اكد عبد الله سلطان الظاهري عضو مجلس الامناء المدير العام لمؤسسة زايد للاعمال الخيرية ان مشاريع صروح إنسانية شامخة تجسد عظمة البذل والعطاء للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وقال في تقديمه كتاب اصدرته المؤسسة عن انجازاتها امتدت الايادي البيضاء الكريمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتنشر الخير والنماء والتضامن بكافة ارجاء العالم وترابطت حلقات العمل الخيري والانساني في هذه الربوع لتعبر عن اصالة هذا الشعب وقائده والى نقاء واصالة المرجعية الفكرية الراقية التي ينطلق منها والمستمدة من العقيدة السمحة ومنهج الاسلام الكوني في مد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها. وأضاف: بتوجيهات كريمة ومتابعة دؤوبة من صاحب السمو وولي عهده الامين انطلقت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية منذ خمس سنوات ترسم الانجازات بكافة بقاع العالم وتساهم باسم الدولة وقائدها في المد الانساني الخيري الذي يعيشه عالمنا اليوم واوضح ان المؤسسة لم تدخر جهداً في تقديم الدعم والمساعدة الى كل من يحتاجها ولم تترك قارة او اقليماً جغرافياً في العالم دون ان تسجل في تاريخه بسمة على شفاه المحرومين وأكد ان المؤسسة سعت الى الاحاطة بمختلف انماط العمل الخيري وفتحت لذلك ابواباً عديدة تتميز بالشمولية والتنوع لتلتقي عند الهدف الاسمى الذي رسمه لها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو الانسان حيثما كان وهي الفلسفة التي يستند اليها فكر صاحب السمو رئيس الدولة والتي اثبتت الوقائع والايام صواب نهجها. واضاف: ولمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها عالمنا المعاصر اخترنا الشراكة اساساً للتعاون البناء الهادف وذلك لاثراء التجربة وتعميقها بتجارب غيرنا من المنظمات والهيئات الدولية وهو الامر ضمن قائمة المؤسسات الخيرية والانسانية الرائدة في العالمين العربي والاسلامي وقال: ومما يضاعف حرصنا على مزيد من الارتقاء بعمل المؤسسة وتطويرها والرعاية الكريمة الدائمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد وجهنا برسم استراتيجية بعيدة المدى تشكل برنامج المرحلة المقبلة من عمل المؤسسة وهي تستعد لدخول القرن المقبل بمتطلباته الحضارية والتقنية مع المحافظة على الروح الاصيلة لشعبنا التي يبتعثها في نفوسنا كل يوم زايد الخير وذكر الظاهري ان اجمالي تكلفة المشاريع التي تقوم بانجازها المؤسسة حسب مراحل الدراسة والتنفيذ والانجاز لكل مشروع منذ عام 93 حتى 1997 على مستوى العالم وداخل الدولة بمبلغ 219.215.772 مليون درهم وفيما يلي نستعرض اهم انجازات المؤسسة داخل وخارج الدولة طبقاً لما ورد في كتابها: فبالنسبة لمشاريعها الداخلية تتميز اعمال المؤسسة بالتنوع والشمولية فبالاضافة الى الدعم المقدم الى المؤسسات والهيئات والجمعيات الخيرية والانسانية والتجهيزات المقدمة الى المستشفيات وبرنامج العلاج الطبي للمحتاجين تتولى المؤسسة انشاء اربعة مساجد في كل من ام القيوين ــ عجمان ــ الفجيرة ــ رأس الخيمة ويتسع كل واحد منها لالف وخمسمائة مصل بتكلفة اجمالية قدرها 40 مليون درهم وانشاء مسجد ملحق بدار زايد لرعاية الاطفال بالخزنة تتسع لمائتي مصل بتكلفة قدرها 500 الف درهم وتطوير مسجد زايد بمنطقة الجيمي بالعين بتكلفة قدرها 3.5 ملايين درهم. اما اهم المشروعات المؤسسة على مستوى دول مجلس التعاون فهي انشاء العديد من المساجد في سلطنة عمان ودعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية وبالنسبة لأهم المشروعات في آسيا فهي ترميم وصيانة كل من مسجد الحي الدبلوماسي في الهند والمسجد الذهبي في الفلبين وانشاء مركز الشيخ زايد للدراسات الاسلامية بالصين ودعم المطبعة الاسلامية بالمركز ودعم الجمعيات الخيرية والمراكز الاسلامية في عدد من البلدان الاسيوية وانشاء مكتبة الشيخ زايد المركزية بجامعة المنار في لبنان وتقديم مساعدات انسانية عاجلة الى متضرري الكوارث الطبيعية في كل من ايران واذربيجان وافغانستان وبنجلاديش اما اهم المشروعات في افريقيا فهي انشاء المسجد الجامع في نيروبي بكينيا بتكلفة اجمالية قدرها 3 ملايين دولار وانشاء المسجد الجامع في اديس بابا باثيوبيا بتكلفة اجمالية قدرها 3 ملايين دولار وانشاء وتجهيز مستشفى في زنجبار بتنزانيا وهذا بالاضافة الى العديد من المساعدات التي قدمت لهيئات ومؤسسات خيرية وتعليمية والجهود الاغاثية التي بذلتها المؤسسة في كل من موريتانيا بورندي ورواندا واثيوبيا والصومال . واما اهم المشروعات بالولايات المتحدة وكندا فهي بناء مسجد الفاطر لمحمد على كلاي بشيكاغو بتكلفة 2 مليون دولار بالاضافة الى دعم الجامعات والمراكز الاسلامية في عدد من الولايات الامريكية وقدمت المؤسسة الدعم الى عدد من الجمعيات الانسانية والخيرية في كندا. اما اهم المشروعات في اوروبا فهي انشاء المسجد الجامع والمركز الاسلامي بسلاو في بريطانيا بتكلفة اجمالية قيمتها 2 مليون دولار. ومشروع مسجد الشيخ زايد في ستوكهولم بالسويد بتكلفة اجمالية قيمتها 3 ملايين دولار واستكمال مباني الطالبات بالكلية الاوروبية للدراسات الاسلامية بفرنسا ودعم المساجد والجمعيات والمراكز الاسلامية في عدد من المدن الاوروبية واما مشروعات استراليا ونيوزيلندا فهي بناء مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في سيدني باستراليا ومدرسة الشيخ زايد للبنات في اوكلاند بنيوزيلندا.