يسرني بمناسبة الاحتفال بالعيد الثاني والثلاثين لتولي صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة أبوظبي, ان أغتنم هذه المناسبة الوطنية الطيبة لأتقدم بالتهنئة الخالصة إلى سموه وإلى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى اخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حاكم الامارات والشيوخ وإلى كافة أبناء دولة الامارات العربية المتحدة. لقد تحققت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة انجازات اقتصادية واجتماعية رفعت المستوى المعيشي لأبناء هذا البلد ووضعته في مصاف الدول المتقدمة. وعمت المنجزات التاريخية تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة كافة أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية حتى أصبحت الامارات دولة نموذجية تتسابق الدول الأخرى للاستفادة من تجربتها الفريدة من مجالات التنمية الاقتصادية والعمرانية وتقديم الخدمات والتسهيلات لقطاعات الأعمال واستهدافها رفاهية انسان الامارات بتوفيرها الاحتياجات الأساسية للمعيشة وبمستويات عالية شملت الاسكان والرعاية الصحية والتعليم والخدمات المرفقية الأخرى من كهرباء ومياه وفوق كل ذلك مناخا واستقرارا فريدا في عالم اليوم. وبهذه المناسبة العظيمة لا يسعني إلا أن أكرر تهانيَّ القلبية لقيادتنا الحكيمة ولأبناء دول الامارات العربية المتحدة سائلاً الله ان يحفظ صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وان يوفقنا جميعًا لخدمة ورفعة بلدنا الحبيب. علي عبد الله مصبح رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة وزراعة رأس الخيمة يحتفل شعب دولة الامارات هذه الأيام بمناسبة عزيزة وخالدة على قلب كل مواطن على هذه الأرض الطيبة, انها مناسبة تسلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة أبوظبي في السادس من أغسطس ومما لاشك فيه فإن هذه المناسبة لا تتأتى من كونها مناسبة تاريخية تمثل انعطافا جديدا في حياة شعبنا بل تأتي بصورة أساسية من كون هذه المسيرة شمخت يومًا بعد يوم في هذا البلد لتصل في عنفوانها وكبريائها إلى أرقى درجات التقدم الحضاري. ان مناسبة السادس من أغسطس تمثل تجسيدًا رائعًا لطموحات شعبنا وسعيه الدؤوب وتحقيق آماله وتطلعاته الوطنية والقومية. ان الاحتفال بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قائد ورائد نهضتنا يكسب المناسبة أبعاداً جدية ومهمة حيث بدأت المسيرة الخضراء التي قادها زايد الخير والعطاء وتحققت في ظل قيادة الوحدة بكل صورها التي لم يسبق لها مثيل فصححت أوضاعا مصطنعة وخلقت واقعاً اجتماعيا نباهي فيه الأمم والشعوب. لقد شهدت دولة الامارات في ظل قيادة زايد واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات نهضة كبيرة على مختلف الأصعدة, فعلى الصعيد الاقتصادي تم توفير بنية أساسية متينة انطلق منها اقتصادنا القومي محلقًا في آفاق رحبة متنوعة بعد ان كان محصورًا لفترة من الزمن في قطاع النفط فقط. لقد حقق الميزان التجاري سواءً على المستوى الحكومي أو القطاع الخاص معدلات تفوق كبيرة خلال السنوات السابقة وكذلك الحال بالنسبة للصناعة التي قفزت قفزات هائلة تبشر بمستقبل اقتصادي باهر وكذلك الحال مع الزراعة والثروة الحيوانية وغيرها من القطاعات الأخرى. تحية لزايد الخير والعطاء ولإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات وحفظ الله دولة الامارات حرة أبية وحماها الله من كل سوء. مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة أخلص التهاني والتبريكات نزفها إلى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ رئيس الدولة حفظه الله في الذكرى الثانية والثلاثين لتولي سموه مقاليد الحكم في امارة أبوظبي.. وأطيب الأماني نزجيها لدولتنا الحبيبة في هذه المناسبة العطرة متمنين لها حاضرًا مزدهرًا.. وغدا مشرقًا زاهيا. لقد حققت دولة الامارات العربية المتحدة انجازات وقفزات حضارية خلال حقبة قصيرة.. قفزات هائلة إلى الأمام.. وأصبحت عضوا فعالاً ومؤثرًا على المستويين العربي والدولي وصار اسمها يتردد شامخًا عاليا في المؤسسات والمحافل الدولية.. وليس ذلك بغريب.. فدولتنا قام كيانها أول ما قام على البناء والعمل.. بناء الانسان.. والعمل الايجابي النافع.. وقد فتح لها ذلك أوسع الأبواب للاتصال والتفاعل مع أمم العالم المتحضر, فأصبحت بحمد الله وتوفيقه تتمتع بأفضل ما تتمتع به كثير من الأمم. وما زالت مسيرة الخير والعطاء مستمرة.. وما زال ركب التقدم يسير مواكبا لآمالنا وأحلامنا وتطلعاتنا إلى مستقبل أكثر اشراقاً وأكثر تقدما وتطورًا وازدهارًا. لقد أصبح الانسان على هذه الأرض الطيبة بفضل السياسة الحكيمة والقيادة المتميزة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات