السادس من اغسطس.. يوم مجيد تحول فيه مجرى تاريخ الامارات المعاصر, فمنذ ان تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم ومسيرة العطاء والنماء لا تتوقف ويشهد كل فجر جديد تشرق شمسة على ارض الامارات انجازا شامخا يزيد من رصيد التجربة الحضارية الاماراتية . ان زايد القائد الانسان من بناة الدول العظام استطاع ان يقهر بارادته القوية وعزيمته التي لا تلين التحديات والصعاب التي واجهتة وهو يرسي قواعد البيت الامارات ويعلي بناءه ويرعى مصالح ابنائة ويسابق الامم والشعوب ليصل مع ابناء شعبة المخلصين له ولقيادته الحكيمة الى اسمى درجات الرقي والتقدم الحضاري. شهود العصر من ابناء الامارات الذين يمثلون الاجيال التي شهدت تلك الملحمة الحضارية الثرية بتجارب البناء والازدهار الناجحة في كافة المجالات يسجلون شهادتهم المتضمنة عرفانا بالجميل وعهدا موثوقا مع قائدهم على بذل الغالي والنفيس من اعلاء البناء ورفعة البيت الاماراتي الكبير والمحافظة على الانجازات.. فماذ قالوا؟ ثمار الغرس الصالح في البداية يقول محمد عيسى السويدي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية: لقد تميزت النهضة الحضارية الشاملة التي ارسى قواعدها صاحب السمو رئيس الدولة طوال العقود الثلاثة الماضية بتعددية الاهداف والنشاطات فجاءت ثمار تلك النظرة الشمولية للقائد الوالد طيبة واستفاد من هذا الغرس الصالح كافة ابناء الوطن ووفرت متطالبات الحياة العصرية والاستقرار الحضاري الكامل. وفي السياق نفسة يقول سعيد الرميثي الوكيل المساعد بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية: ان اهم ملامح تلك المسيرة المباركة هو تعدد صور الرعاية الاجتماعية واشكالها على ساحة العمل الشعبي والحكومي من خلال الاهتمامات المباشرة لصاحب السمو رئيس الدولة فالمواطن والاسرة محل اهتمامه البالغ في جميع التشريعات والقوانين ويتضح ذلك من خلال العلاوات الاجتماعية والزيادات المستمرة في دخول المواطنين وتوفير المسكن المناسب لهم وصرف التعويضات المناسبة لهم وغيرها من الخدمات الاجتماعية. ترسيخ القيم الاسلامية ويرى مصبح السويدي الوكيل المساعد بوزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف ان مسيرة النماء والعطاء بقيادة الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, قطعت شوطا رائدا في تنمية الوعي الاسلامي لدى المواطنين وترسيخ القيم الاسلامية في النفوس وتثبيت دعائم الدين الحنيف والسير على طريقه القويم. ويقول: لقد بذلت الدولة خلال العقود الثلاثة الماضية جهودا كبيرة لنشر الدعوة الاسلامية وتعميق الحس الاسلامي لدى كافة فئات المجتمع وكان لهذه الجهود اكبر الاثر في تحقيق انتشار اكبر للدعوة الاسلامية وجذب عناصر جديدة للدخول الى الاسلام من الفئات الاجنبية الوافدة وتعدى اثر هذه الجهود الى خارج الدولة حيث تم دعم مسيرة العمل الاسلامي في كافة المجالات. انجازات حضارية ويقول سلطان الهاملي وكيل دائرة المشتريات بابوظبي: لقد حققت الدولة خلال فترة قصيرة من عمر الزمن تطورات وانجازات حضارية تجسد عزيمة التفاني والعطاء لدى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وجسدت نهجه السامي في العمل الوطني وبفضلة تحولت مدن وربوع الامارات الى اكثر مناطق العالم رقيا وتقدما. ويقول المهندس احمد المزروعي الوكيل المساعد بدائرة الاشغال بأبوظبي: لقد كان توفير المسكن الصحي الملائم لتحقيق الاستقرار والحياة الهانئة للمواطنين من اولويات مسيرة الخير والرفاه التي يقودها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واثمر هذا