أكد علي بن أحمد الظاهري وكيل ديوان سمو ولي عهد أبوظبي أن المعاني السامية لعيد الجلوس لا تقف عند انجاز واحد, بل تضعنا أمام ثمار عديدة ابرزها ثمرة الاتحاد, وقال في كلمته بمناسبة عيد الجلوس الثاني والثلاثين:ان من الصعب حصر انجازات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وفيمايلي نص الكلمة:تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة بمناسبة عزيزة علينا جميعا, وهي الذكرى الثانية والثلاثون لعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. إن هذه الذكرى تضعنا أمام واجب العمل والمشاركة في المسيرة التي رسمت لحاضر الدولة المشرق ومستقبلها الاكثر اشراقا بأذن الله.. ونحن إذ ننعم بالمنجزات التي تحققت, ننعم ايضا بالتوجيهات السامية لقائد نهضتنا, بالعودة الى الماضي, وتذكر التضحيات الجسام التي بذلت من أجل الوصول بدولة الامارات الى ما وصلت اليه من مقومات اكسبتها دورا رائدا محليا وعالميا. حين وضع القائد زايد اللبنة الأولى للبناء, وضع بفكره النير مقومات بناء الانسان ليتصاعدا معا ويشكلا صورة ناصعة لانصهار الشعب في الخطى التي رسمتها له القيادة التي حباه الله بها, والتي قادته الى ما وصل اليه من تقدم ورخاء. ان المعاني السامية لهذا العيد لا تقف عند انجاز واحد, بل هي تضعنا دائما أمام ثمار عديدة ابرزها ثمرة الاتحاد التي ننعم بها, بفضل اليد الخيرة التي مدها صاحب السمو رئيس الدولة الى اخوانه اصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات ليكتبوا معا ميثاق رقي وحضارة اصبح نموذجا للتوحد في أمل مشترك يدعمه عمل مخلص متواصل. ونحن نعيش فرحة عيد الجلوس نعجز على ان نحصر ثماره ومنجزاته, فهي مستمرة ودائمة, تتجدد وتكبر مع شروق كل شمس, لأن قائد المسيرة اراد لها ان تكون منجزات حية ومكتسبات لا تنتهي عند مرحلة معينة, لانها استثمار طويل هدفه استلهام الماضي والعمل من أجل الحاضر والتخطيط للمستقبل. عهدا منا لقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأن نكون أوفياء لعهده, مخلصين لنهجه, مستلهمين على الدوام فكره السامي وخطاه الخيرة, داعين الله عز وجل ان يحفظ قائدنا ذخرا لهذا الوطن.