اكدت الدكتورة شيخة سيف الشامسي وكيل وزارة التربية والشباب المساعد لقطاع التخطيط والتقويم ان الوزارة نفذت خطة ادارة التقويم والامتحانات فيما يتعلق بامتحانات الدور الثاني للثانوية العامة حيث تم طباعة الأسئلة وتحديد مقار لجان واسماء المشرفين فيها اضافة الى لجان الاعداد والاشراف وتقدير الدرجات, كما أعلم الطلاب المتقدمون بمواعيد الامتحانات والمواد التي سيتقدمون لها وأشارت الى ان مادة الفيزياء تشكل النسبة الأكبر في معدل الرسوب والتقدم للدور الثاني في الفرع العلمي من امتحانات الشهادة الثانوية العامة بالرغم من ان نسبة النجاح فيها 93.1% تليها مادة الاحياء حيث بلغت نسبة النجاح 94.9% ثم مادة الرياضيات حيث بلغت نسبة النجاح 96.5% ثم مادة الكيمياء حيث بلغت نسبة النجاح 96% فاللغة الانجليزية التي بلغت نسبة النجاح فيها 96.6% فاللغة العربية 96.9% ثم الجيولوجيا 98.1% واخيراً مادة التربية الاسلامية التي بلغت نسبة النجاح فيها 99.2%. أما في الفرع الأدبي فتصدر مادة اللغة العربية قائمة المواد في عدد الرسوب حيث بلغت نسبة النجاح فيها 85.6% تلتها اللغة الانجليزية بنسبة 86.6% ثم المواد الفلسفية 86.8% ثم التربية الاسلامية التي بلغت نسبة النجاح فيها 92% ثم التاريخ 92.7%, تلاها الاقتصاد 96.8% واخيراً الجغرافيا اذ بلغت نسبة النجاح فيها 98%. واضافت في حديث لـ (البيان) ان عدد المتقدمين لامتحانات الدور الثاني في الشهادة الثانوية العامة يبلغ في الفرع العلمي 549 منهم 364 طالباً و185 طالبة. أما في الفرع الأدبي فقد بلغ مجموع المتقدمين لامتحانات الدور الثاني في الشهادة الثانوية العامة 1987 منهم 1068 طالباً و919 طالبة, معظمهم من طلبة الدراسة المنزلية والمراكز النسائية ثم المدارس الخاصة. واعربت وكيل الوزارة المساعد لقطاع التخطيط والتقويم عن املها في ان يحقق الطلاب المتقدمون لامتحانات الدور الثاني نتائج ايجابية ترفع من النسبة العامة للنجاح, مؤكدة حرص الوزارة على اعداد وتهيئة المناخ الملائم لاداء الامتحانات ورصد درجات المواد اولاً بأول حيث تنتهي جداول امتحانات الدور الثاني في التاسع من سبتمبر المقبل, وعليه ينتظر ان تعلن نتائج الدور الثاني في فترة لا تتجاوز الخامس عشر من الشهر نفسه. لا نية لالغاء الدور الثاني ونفت الدكتورة شيخة سيف الشامسي ما تردد من انباء حول عزم وزارة التربية والتعليم والشباب الغاء امتحانات الدور الثاني للصفوف الثانوية خلال العام الدراسي المقبل 98/99 مشيرة الى ان الالغاء لم يتم بعد, وبأن الوزارة بصدد اعادة النظر في أمور كثيرة تشمل كافة القطاعات, وتأتي المناهج على رأس أولويات تطويرعملية التقويم وما يتبعها من امتحانات. واوضحت انه اذا ما طورت المناهج التي هي الشغل الشاغل للوزارة, ترتب على ذلك تطوير عملية التقويم وما يتبعها من امتحانات, حيث من المعروف ان مكونات المنهج الدراسي تتلخص في: الاهداف, المحتوى, الوسائل والأساليب, الانشطة ومن ثم التقويم, مؤكدة ان وزارة التربية والتعليم والشباب تأخذ بأحدث الأساليب في التقويم والامتحانات مراعية في ذلك الاتجاهات المعاصرة وخصائص المجتمع, وكل ما فيه مصلحة الطلاب حيث شكلت لجان من الميدان بهدف ارساء قواعد التطوير المنشود. استعدادات العام الجديد وتطرقت د. شيخة الشامسي في معرض حديثها عن استعدادات الوزارة للفترة المقبلة الى تأمين الكتب المدرسية للعام الدراسي 98/99 مؤكدة حرص ادارة المناهج والكتب على اتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين الكتب المدرسية المقررة قبل بداية العام الدراسي, حيث اوضحت ان العدد الاجمالي لجميع انواع الكتب المقررة بلغ 264 نوعاً لكل من الطالب والمعلم ابتداء من شهر اكتوبر الماضي واعتمدت في ذلك على مرتكزين رئيسيين: الأول حصر جميع انواع الكتب المطلوبة في ضوء تعديل وتطوير كتب المناهج الموحدة, وتعديل كتب المرحلة الأولى من خطة التطوير التي نفذتها ادارة المناهج والكتب اضافة الى المؤلفات الجديدة من خطة تطوير اللغة الانجليزية والمؤلفات الجديدة من خطة تطوير اللغة الانجليزية والمؤلفات الجديدة التي تمثل كتب المستوى الأول والثاني من المرحلة التكميلية من خطة تطوير مناهج ومقررات تعليم الكبار. اما المرتكز الثاني فهو حصر كميات الكتب التي تفي باحتياجات جميع انواع التعليم للعام الدراسي 98/99 استناداً الى: ادارة التخطيط العام والمتابعة , والادارات التعليمية المعنية كادارة التعليم الخاص وادارة التخطيط والتقويم وادارة الخدمة الاجتماعية الى جانب احتياجات المؤسسات التعليمية المستفيدة من خارج الوزارة, وانواع واعداد ارصدة الكتب الصالحة للتوزيع في العام الدراسي المقبل, حيث بلغ اجمالي عدد انواع كتب الطالب وادلة المعلمين المطلوب طباعتها 264 كتاباً ودليلاً, لتصل الكميات المطلوب طباعتها وتوفيرها من جميع انواع كتب الطالب الى 6 ملايين و100 الف و200 كتابا ودليلاً. وأشادت وكيل الوزارة المساعد لقطاع التخطيط والتقويم في ختام حديثها بالتعاون المثمر وتظافر الجهود بين شعب المواد الدراسية بقسم المناهج والشعب الفنية بقسم الكتب والذي تم على اثره تنقيح بعض الكتب من حيث دقة المعلومات وما يتصل بها من مفاهيم, اضافة الى تحديث البيانات والرسوم والصور والاشكال واعادة الاخراج الفني لبعض الكتب حتى تؤدي الموضحات دورها التربوي المصاحب للمادة التعليمية ويصبح الكتاب اكثر تشويقاً للطلاب, الى جانب تخفيف أوزان بعض الكتب في الحدود التي تسمح بها بنيتها. كتب - خالد درويش