحوالى 150 شخصا بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمدرسة نحو 530 طالبا وطالبة في فصول مخصصة لكل منهم وذلك باستثناء ما تستوعبه اقسام المركز الاخرى ووحداته الرئيسية. ويستغرق بناء المركز نحو عامين كاملين وستتوفر فيه احدث الاجهزة الخاصة بالمعاقين وشروط تواجدهم كما انه سيكون مستعدا لاستقبال مختلف حالات الاعاقة من داخل الدولة اضافة الا انه سيربط الطلبة المتواجدين فيه بأهاليهم في بيوتهم بواسطة الوسائل العلمية الحديثة كي يستطيعوا متابعة اوضاعهم ودراستهم واعمالهم اليومية كما سيتلقون في نفس الوقت ارشادات المدرسين وتوجيهات الادارة بشأن ابنائهم. ــ وام