حفظهم الله أصبح الانسان الذي هو أعز ثروة نملكها .. شغوفاً بالعلم.. متعطشًا لارتياد مناهله.. مصقولاً بتقنية العصر.. ومعارفه الحديثة.. وعلومه المعاصرة وصار يعطي وينتج .. ويبني ويشيد.. ويزرع ويعمل.. ويواكب طموحات الدولة وآمالها وتطلعاتها. تحية اكبار واجلال وتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة.. وإلى اخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات وبارك الله بأفعالهم وأعمالهم وعطائهم ودائمًا إلى الامام. راشد عبد الله الحجي رجل أعمال خلال سنوات قليلة قطعت دولة الامارات شوطًا هائلاً من التقدم والازدهار تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. ولا شك ان القطاع الخاص بالدولة قد حقق انجازات كبيرة فالنهضة العمرانية التي نراها والعلاقات الاقتصادية المتميزة التي تربط الدولة بالدول الأخرى هي احدى ثمار هذه التوجيهات. اثنان وثلاثون عاماً من البناء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو بدأت ببناء الانسان فلا فائدة للمال إذا لم يسخر لخدمة الشعب هكذا بدأ صاحب السمو الشيخ زايد واخوانه أعضاء المجلس الأعلى المسيرة معتمدين على الله العلي القدير ان يوفقهم ويبارك في خطاهم وها نحن نرى نتائج هذه السنوات من البناء والبنية الأساسية للدولة قد أوشكت على الاكتمال والتوجيهات مستمرة بحسن استغلال عائدات النفط واستثمارها ولا تزال مسيرة البناء مستمرة حتى أصبحت دولتنا الفتية مركزًا تجاريًا متميزًا في العالم يقصده التجار من كافة دول العالم للاستثمار فيه والاستفادة مما فيه من تسهيلات غير موجودة في كثير من دول العالم . ولا شك ان الامارات تعتبر الآن مركزا تجاريا وماليا وحيويا لدول المنطقة حيث يعاد تصدير الكثير من البضائع لدول مختلفة , وبالرغم من الأزمات التي مرت بها المنطقة من حروب مختلفة ومن هبوط في أسعار النفط إلا ان اقتصادنا الوطني ظل متماسكاً قويا. تحية طيبة في هذا اليوم الأغر لقائد مسيرتنا الاتحادية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمد الله عمره وبارك في عطائه, وتحية تقدير ووفاء لصاحب السمو المرحوم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي لعب دورا بارزا في بناء دولتنا الاتحادية ورعاية مسيرتها وتحية لأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات, وتحية لكل الجهود الطيبة التي تآزرت حتى خرجت دولتنا إلى النور لتأخذ مكانها البارز بين شقيقاتها من منطقة الخليج والعالم العربي والأسرة الدولية. أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة بداية أحب في هذه المناسبة العزيزة ان اتوجه بالتهنئة الصادقة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد المخلص لشعبه ووطنه ولمسيرة التنمية والتقدم والذي استطاع بفكره الثاقب وحنكته السياسية ان يقود هذه المسيرة بكل اخلاص وتفان, فجاءت السنوات في ظل قيادته الرشيدة حافلة بالانجازات التي تعتبر بكل المقاييس حدثا فريدًا على كافة الأصعدة والمستويات لما حملته من خير ورخاء للجميع. لقد كانت الانطلاقة الظافرة عندما تولى سموه مقاليد الحكم في امارة أبوظبي في اغسطس من عام 1966 وتلمس عن قرب احتياجات الوطن والمواطن فسخر الامكانيات وجند الطاقات فكانت المحصلة مليئة بالعطاء الخير وانطلقت التنمية الشاملة لدولة الامارات إلى رحاب واسعة وفق خطط مدروسة ومقننة مع قيادة سموه للمسيرة الاتحادية في الثاني من ديسمبر 1971 وهي الخطط التي تم تنفيذها تحت رعاية ومتابعة سموه لكافة مراحلها ولهذا جاءت تلك المحصلة معبرة عن طموح شعبنا الأصيل ومحققة لآماله الكبيرة. ولقد تصدى سموه للمسؤولية وكان أهلاً لها وتحمل عبء العمل فكان النتاج وفيرا وذلك كله من أجل مستقبل مشرق لدولتنا العزيزة على أنفسنا التي أصبح يسودها الأمن والأمان وينعم المواطن والمقيم على أرضنا بالطمأنينة والرخاء والاستقرار وحقق سموه بذلك نقلة حضارية ونهضة شاملة جعلت دولة الامارات في مقدمة الدول الراقية التي تعكس مظاهر الحياة فيها الازدهار الاقتصادي والتطور الاجتماعي والتقدم التقني والفني والرقي الحضاري والثقافي. لقد نال صاحب السمو الشيخ زايد احترام وتقدير العالم بأسره لمواقفه الانسانية ومبادئه السامية وقبل كل هذا نال حب وتقدير واعتزاز شعبه بل أمته لأنه أصبح يمثل رمز النجاح والنموذج المثالي للقيادة الحكيمة والشخصية الملهمة التي تحمل أنبل القيم والمبادئ وتجسد أسمى معاني الوفاء والاخلاص. اننا في هذه المناسبة الغالية نجدد البيعة والولاء للقائد العظيم والوالد الحنون والزعيم الفذ الذي يقود ملحمة العمل الوطني وندعو الله ان يحفظ سموه بموفور الصحة والعافية ليواصل مسيرته الخيرة في اعلاء قدر الوطن وعزة مواطنيه بمشيئة الله وفضله.