قال أحمد جمعة الزعابي مدير مكتب ولي عهد أبوظبي ان القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تميزت بشمولية النظرة لمتطلبات النهضة, فتصاعد على وتيرة واحدة دور دولة الامارات المؤثر في المنظمات الاقليمية والعربية والدولية وأشار في كلمته بمناسبة عيد الجلوس الى أن هذه المناسبة فرصة لاستلهام المعاني والعبر. وفيما يلي نص الكلمة: تحل الذكرى الثانية والثلاثون لجلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وقد تحقق لدولة الامارات العربية المتحدة شوطا كبيرا من الازدهار, وضعها في مصاف الدول الاكثر تقدما وارتقاءً. لقد وجه القائد سفينة البناء نحو هدفها بنظرة واضحة ثاقبة حين جعل من الثروة التي حبا الله بها دولة الامارات أداة فاعلة لبناء المجتمع الحديث, ليخرج بها من اغراضها المحدودة, فأسس بذلك اتجاها واعيا نحو الاهتمام والارتقاء بانسان الامارات ليكون قادرا على النهوض بمتطلبات الدولة الحديثة المتقدمة. ان معالم المسيرة المباركة تجلت واضحة على اكثر من صعيد وفي اكثر من مرحلة, وهذا ما يمكن ان نلمسه من خلال التطور المتسارع والذي حدث في زمن قياسي على مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية, مما جعل من دولة الامارات العربية المتحدة مثالا يحتذى به في التخطيط والتطبيق لمتطلبات الحاضر والمستقبل لقد تميزت القيادة الحكيمة, لصاحب السمو رئيس الدولة بشمولية النظرة لمتطلبات النهضة فتصاعد على وتيرة واحدة دور دولة الامارات المؤثر في المنظمات الاقليمية والعربية والدولية, فكانت على مر السنين خير نصير لقضايا الانسان العربي المسلم في كل مكان من العالم, وأضفت البصمات الانسانية لقائد المسيرة معان سامية للأخوة والترابط, مما جعل شعب الامارات يفخر بثراء دوره الانساني لا بثروته فحسب. ان عيد الجلوس, يضع كل منا في وقفة أمام النفس, يسعى من خلالها الى استلهام المعاني والعبر من هذه المناسبة ليستخلص منها دوره المطلوب في العمل من أجل رد الجميل لقائد نذر عمره من أجل وطنه وشعبه وأمته. وأننا إذ نهنىء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بهذا العيد الذي هو عيدنا أولا, نعاهد سموه على أن نبذل أقصى طاقاتنا لنبقى مخلصين للنهج الذي رسمه لنا, وان نكون كما كنا دائما, فداء لكل ما تتطلبه مسيرة الخير والبناء. وبهذه المناسبة العزيزة, ندعو الله العلي القدير ان يديم على قائد المسيرة الصحة والعافية وأن يديم على وطننا ازدهاره.