انتهت بلدية دبي من اخطار أصحاب الممارسات الفائزة بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات والتي تم الاعلان عنها مؤخرا بدبي. وطلبت البلدية من الفائزين ترشيح شخصين لحضور فعاليات يوم الموئل العالمي وحفل توزيع الجائزة المزمع عقده في الخامس من أكتوبر المقبل . الشريكين فيما يتعلق بالجائزة المادية فقط, وذلك تأكيدا لمبدأ الشراكة في تفعيل مفهوم أفضل الممارسات. وأضاف ان البلدية تقوم حاليا ــ ومن خلال لجنة الجائزة ــ بمتابعة الحصول على المواد المصورة والمرئية والمقروءة للممارسات الفائزة, وذلك تمهيدا لاعداد وتنفيذ شريط فيديو يشمل العشر ممارسات لعرضها على شكل حلقات في شبكات التلفزيون العالمية. اضافة إلى انتاج ملخص للأفلام لعرضها في احتفال يوم الموئل العالمي. وأكد منذر جمعة ان البلدية كثفت الاستعداد لاقامة الحفل الخاص باليوم العالمي وتوزيع الجائزة وستتم دعوة كوفي عنان الأمين لعام للأمم المتحدة, وأمين عام منظمة المدن العربية وأمين عام منظمة العواصم والمدن الإسلامية وعمدة ديترويت الأمريكية وعمدة شنغهاي الصينية وروما وجولد كوست وموسكو واسطنبول والدار البيضاء وعدد كبير من المسؤولين والمحافظين. وحول أهم الانجازات التي حققتها الممارسات الفائزة قال ان الممارسة الفائزة من قرية زوهاي الصينية أدت إلى تحول القرية من قرية صيد سمك فقيرة إلى مدينة نموذجية من ناحية الإدارة البيئية الشاملة في خضم النمو الحضري السريع مما أدى لتطبيق تجربتها في الكثير من المدن الصينية الأخرى. وفي ميديلين بكولومبيا عمل نمو السكان السريع والركود الاقتصادي وزيادة تجارة المخدرات إلى تفتيت التجمعات ذات الدخل المنخفض في كولومبيا. لكن السكان يعملون من خلال المراكز الحضرية الفرعية بالمشاركة مع الحكومة والسلطات المحلية والقطاع الخاص لاصلاح مجتمعاتهم. وفي القاهرة لم يقم الزبالون فقط ببيع المنتجات المصنوعة من النفايات التي جمعوها وعالجوها لكنهم نجحوا أيضا في اقناع الحكومة بالتشريع قانونيا لأوضاعهم الاجتماعية. كما نجح مشروع (كيبيو) في المحافظة على غابة أرابوكو ــ سوكوك في كينيا الواقعة في جزيرة ذات تنوع بيئي فريد تحيط بها طلبات شديدة على الأراضي الزراعية وقد نجح المشروع عندما دمج المحافظة على البيئة مع التنمية الاقتصادية من خلال تجميع وتصدير خادرات الفراشات. وفي المكسيك تم اعداد خطة التنمية بالسكان حسب مستوياتهم المهنية ونجح السكان ذوو الدخل المنخفض والذين يملكون بوضع اليد المستوطنة الموجودة على أطراف كالبا ــ فيرا كروس في المكسيك في البدء بمشروع اسكاني ونظام اقراض للنساء ومشروع تغذية وتعليم ونجحوا في الحصول على الدمج الرسمي لمجتمعهم كجزء من البلدية. وفي عام 1995 تولت بلدية سورات في الهند عملية تخطيط شاملة وتعاونية أنتجت برنامجا متكاملا يضم 47 مشروعا تتعامل مع قضايا المواصلات وتزويد المياه والصحة والإدارة البيئية. خلال 18 شهرا أصبحت سورات ثاني أنظف مدينة في الهند. وكان للمشاركة الشعبية في التخطيط المحلي دورا حاسما في الاصلاح المستمر لنهر ناجا وتطوير مستشفى المدينة وتحسين خدمات النفايات الصلبة في مدينة ناجا في الفلبين. ومن خلال ترميم مركز المدينة الأثري فيها واستعادة شاطئها الحضري وتنفيذ معالجة محطة المياه القذرة أصبحت مدينة مالاقا في اسبانيا مثالا ممتازا على قدرة المدن على تنفيذ توصيات قمة الأرض المعقودة سنة 1992 وتنفيذ التزامات المشاركين في (قمة الأرض) ــ مؤتمر الموئل (2) الذي عقد في اسطنبول سنة 1996. وأدرك مجلس مدينة دار السلام في تنزانيا انه لا يستطيع الوفاء بالطلب على البنى التحتية الخاصة بالمدينة, ولكن ومن خلال برنامج تحسين البنى التحتية للمجتمع فإن التجمعات السكنية مثل تاباتا ساهمت بأفكارها وطاقاتها ومصادرها في مشاريع الطرق والمياه والصحة. ومنذ 1994 طبقت انترفيس المحدودة بولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية فلسفتها بخصوص (الانجاز الجيد بالعمل الجديد) فيما يتعلق بكل جوانب عمل صناعة السجاد الخاص بها فنجحت كثيرا في تقليل التأثير البيئي السيء ووفرت 50 مليون أمريكي وضاعفت أسعار أسهمها أربع مرات.