أكد النقيب حسين ابراهيم مدير ادارة الأمن الوقائي بشرطة الشارقة ان الشرطة تستعد بكافة أجهزتها المعنية للتصدي لمواجهة كافة السلبيات والمشاكل المتوقع حدوثهما مع بداية اليوم الأول من القرن الجديد وخلال التحول للنظام الجديد لأنظمة الكمبيوتر عام ألفين في حالة عدم تمكن بعض الدوائر والمؤسسات والشركات الفاعلة في المجتمع من حل مشكلة (علة القرن) بالسرعة المطلوبة مما ينعكس سلبا على الأمن. وقال في حديثه لمجلة (الشرطي) ان شرطة الشارقة بدأت منذ عام 1986 تعتمد على أجهزة الكمبيوتر بشكل أساسي في تنظيم الأعمال المنوطة بها في جميع الادارات والأقسام من خلال ربط أنظمة الشبكات مع بعضها البعض بما يتناسب مع حفظ المعلومة الأمنية وسهولة استرجاعها, الا ان ذلك لم يحجم من اعتمادنا على الاحتياطات الأمنية لذا فإن تأثير مشكلة عام 2000 على شرطة الشارقة لايكاد يذكر لعدم اعتمادها المطلق والوحيد على هذه الأنظمة والأجهزة فقط ومع كل ذلك فإن شرطة الشارقة تعمل بكل جد واجتهاد على حصر كافة الأجهزة والأنظمة المعتمدة والمعدات الالكترونية المستخدمة في الأمن وفحصها لمعرفة مدى توافقها مع المتغيرات الجديدة المتوقع حدوثها في القرن المقبل وامكانية السيطرة والحد من تأثيراتها السلبية على كافة المستويات. واكد الملازم أول خالد بو هندي ضابط تحكم الجودة بمركز نظم المعلومات بشرطة الشارقة ان المشكلة التي ستواجه أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الالكترونية الأخرى عام الفين لن تؤثر بصورة كبيرة على نظام شرطة الشارقة لان معظم أجهزتها حديثة وأنظمتها المعتمدة في التشغيل تتوافق مع المتغيرات الجديدة لعام 2000 بالاضافة الى أن شرطة الشارقة قامت باحداث تغيرات في اجهزتها القديمة بما يتناسب مع المعطيات الجديدة للقرن المقبل من خلال استبدال الانظمة التي تمت كتابتها بلغة الكوبول إلى لغة أوراكل التي تتوافق مع المشكلة المقبلة.