التوجة المستنير ابراجا وبنايات ومساكن ومدنا جسدت اروع صور التطور العمراني وتتفق مع طابعنا المعماري العربي الاسلامي. ويؤكد المزروعي بأن الدولة حققت احدى اكبر واسرع عمليات التنمية الشاملة في المنطقتين الخليجية والعربية وشملت مراحل الاعمار والبناء كافة ربوع الوطن. ويقول راشد الهاملي الوكيل المساعد بدائرة المباني التجارية بابوظبي: لقد اتسمت مسيرة البناء والاعمار بتوطيد قواعد الصناعة وتم تنفيذ المشاريع العملاقة وتمديد شبكات الطرق وبناء المطارات الحديثة والموانىء الكبيرة. مزج الماضي بالحاضر ومن جانبه يقول ضاحي السويدي الوكيل المساعد بدائرة المباني التجارية بابوظبي: لقد امتزجت عمليات التنمية الشاملة للنهضة الحضارية العظيمة التي شهدتها الدولة خلال العقود الثلاثة الماضية بقيادة القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعوامل الحداثة وجذور الاصالة وواكبت الدولة التطورات التقنية العالمية واستطاعت التفوق على تجارب حضارية اخرى بدأت معها مسيرة البناء في التوقيت نفسه وكذلك تجارب اخرى سبقتها بالمنطقة العربية وسبقت الامارات هذه الدول في مجال البناء والاعمار والتشييد باعوام طويلة وعديدة. ويقول محمد سعيد المهيري الوكيل المساعد بهيئة القروض والمساكن بأبوظبي: ان العطاء السخي لصاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد بدأ منذ ان تولى سموه مقاليد الحكم فحققت الدولة خلال ثلاثة عقود انجازات كبيرة شملت القطاعات التنموية والاجتماعية وغطت هذه الخطط التحديثية قطاعات الكهرباء والنقل والمواصلات والاسكان والزراعة والصناعة وجميع قطاعات الخدمات التي استهدفت تحقيق الرفاهية للمواطنين. ويقول حسين الميزة المدير التنفيذي لبنك دبي الاسلامي. بفضل الجهود الهائلة والمخلصة التي يبذلها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. شهدت الدولة على مدى العقود الثلاث الماضية تطورات متلاحقة تواكب عملية التنمية الشاملة والتطور المطرد في تعداد السكان والتمدد الحضاري. التركيز على الزراعة ويضيف: وقد تركزت الاستثمارات المنفقة على قطاع الزراعة وذلك بانشاء المراكز الارشادية ومراكز بيع الخضروات وحفر ابار جديدة وشبكات وخطوط ري بالرشاشات لمساحات كبيرة من الاراضي المزروعة بالاعلاف ومشاريع التشجير واستصلاح مزارع واراض جديدة. واضاف ان التطور التنموي بالتنويع في شتى المجالات من خلال تنمية القطاعات الاقتصادية ومن عام لاخر تشهد الدولة المزيد من مشاريع التطوير وتضاف كل يوم لبنة جديدة تصفها في مصاف الدول المتقدمه في مجال التخطيط الحضاري والعمراني لتدخل الامارات بخطى واثقة اعتاب القرن الحادي والعشرين متفوقة على العديد من الدول سواء في مجال البنى التحتية او الخدمية. ويضيف: اننا نتوجة بالدعاء الى الله عز وجل ان يطيل عمر قائدنا الفذ ووالدنا الحاني صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويمتعنا بحكمتة وعدله ومصافة ونهجه امد الدهر. استراتيجية للتنمية ويقول محمد المنصوري مدير ادارة التسجيل والعضوية بغرفة تجارة وصناعة ابوظبي: لقد وضع القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة استراتيجية ثابتة للتنمية ووضع بفكره المستنير الاسس العامة لتخطيط المشاريع التنموية وتابعها بنفسه واستطاع التغلب بكفاءة واقتدار على الصعاب والتحديات التي واجهته: غير ان التحدي الاكبر كان في الصحراء ولكن كانت ارادته السامية اقوى وتجلت حكمته واصراره على قهر المستحيل فتحقق الانجاز ونهضت الدولة وتحققت احلام القائد وتحكى فصول هذه الملحمة للعالم اعظم تجربة عربية ناجحة