أكد معالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس دائرة البلدية وتخطيط المدن ان يوم السادس من اغسطس سيظل علامة بارزة في حياتنا وحياة امتنا العربية لما احدثه من تحولات كبرى في كافة مجالات الحياة وقال معاليه في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبى ان احتفالنا بهذا اليوم ليس لرفع الشعارات وانما للتأكيد على ضرورة المضى قدما الى النهج الذى رسمه وخطط له القائد لتحقيق المزيد من المكاسب والمزيد من التنمية والتطوير والتحديث الذى من شأنه توفير المزيد من السعادة والرفاهية لابناء الوطن. واضاف معاليه ان اكثر من ثلاثة عقود مرت تبدل فيها كل شىء وتحققت انجازات عملاقة اشبه بالاعجاز وهى في الحقيقة واقع نعيشه وننعم بخيره. وفيمايلي نص الكلمة: فى حياة الامم لحظات تلتقي فيها امنيات الشعوب وارادة وعزيمة القيادة مع حتمية التاريخ والمصير فتولد احداثا عظيمة وتحدث تحولات هائلة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وقد حدث هذا اللقاء منذ اكثر من ثلاثين عاما عندما تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في امارة ابوظبى في السادس من اغسطس 1966 بتصميم وعزيمة لا تعرف الملل او الكلل حيث انطلقت القيادة تحمل طموحات العمران والبناء التى تهدف الى تحقيق الرفاهية والامن لابن الامارات وترجمت ذلك عبر مشاريع التنمية الشاملة الى دافع ملموس فبرزت الى الوجود مدن حديثة وتوفرت افضل التسهيلات والمرافق والخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والمواصلات والاتصالات وبدأت الخضرة تزحف مسرعة نحو الصحراء لتحولها الى مزارع وحدائق خضراء. ولان ذاكرة التاريخ تسجل انجازات الشعوب والامم فستظل تجربة الاتحاد التى قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مع اخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات اكبر انجاز وحدوى عربى في عصرنا الحديث. لقد استطاعت قيادتنا الحكيمة ان تقيم في زمن قياسى دولة حديثة عصرية وتضع اسس انطلاقها بثقة وثبات نحو القرن الحادى والعشرين وسيظل السادس من اغسطس علامة بارزة في حياتنا وحياة امتنا العربية لما احدثه من تحولات كبرى في كافة مجالات الحياة. ان احتفالنا اليوم بذكرى تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في امارتنا الغالية ابوظبى ليس لرفع الشعارات والتباهى وانما للتأكيد على ضرورة المضى قدما الى النهج الذى رسمه وخطط له القائد لتحقيق المزيد من المكاسب والمزيد من التنمية والتطوير والتحديث الذى من شأنه توفير المزيد من السعادة والرفاهية لابناء الوطن. وتمضى السنوات ويستمر العطاء وتتواصل مسيرة الخير والبناء فمع بزوغ كل فجر جديد تولد انجازات جديدة على ارض الواقع انها بشائر الخير التى تتدفق حاملة معها قواعد ومبادىء بناء المستقبل الذى ينتظر ابناء الوطن. اكثر من ثلاثة عقود مرت تبدل فيها كل شىء وتحققت انجازات عملاقة اشبه بالاعجاز في الحقيقة وواقع نعيشه وننعم بخيره ونتاجه. لقد سخر زايد كل جهده ووقته من اجل النهوض بهذه الامة والانطلاق بها الى حياة كريمة كما سخر الثروة من اجل تحقيق نهضة شاملة في كافة الميادين واولى الانسان على هذه الارض الطيبة رعاية خاصة واعطى الارض الحب والوفاء لقد علمنا القائد معنى العطاء وعلمنا كيف نحب الوطن واعطانا القدوة والمثل في كيفية قهر المستحيل وعلمنا ان العمل هو المعنى الحقيقى للرعاية وللقاء في قلوب وعقول الناس والتاريخ. واليوم تشدو ابوظبى كسائر اخواتها من الامارات الاخرى باسم زايد الخير والعطاء زايد الذى رسم معالم الحياة ووفر كل شىء من اجل تنمية الارض والانسان. كان ومازال السادس من اغسطس فاتحة الخير على الوطن وبالاتحاد اكتملت الصورة وانطلقت الامارات الى ارحب افاق التقدم والازدهار واختارت مسيرة التنمية والتطوير كل ارجاء الوطن ليبقى السادس من اغسطس محفورا في قلوب الناس وذاكرة التاريخ ليس للمناسبة الجليلة فقط وانما لما يولد معه في كل عام من انجازات جديدة على ارض الواقع. وانه ليشرفنى في هذه المناسبة الجليلة ان ارفع الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اسمى ايات التهانى والتبريكات داعيا الله عز وجل ان يديمهما ذخرا وعزا وفخرا للوطن. كما اننا ننتهز هذه المناسبة لنعاهد قائد مسيرتنا على المضى قدما في درب نهجه وتوجيهاته وان نعمل جاهدين صادقين لتحقيق المزيد من الانجازات التى تحقق لابناء الوطن السعادة والرفاهية والعيش الكريم.ــ وام