أعرب الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة عن الفخر والاعتزاز بهذا الوطن الذى يعيش فيه الجميع نعمة الامن والرخاء الذى جعل من دولة الامارات العربية المتحدة واحة استقرار ونماء تستقطب اهتمام القاصي والداني وقال سموه فى كلمته لمجلة(درع الوطن)بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأن الاعجاز الذى حققته دولتنا لا يرجع الى عمرها الزمنى او ما من الله به عليها من خيرات فهنالك العديد من الدول التى سبقتنا فى العمر وفاقتنا فى ثرواتها وعدد سكانها الا انها لم تحقق الجزء اليسير مما وفق الله دولتنا الى بلوغه من انجازات حضارية سطرت باحرف من نور فى صفحات التاريخ لتؤكد على حقيقة خالدة وهى ان مضاء العزم وصدق النوايا والعمل الجاد والفكر الثاقب والقيادة البصيرة المدركة لحجم المسؤولية كانت بتوفيق الله عز وجل هى الاسباب التى اخذت بيد دولة الامارات العربية المتحدة على دروب السؤدد والرفعة . وفيما يلى نص الكلمة: (يطيب لى ويشرفنى بمناسبة قدوم الذكرى الثانية والثلا ثين لعيد جلوس سيدى صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله ان اتوجه باسمى آيات التهانى والتبريكات الى مقام صاحب السمو رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة ولاصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات ولصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة كما يسرنى ان اهنىء اخوانى القادة والضباط والجنود بالقوات المسلحة وكافة ابناء شعب دولة الامارات العربية المتحدة الاوفياء بهذه المناسبة الغالية التى نترقب قدومها سنويا لنجدد العهد مع قائد المسيرة الذى اخذ على عاتقه مسؤولية رفعة الوطن والارتقاء بمستوى ابناء شعبه لبلوغ الافضل على الدوام باذن الله . انه لمن دواعى فخرنا واعتزازنا باننا ننعم بالعيش فى وطن اسبغ الله عليه بنعمتى الامن والرخاء و هاتان الميزتان تجعلان دولة الامارات واحة استقرار ونماء تستقطب اهتمام القاصى والدانى حيث يحلم بالاستقرار فى ربوعها او الاستمتاع بزيارتها الالاف من كافة بقاع الارض الذين يجمعون على تفردها بمزايا يصعب توافرها فى الكثير من البقاع التى سبقتها فى العمر الزمنى بعشرات السنين مما يعبر بصورة لا تقبل الشك بأن الاعجاز فيما حققته دولتنا لا يرجع الى عمرها الزمنى او ما من الله به عليها من خيرات فهنالك عشرات الدول التى سبقتنا فى العمر وفاقتنا فى ثرواتها وعدد سكانها الا انها لم تنجح فى تحقيق الجزء اليسير مما وفق الله دولتنا الى بلوغه من انجازات حضارية سطرت باحرف من نور فى صفحات التاريخ لتؤكد على حقيقة خالدة الا وهى ان مضاء العزم وصدق النوايا والعمل الجاد والفكر الثاقب والقيادة البصيرة المدركة لحجم المسؤولية كانت بعد توفيق الله عز وجل هى الاسباب الى اخذت بيد دولة الامارات العربية المتحدة على درب السؤدد والرفعة . اخوانى القادة والضباط والجنود الاوفياء: يحق لنا ان نرفع هاماتنا عالية لكوننا نحظى برعاية كريمة وتوجيه دائم ومتابعة متواصلة من سيدى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة الذى لا يفتأ رغم مشاغله العديدة عن متابعة ابنائه فى كافة مواقع العمل والبناء لاثراء تجربتهم بخبراته الطويلة وبعد نظره الذى ينعكس فى صيغة نصائح سديدة وتوجيهات بناءة تهدف لدفع مسيرة العطاء فى وطننا الذى لا يخلو موقع فيه من آثار عجلة العمل التى تمضى بانسياب لتتبعها مراحل اخرى جديدة تسطر عظمة هذا الوطن ولتؤكد بأن الامن والرخاء معادلة ثمينة يصعب اجتماعها ودوامها فى الوقت الذى تعجز فيه القوات الدفاعية والامكانيات المادية عن حفظ الامن وترسيخ دعائم الاستقرارفى كثير من البقاع مما يؤكد على وجوب توفير قواعد صلبة اخرى لضمان تحقيقها وعلى رأسها القيادة الواعية ذات الرؤية البعيدة المدى وهذا ولله الحمد ما من الله به علينا ممثلا فى قائد مسيرتنا الذى نحتفل واياكم اليوم بالعيد الثانى والثلاثين لجلوسه اطال الله عمره وادامه قائدا معطاء ومربيا فاضلا وزعيما فذا متفردا بخصاله الكريمة ومواقفه المأثورة التى يشهد بحنكتها ونفاذ بصيرتها القاصي والداني . ايها الاخوة القادة والضباط والجنود: يسعدنى ويشرفنى بالاصالة عن نفسى وبالنيابة عنكم ان انتهز هذه المناسبة الوطنية الغالية لنجدد البيعة والولاء لقائد دولتنا ولحادى ركب مسيرتنا الاتحادية ولنعاهده على ان نبقى جنودا اوفياء وحراسا اشداء للذود عن الوطن ولحماية انجازاته العظيمة ولكى تظل دولتنا باذن الله وتوفيقه واحة للامن والاستقرار وفق التوجيهات السديدة والمتواصلة التى نحظى بها من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وادامه ذخرا ومنعة للوطن والمواطن.. وفقنا الله جميعا وسدد خطانا على طريق الخير والسداد). ـ وام