لقهر الصحراء وتحويلها الى واحة غناء تشع من قلبها الحضارة. ويقول جمعة المنصوري مدير ادارة الايجارات بدائرة المباني التجارية بابوظبي: وبقدر ما كان الطموح كبيرا كان الانجاز رائعا ومتسارعا فخلال سنوات قلائل انطلقت مسيرة التنمية بقيادة القائد الوالد صاحب السمو رئيس الدولة الى آفاق الحداثة واصبحت مدن الدولة نابضة بالحياة والحركة وانتقل ابناؤها من حياة البداوة الى حياة الحضر والاستقرار وانتشرت فيها دور العلم والمرافق الصحية والخدمية وتحولت الاراضي القاحلة الى مساحات خضراء ومزارع منتجة واقيمت المصانع المنتجة والحدائق والمنتزهات. ويقول الدكتور خليل ابراهيم الحوسني نائب رئيس جمعية المهندسين: تمضي السنوات ويستمر العطاء وتواصل مسيرة النماء انطلاقتها فخلال ثلاثة عقود تبدل كل شىء وتحققت انجازات اشبة بالاعجاز. ويضيف: لقد سخر القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة جل جهده ووقته من اجل النهوض بهذه الامة والانطلاق بها الى الحياة الكريمة العصرية وانتقلت الدولة بفضل حكمته وحصافه رأيه الى ركب النهضة الحديثة وبقفزات كبيرة تجاوزت عشرات السنين لتلحق بركب الامم المتقدمة وليثبت القائد الوالد انه احد القادة العظماء الذين ارتبط نشوء الدولة العظمى وتطورها بقيادتهم. ويقول عبد الله الاحمدي مدير الادارة المالية بوزارة الصحة امين السر لجمعية المحاسبين: منذ ثلاثين عاما انطلقت مسيرة البناء بايقاع يساير تسارع الزمن وسخر خلالها القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الثروة من اجل تحقيق نهضة شاملة في كل الميادين واولى انسان هذه الارض رعاية خاصة وعلمنا القائد العظيم معنى العطاء وعلمنا كيف نحب وطننا واعطانا القدوة والمثل في كيفية مواجهة المستحيل وعلمنا ان العمل خ, المعنى الحقيقي والقيمة السامية للانسان فقد كان سموه يقوم دائما بتفقد المشاريع بنفسة ويتجول في انحاء الوطن ويلتقي مع ابناء شعبة ببساطة مؤكدا تلاحمه معهم ومن هذا المنطلق عمل المعلم والقائد على ترسيخ اركان ودعائم الدولة العصرية وترجم اقواله اعمالا واقعية وافعالا ملموسة فعم الرخاء والرفاة كافة فئات المجتمع الاماراتي وغدت الدولة في مصاف الدول المتقدمة الثرية. فجر جديد ويقول خليل ابراهيم خوري مدير قسم نقل الكفالة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية: في السادس من اغسطس عام 1966 بزغ فجر جديد على هذه الاراضي الغالية فجر حمل معه بشائر المستقبل الزاهر فخلال سنوات قليلة استطاع القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ان يضع اسس استراتيجية تنموية متكاملة ويوفر لابناء شعبة المسكن والعلاج والتعليم مجانا وكذلك منحهم مصادر الرزق والثروة بتوزيع المزارع عليهم ووفر لهم العديد من فرص العمل بمشاريع الدولة الانتاجية بكافة القطاعات سواء الصناعية او الخدمية او قطاع البترول والطاقة. عطاء بلاحدود ويقول احمد فيصل الدوسري مدير ادارة العلاقات العامة بمؤسسة الامارات للاتصالات: فاتحة الخير على البلاد كانت في السادس من اغسطس عام 1966 عندما تولى القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم حيث انطلقت الدولة الى ارحب آفاق التقدم والازدهار واضاءت مسيرة التنمية كل ارجاء الوطن وعلى مدى ثلاثة عقود اعطى زايد بسخاء لا حدود له وبنى الوطن والمستقبل ووفر لابنائه الرفاهية والامن والامان ببصيرته النيرة ونظرته الثاقبة فارتقى بالدولة الى مستوى الدول العصرية المتقدمة ووضعها في مكانها اللائق بين الدول واستطاع ان يبرهن على انه المثل الاعلى والنموذج المتفرد بخصائص القيادة التي يندر