رفعت دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية بدبي شكرها وتقديرها لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئىس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئىس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي , وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة, على دعمهم اللامحدود لانشاء المراكز الاسلامية في مختلف دول العالم وخدمة المسلمين الجدد والمغتربين العرب في الخارج. جاء ذلك بعد عودة وفد دائرة الاوقاف والشؤون الاسلامية, برئاسة عيسى بن مانع مدير عام الدائرة مؤخرا من زيارته لاوروبا والتي استمرت حوالي الشهر بناء على اوامر وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة للاطلاع على احوال المسلمين في الخارج واحتياجاتهم الحالية والمستقبلية. واشار ابراهيم بن السيد المدرس بالمعهد العلمي بجامعة الامام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية احد اعضاء الوفد بان الزيارة كانت ناجحة وفعالة حيث اطلع الوفد على احوال المسلمين في كل من المانيا وهولندا واسبانيا وبلجيكا. وقام بزيارة الجمعيات والمراكز الاسلامية والقاء الخطب الدينية علاوة على حضور المؤتمر الاسلامي الذي اقامته الجمعيات الاسلامية بهولندا. واضاف ان الزيارة لم تشمل العواصم فقط, وإنما امتدت لتشمل المدن والتي تضم تجمعات اسلامية حيث خرج الوفد بخلاصة بعد لقائه بالمسلمين, وهي ان أهم احتياجاتهم تكمن في ثلاث نقاط... الاولى منها تتمثل في ضرورة اقامة المدارس الاسلامية للجاليات وذلك نظرا لعدم توفرها في الفترة الحالية علاوة على ان المدارس في الدول الغربية تلتزم بنظام تعليمي يخالف العقيدة الاسلامية ويحارب الحجاب. كما يعاني الطلاب حاليا من الاختلاط ومن بعض المواد كالتربية الرياضية حيث يجبر الطلاب على دراسة مادة السباحة والتي تلزمهم بارتداء الملابس الداخلية سواء للبنات أو الاولاد, وبشكل مختلط الامر الذي لايتناسب مع ديننا الاسلامي. وتتمثل النقطة الثانية في الحاجة الى توفير دعاة حيث تفتقد جميع المراكز الى دعاة متخصصين في الدين الاسلامي مما يعطي فرصة للمتشدقين بالاسلام لاباحة فتاوي مخالفة للاسلام وتشويه صورته امام المجتمع الغربي. واضاف ان الوفد فجوىء خلال تنظيم احدى المحاضرات بأحد الحضور يتساءل عن موقف الدين الاسلامي من سرقة غير المسلمين حيث ان احد الائمة اباح سرقة غير المسلمين! واشار الى ان هذه الفتوى غير صحيحة الامر الذي يوضح مقدار الحظر الذي يتعرض له المسلمون من قبل هؤلاء الدجالين علاوة على الحاجة الماسة للوقوف ضدهم ومعاقبتهم. واوضح ابراهيم بن السيد ان النقطة الثالثة تتجلى في فقدان المرجعية الاسلامية حيث يفتقد المسلمون الى جهة تحل مشاكلهم وقضاياهم الدينية واليومية. وتطرق الى دور المساجد والمراكز الاسلامية قائلا: لا احد في الغرب ينكر اهميتها, وماتمثله إلا اننا يجب ان نعلم ان المراكز لايمكن ان تفي بكامل احتياجات المسلمين خاصة فيما يتعلق بالتعليم لذلك, يجب ان تتوسع خدمات اقامة المدارس خاصة وان بعض الحكومات الغربية تقدم دعما ماديا للمدارس الاسلامية بعد ان تتأكد الحكومة من ان المدارس تقوم بواجباتها على اكمل وجه الامر الذي يتطلب اقامة المدارس في اسرع فرصة سواء عن طريق مساهمة الحكام العرب ورجال الاعمال والناس البسطاء حيث يكمن الضعف الوحيد في اقامة المدارس في الجانب المادي. وذكر ان الوفد رصد بعض الملاحظات خلال زيارته ومنها اقامة مشاريع الوقف وضرورة الانتباه للزيادة في اعداد المسلمين والمقبلين على المراكز الاسلامية وضرورة ان تشمل المساجد مآذن حيث تشترط الحكومات الغربية ان تكون المآذن غير واضحة في المسجد أو بالاصح لاتعلو على ارتفاع المسجد. واشار الى ان الوفد سيقدم تقريرا قريبا عن الزيارة لسمو الشيخ حمدان بن راشد يطلعه على كافة الملاحظات والاحتياجات التي سجلها الوفد خلال زيارته. كتب عبد الله الصيري
