عند منصات نصبت للهو والتسلية يلتف الناس في مراكز التسوق يرقبون تلك الالعاب الخفيفة المسلية يزدحمون ويصرون على مشاهدة مايجري, بعضهم واقفين على الاقدام يتهيئون للرحيل السريع والبعض أعدل في جلسته وقعد على الكرسي وراح يبتسم لمجرد رؤية المتسابقين . غالبيتهم من الاطفال لانهم يعرفون خجلا بريئا لايحول دون المحاولة واللعبة سهلة مثل الماء وان احبوا استمروا يرقصون على الحلبة أو يطلقون انغامهم الخاصة يفرحون بالميكروفون ولايلقون بالا لمن يحيطهم, انهم بكل بساطة يغنون ويلعبون مروة محمود متطوعة في مفاجآت صيف دبي 98 طالبة جامعية تدرس انظمة المعلومات لكنها تلعب دور المذيعة والمقدمة أمام حشود الناس الذين يتجمهرون مساء في مراكز التسوق وتنتقل عادة بين المنال ولامسي بلازا والبستان والخليج وحمر عين وغيرها. تشارك للمرة الاولى مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي تمسك الميكروفون وتعلن عن المسابقات المائية واسماء الفائزين الذين يحصلون يوميا على هدايا مقدمة من المراكز والدائرة, والمسابقات تشتمل على كل ماله علاقة بالماء مثل شربه او اللعب به وغالبا ما نعطي مجالا للاطفال كي يبرزون مواهبهم الغنائية ويلهون في صيف قرروا البقاء خلاله في دبي ولايملون من مرافقة اهاليهم الى التسوق واحيانا يستمر الطفل فيخجل من الغناء أمام الجموع او يدندن بلغة لايفهمها الجميع. لقد تحولت هذه المسابقات الى مناسبة قد يكتشف الاهل عبرها قدرات اطفالهم ومكنونات هواياتهم.. ومروة احبت تعاملها مع الاطفال ولا تجد ضيرا في تلبية دعوة الدائرة في مهرجاناتها وفعالياتها المقبلة.
