تحولت مدينة الرسوم المتحركة المقامة في القاعة رقم(7)في مركز دبي التجاري العالمي وبكل امتياز إلى مقصد سياحي ترفيهي تشد إليه الرحال من مختلف مدن وأنحاء دولة الامارات العربية المتحدة وحتى من الدول الخليجية الشقيقة المجاورة, ذلك ان استدعاء حدث(مفاجآت صيف دبي 98)للشخصيات الكرتونية التي يغرم بها الأطفال من عالم الخيال إلى أرض الواقع لم يكن بالأمر الذي يسهل مقاومة اغراءاته, فاندفعوا مع عائلاتهم التي لبت طلباتهم بكل القبول والحب. وبلغة الأرقام يطلعنا حسين لوتاه نائب المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق على حجم ومستويات الاقبال الكثيف الذي يعطي انطباعات مؤكدة على مدى نجاح هذه الفعالية التي نظمت من أجل اضفاء بهجة استثنائية على هذا الحدث الصيفي الممتع مؤكدا ان هذه الفعالية كانت بحق من أبرز الاحداث الترويحية في هذه المناخات الاحتفالية الصيفية. وقال لوتاه: ( شهدت مدينة الرسوم المتحركة التي انطلقت فعالياتها يوم 10 يوليو الماضي اقبالا منقطع النظير ويؤمها الزوار من كافة امارات الدولة اضافة إلى العائلات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي, فكانت مدينة الرسوم المتحركة أحد أكبر الحوافز والأسباب المشجعة لقيامهم بهذه الزيارة, اضافة بالطبع إلى اقبال أطفال دبي الذين لبوا نداء أصدقائهم أبطال أقاصيصهم الطفولية. وتشير الأرقام إلى ان عدد زوار مدينة الرسوم المتحركة منذ افتتاحها في 10 يوليو الماضي وحتى مطلع أغسطس الجاري 24 ألف زائر. وأضاف لوتاه: تستضيف مدينة الرسوم المتحركة, التي ستستمر فعالياتها حتى يوم 15 سبتمبر القادم مع حدث (مفاجآت صيف دبي 98) , عروضا يومية لشخصيات وأبطال قناة (كارتون نتورك) للرسوم المتحركة وهي تقدم حاليا عروضا حية لكل من توم وجيري وسكوبي دو وفرد وويلما فلينستون ويوجي الدب وغيرها من الشخصيات التي تتمتع بشعبية كبيرة وشهرة واسعة عند الأطفال في جميع أنحاء العالم, وكانت المدينة قد استقبلت في أيام افتتاحها الأولى عروضاً قدمها باتمان مع اصدقائه روبن وكاتوومان وريلرز وبغزباني ودافي دوك وغيرها من شخصيات وارنر براذرز, وتميزت وكاتوومان وريلرز بالاثارة والمتعة التي شدت انتباه الأطفال وحلقت بخيالهم نحو عوالم ساحرة بعيدة. وقول لوتاه: ان مدينة الرسوم المتحركة تحفل بالأنشطة والفعاليات المتنوعة والتي تمنح الأطفال فرصة قضاء يوم استثنائي يظل راسخاً في ثنايا ذاكرتهم وهم بدورهم أتاحوا لآبائهم استعادة ذكريات طفولتهم البعيدة, ليعيشوها مرة أخرى مع أطفالهم. وبالنسبة للفعاليات الأخرى قال لوتاه: ( تضم مدينة الرسوم المتحركة أماكن مخصصة لتعلم الرسم ومكتبة ومحلات للهدايا التذكارية وأربع قاعات لعرض الأفلام بمختلف أنواعها والألعاب الالكترونية بالاضافة إلى مسرح تقام عليه عروض المهرجين المتجولين وألعاب الخفة والكثير من النشاطات الترفيهية والمسابقات المنوعة) . انطباعات ورواد تقول بشاير عوض القحطاني القادمة من السعودية, بعد فوزها مباشرة في مسابقة (السرعة في ارتداء السترة) واستلام الجائزة: (انني سعيدة جدا هنا, وأعجبتني العروض المقدمة على المسرح ولا أود مغادرة المكان) . وتقول طعمة, التي تقطن مدينة العين: (إنها المرة الثانية التي أزور فيها مدينة الرسوم المتحركة لأن ابني وعمره ثلاث سنوات ونصف السنة يشاهد أجزاء من عروضها في التلفزيون ويصر ان يقضي يوم عطلة نهاية الأسبوع فيها, وهو سعيد بقيادة السيارات في المنطقة المخصصة لذلك إذ انها مصممة بشكل يمنح الطفل أجواء القيادة الحقيقية فهناك شوارع مخططة وأرصفة واشارات مرور) . أما شوق وحكم طفلا ربا محمد الذين يقطنون دبي فقد حضروا إلى المدينة من الصباح الباكر وتناولوا وجبة الغداء في مطعم المدينة وقالت شوق: (أعجتني المدينة كثيرة واشتركت في المسابقات وأنا أنتظر عروض الشخصيات الكرتونية التي ستبدأ بعد قليل) . وتقول فوزية ابراهيم القادمة من قطر مع عائلتها لمتابعة حدث (مفاجآت صيف دبي 98) : سنقضي في دبي 8 أيام وقد نالت مدينة الرسوم اعجاب أطفالي وشدتهم عروض المهرجين المتجولين التي تابعوها على مسرح المدينة وهم يشتركون الآن في مسابقة الرسم المقامة في (ركن تعلم الرسم) إذ طلب منهم المشرفون رسم شخصية (فريد فلنتستون) . وتقول والدة حاتم وثامر وحسام حمد الصويغ الذين قدموا من السعودية قبل يومين: الاجازة قصيرة جدا وأطفالي لم يكتفوا بعد وهم يلحون على والدهم لتمديد الاجازة فالفعاليات كثيرة وممتعة, ويقول ابنها ثامر, الذي كان قد خرج لتوه من عرض الشخصيات الكرتونية: أحب توم جدا وأتعاطف معه ضد المشاغب جيري الذي يجد متعة في خداع توم وايقاعه في مكائده) . وتقول أماني كوكش القادمة مع أبنائها فراس وسوزان وعميد من الأردن: أحضر إلى هنا للمرة الثالثة حيث نصل في الصباح ونقضي يومنا كله في المدينة وقد استمتعت أنا والأطفال بهذه العروض وحرصت على تصوير عرضي باتمان وسكوبي دو بكاميرا الفيديو حتى تظل ذكرى لا تنسى من ذكريات طفولتهم, وتقول طفلتها سوزان: (لن أنسى باتمان وهو يهبط من الجو إلى المسرح أبداً) .