مثيلها اليوم. ويقول محمد سعد مدير الشؤون المالية والادارية بدائرة المشتريات بابوظبي: لقد استطاع القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ان يحقق خلال سنوات قصيرة من عمر الزمن طفرات نوعية في حياة ابناء شعبة وان يحقق للوطن مكانة خاصة ومتميزة وبنظرة متأنية لما تحقق خلال 32 عاما يتبين ان القائد الوالد عندما خطط كان يهدف اولا واخيرا لخير الوطن واسعاد المواطن فوفر له سبل الحياة الكريمة التي فاقت احلامة وآماله بكثير. ويقول حسن مطر (موظف) : لقد قطعت الدولة في عهد صاحب السمو رئيس الدولة اشواطا كبيرة في مجالات التنمية المختلفة فتم بناء مؤسسات تعليمية وصحية وامنية وفرت للوطن كافة مقومات التقدم والازدهار. بداية الخير ويقول محمد صالح جميل (موظف) : ان السادس من اغسطس من عام 1966 يمثل بداية الخير والرفاه والتقدم والعلم لشعب الامارات ففي هذا اليوم الاغر ارتقت الدولة بفضل قائدها الفذ صاحب السمو الشيخ زايد الى مصاف الدول العصرية واستطاعت ان تقطع مراحل كبيرة في عمليات التشييد والاعمار والتنمية. ويقول محمد الشافعي (موظف) : منذ السادس من اغسطس عام 1966 سلكت التنمية طريقها الى جميع القطاعات وسخر القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد المال لبناء جيل يكون بمثابة الثروة الحقيقية لهذا الوطن. ويقول عادل جعفر (موظف) : ان حصاد العقود الثلاثة الماضية قد اينع بثمار التقدم والحضارة والعلم ونجح القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد في قيادة المسيرة التي تتعزز يوما بعد يوم بالمزيد من الانجازات التي يصعب رصدها. ويقول عبد الوهاب عيسى عبد الله (موظف) : ان التاريخ سطر باحرف من نور تلك الملحمة الحضارية التي بدأها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة منذ ان تولى قيادة هذا الشعب فاستطاع ان يحقق العديد من الانجازات كانت تعد من ضروب المستحيل فمن كان يتصور ان تتحول الصحراء الى واحة خضراء تزخر بالحضارة وان تنتشر المصانع والمدارس والجامعات ومرافق الصحة المتطورة بارض الدولة فهذه المعجزات ما كانت لتتحقق لولا قيادة الوالد الحكيمة. ويقول حسن الرميثي (موظف) : لقد منح القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه جيل الشباب المواطن دعما لا محدودا ورعاية فائقة فبفضل سخاء وعطاء وحكم قائدنا الحاني حصل الشاب الاماراتي على مكاسب عديدة فعلى سبيل المثال لا الحصر اصبح له الحق في الحصول على منحة نقدية لا ترد من صندوق الزواج لكي يبني اسرة مستقرة وكذلك بامكانه الحصول على حصته الكاملة من التعليم والعلاج المجاني ووفرت له الدولة كافة سبل الحصول على مواقع عمل فاعلة بمؤسساتها وتوجت انجازاتها ببرنامج زايد للاسكان الذي منح الشاب ذي الدخل المحدود الفرصة لبناء منزل دون ان يتكبد عناء تكاليف مادية باهظة. ويقول محمد علي غلوم (رئيس قسم منازعات العمل بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية) : لقد جاءت الثوابت الحضارية في نهج القائد الوالد صاحب السمو الشيح زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لتمنح شعب الامارات بناء قواعد راسخة من التنمية والاستقرار والرخاء فمنذ ان تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم وعجلة البناء الحضاري لا تتوقف وعمليات التنمية تتواصل فاستطاع القائد الوالد ان يحقق نهضة اسكانية وقانونية واجتماعية واقتصادية ومن خلال هذه النهضة الشاملة توفرت لكافة فئات المجتمع البيئة العصرية المناسبة والمناخ الحضاري الملائم للبذل والعطاء والانتاج. استطلاع: سمير الزعفراني