مفاجآت صيف دبي مخصصة للأسرة بشكل عام وللأطفال بشكل خاص, وهذا في حد ذاته تخطيط ذكي وفعال, فما يجذب الأطفال بالضرورة يجذب الكبار وخاصة الوالدين, والعكس ليس صحيح, والوالدان يهمهما في المقام الأول بث السعادة والبهجة والمرح في نفوس أطفالهما . العالم بجذب الأطفال, وكل ما تقدمه فعاليات مفاجآت الصيف مليء بالبهجة والمرح والترفيه والتوعية والتعليم والرياضة والنشاط وتنمية المواهب والمنافسة البريئة, وكل المعاني الإنسانية الجميلة المفعمة بالحب والود في ظل مناخ عام من الهدوء والأمن والأمان وعدم الاثارة , وعدم الاستغلال لبراءة الأطفال ونقائهم. لا غربة ولا وحشة كل هذه المعاني الجميلة تقدمها مفاجآت صيف دبي للأطفال من داخل الامارات ومن الدول العربية ومن كل أنحاء العالم. وإذا اخترت مكانا لفعاليات رياضية وفنية في المهرجان مثل حديقة ووندر لاند, أو في قاعات مركز دبي التجاري العالمي الممتلئة بالفعاليات المختلفة, سوف تلتقي هناك بالعديد من الأطفال من مختلف الجنسيات من كل أنحاء العالم, ولولا ضيق المكان على صفحات الجريدة لالتقينا كل يوم مع العشرات من هؤلاء الأطفال الأجانب الذين لم يشعروا في دبي بأي غربة أو وحشة. ولفت انتباهنا في كل مكان شاهدنا فيه هؤلاء الأطفال انهم بمفردهم وبدون والديهم, ولا يخافون من أحد, ويقبلون علينا يتحدثون معنا بحب ومرح, ويقفون مبتسمين ومبتهجين أمام عدسة مصورنا, وإذا فكرنا في السبب وراء كل هذا الاطمئنان لدى الأطفال ولدى والديهم الذين تركوهم في أماكن الفاعليات وهم مطمئنون عليهم, نجد ان السبب هو (دبي) نفسها مدينة الأمان والأمن, والنظام الدقيق والمراقب بدقة ووعي وعيون ساهرة لاتغفل لحظة, هذه المدينة بكل مقوماتها وطاقاتها البشرية والمادية والطبيعةي وبكل امنها وامانها وابداعاتها ومهرجاناتها الجميلة جديرة بأن تصبح واحدة من اكبر مراكز الجذب السياحي في العالم, وان تكسب ثقة السائحين من كل انحاء العالم واطمئنانهم على انفسهم وعلى ابنائهم. واحة المياه وفي الفعاليات التقينا مع الفتيات الصغيرات (فاني) من بلجيكا و (جيسي) و (زوى) من بريطانيا (وفورام) من الهند, وهن يسيرن معا بدون أولياء امورهن في واحة المياه المعدنية بالمركز التجاري ووقفن باطمئنان وثقة والابتسامة تعلو وجوههن امام عدسة المصور, ايضا التقينا مع الطفلين المرحين (مايكل) و (كريستوفر) من لندن, في قاعة الالعاب في المركز التجاري, وطال حديثنا معهما, وكان اطرف ماقالوه لنا انه في بريطانيا كلها لايوجد مكان يستطيع فيه والديهما ان يتركوهما يلعبان ويمرحان بحرية وانطلاق وبدون خوف او قلق عليهما مثل هنا في دبي, ويقول مايكل: انا احب دبي كثيرا لانها دائما دافئة ومليئة بالالعاب. الرسم والالعاب كما التقينا مع الصغيرات (ديباكا) من استراليا و (جيني) و (ديبى) من اسكتلندا وهم يتجولون في قاعة الرسم بالالوان والالعاب الالكترونية في المركز التجاري, وتقول الصغيرة (جينى) انها تتمنى ان تقضى العطلة الصيفية كل عام في دبي لانها تشعر فيها بحرية وسعادة. وفي حديقة (ووندر لاند) وحول حمامات (سبيلاش لاند) كان لنا لقاء مع الاخوين الايرلنديين (بيتر) و (بول) وهما يستمتعان بالالعاب المائية, ويقول بيتر ان هذه اول مرة له في دبي وبالقطع لن تكون الاخيرة, وسوف يحرص على الحضور اليها كل عام في العطلة الصيفية. كتب- مغازي البدراوي