قررت إدارة الدفاع المدني برأس الخيمة القيام بحملة تفتيش شاملة ومفاجئة على محلات بيع الغاز ووسائط النقل التابعة لها.تهدف الحملة إلى ضبط المخالفات المخلة بشروط الوقاية والسلامة وتوجيه النص والارشاد بهذا الخصوص للعاملين فيها . لدرء الأخطار التي تتهدد المجتمع مع ارتفاع درجات الحرارة في موسم الصيف. ويضيف ان محلات الغاز تأخذ القسط الأوفر من جهود الدفاع المدني خلال موسم الصيف نظرا لخطورة الاهمال في التعامل مع اسطوانات الغاز في مثل هذه الظروف المناخية السيئة. وأوضح المقدم ان التوعية الخاصة بالغاز لا تقف عند حدود المحلات التي تتولى مهمة التوزيع بل تمتد إلى الأسر لان الغاز موجود الآن في كل منزل وهو يشبه القنبلة الموقوتة إذا أخطأت الأسر التعامل معها, مشيرا إلى أهمية إدراك الأسر لكيفية التعامل مع الاسطوانات بما يجعلها أمنا وسلامة بالمنازل, كأن تكون الاسطوانة في مكان منعزل, وتبعد مسافة خمسة أمتار عن الموقد مع وجود حاجز بينهما, وكذلك من المهم أن تكون التمديدات من المواسير النحاسية بدلا من الخراطيم البلاستيكية التي تكون عرضة للتلف السريع سواء نتيجة للعوامل الجوية أو الفئران والحشرات الأخرى. وإلى جانب ذلك, يتوجب على الأسر الحرص على فحص الاسطوانات بين الحين والآخر بواسطة رغوة الصابون لتحديد أماكن تسرب الغاز ومعالجتها قبل أن تؤدي إلى حدوث اشتعال مباغت من شأنه أن يسفر عن كارثة منزلية ذات عواقب سيئة. كما ان من الضرورة بمكان ترك مراوح سحب الهواء تعمل بلا توقف في المطبخ. وجدد المقدم مطر القول بأن بيع اسطوانات الغاز في محلات السوبر ماركت والبقالات يعتبر عملا مخالفا للنظم ويمكن المعاقبة عليه ويرجع السبب في ذلك إلى عدم توفر شروط تخزين الغاز في تلك المحلات. التخزين والتدخين وتناول مدير إدارة الدفاع المدني أهمية التزام محلات توزيع الغاز بشروط التخزين, مبينا ان عقوبات رادعة تنتظر مخالفي تلك الشروط التي تتمثل في أن تكون المستودعات خارج المناطق السكنية وخلوها من السكن العمالي وتوفير التهوية الكاملة للمستودع وتركيب جهاز كاشف لتسرب الغاز وتوفير الطفايات حسب ارشادات الدفاع المدني وعدم وجود توصيلات كهربائية ووضع لوحة تحذر من التدخين بالمستودع بل ويفضل الاعتماد على عناصر عمالية ممن لا يدخنون, وكذلك ممن لديهم خبرة بالتعامل مع الغاز. ويضيف المقدم مطر ان من شروط تخزين الغاز أن تكون أرضية المستودع من الخشب. ويقول إن الشركات التي تتداول الاسطوانات سواء أكانت المصنعة أو المعبأة أو الموزعة معنية بعدم التعامل مع اسطوانات لا تحمل معلومات من قبيل تاريخ الصنع واسم الشركة المصنعة وتاريخ آخر موعد للصيانة واسم الشركة التي قامت به على أن يشمل ذلك الاختبار الهيدروستاتيكي للاسطوانة من قبل الشركات المتخصصة. ويشير المقدم مطر في هذا الصدد إلى ان الاسطوانات التي تتجاوز 15 عاما من الصنع تعتبر غير صالحة للاستعمال ويتم اتلافها من قبل شركات التصنيع بعد أن تقدم اسطوانات بديلة عنها لشركات التعبئة. سيارات الغاز والازدحام وحول السيارات المستخدمة في نقل اسطوانات الغاز, يقول المقدم مطر انه يتعين ان تقل حمولة الاسطوانات بما يعادل نسبة 10% من حمولة السيارة الرسمية, وان تكون الأسلاك الكهربائية في السيارة مقاومة للصدمات الكهربائية وتثبيت مطفأة حريق بالكابينة وان تكون أرضيتها من الخشب الأحمر وألا تزيد سرعتها على 60 كم في الساعة. كما يشترط وجود لوحات تحذير على السيارة التي يكون لونها برتقاليا وعليها أشرطة فسفورية. ويتعين مرور سيارات الغاز بالطرق المزدحمة ومراعاة الفحص المروري للتأكد من صلاحيتها فنيا. وكذلك يجب وجود عربات يدوية لنقل اسطوانات الغاز من السيارات الى المساكن وعدم رمي الاسطوانات على الأرض. كما يتوجب فحص سيارات نقل الغاز من قبل إدارة الدفاع المدني قبل ترخيصها من المرور. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي