اعربت قرينة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام عن سعادتها البالغة وامتنانها الكبير بالتفاف المواطنين أبناء الامارات حول القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم ابوظبى ورئيس الدولة وتمسكهم بالسير على دربه درب الخير والمحبة والتضامن والتماسك وثقتهم الكبيرة فى رؤيته للامور ونظرته الثاقبة واخلاصه وصدقه ونبل قصده فى كل خطوه يخطوها وعطائه وبذل ذاته فى كل ما يتصل بخير الوطن وصالح ابناء الوطن. واكدت سموها فى تصريح لمجلة (زهرة الخليج) ان التواصل الجميل بين القائد وشعبه والذى لم يسبق له مثيل على مستوى عالم اليوم يبدو واضحا فى لقاءات سموه على الطبيعة مع ابنائه المواطنين وينبع اساسا من تلك العواطف الراقية والمشاعر النبيلة التى تملا قلب زايد محبة وايمانا وتفانيا وارتباطا بأرضه ووطنه والتى لاتترك مجالا لأى اهتمام او طموح اخر فى حياته. واضافت سمو الشيخة فاطمة ان صاحب السمورئيس الدولة مازال يسعى منذ بدأ مسيرته الناجحة فى حكم ابوظبى ورئاسة دولة الامارات العربيه المتحدة الحلم الاكبر للجميع والذى تحقق على يديه وبتوفيق من الله ورعايته سبحانه وتعالى كحدث غير مسبوق فى التاريخ المعاصر وبعد 32 عاما للمواطنين فى أماكن تواجدهم المختلفة و لايزال يحرص على ان يسمع منهم مباشرة بلا وسيط او واسطة. زايد بعد 32 عاما فى الحكم والرئاسة لايزال هو زايد الذى لايرتاح ولا يهدأ له بال ولا يجد نفسه الا بين مواطنيه وأبناء بلده يذهب اليهم بنفسه ولا ينتظرهم ليأتوا اليه, وزايد بعد 32 عاما من الحكم والرئاسة لايزال فى رأسه وصدره الكثير من الطموحات التى تغير خارطة الوطن وتطور حياة المواطنين الى الافضل والاجمل وتحقق لهم المزيد من السعادة والرفاهية والاستقرار. وصرحت سموها فى حديث خاص لـ (زهرة الخليج) بمناسبة عيد الجلوس الثانى والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم ابوظبى بانها حين تستعيد بتجرد شديد وكمواطنة عادية سنوات التعب والمعاناة فى بداية المسيرة وترى ما تحقق مع زايد من نعمة وخير بفضل من الله سبحانه وتعالى لا تملك الا السجود لله شكرا على نعمه والدعاء لزايد بالصحه وطول العمر لتبقى المسيرة به ومعه على نموها القوى وصعودها الرائع وليعم الرخاء وتصل الرفاهية الى كل افراد الشعب الذى هو شغل زايد الشاغل فى كل ثوانيه وايامه. وقالت سمو الشيخة فاطمة انها على ثقة تامة بان جميع ابناء الامارات يتخذون من زايد وعطائه الكبير اللامحدود مثلا اعلى وقدوة رائعة فى حركتهم داخل الوطن كل فى موقعه ومكانه وان جميع ابناء الامارات يعرفون جيدا حقيقة نقاء زايد ومثاليته وحكمته فى توجيه ثروات البلاد وخيراتها للبناء والتحديث والنهوض بالوطن والمواطن والوصول بهما الى اعلى درجات العز والرفاهية والتألق والحضارة. واضافت سمو الشيخة فاطمة رئيسة الاتحاد النسائى العام بان المرأة فى الامارات وبصفة خاصة مدينة اكثر من غيرها لزايد وعصر زايد, مدينة له بثقته الغالية فى قدراتها وامكاناتها ومدينة له بتحررها وانطلاقها. مدينة له بحقها فى المعاملة الكريمة كانسان له من الحقوق وعليه من الواجبات ما للرجل تماما بلا تفرقة او تمييز, هى مدينة له بنور العلم ومدينة له بالصعود الوظيفى لاعلى المناصب ومدينة له بصوتها المسموع وحضورها المتميز فى المحافل الدولية من خلال اتحادها النسائى غير المسبوق فى المنطقة والذى تطور ونما وشب عن الطوق اليوم ليواجه اهتمامات واحتياجات المراة بوجه جديد اجمل وبفاعلية وايجابية اكثر من ذى قبل. واكدت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام ان زايد يعرفه العالم بشخصه النبيل الكريم الشجاع ويعرف دولته الامارات الصاعدة الناهضة القوية به.. ومثلما يعرفه ابناء الوطن ببصماته الثابته الواضحة فى كل النجاحات على كل شبر من ارض الوطن يحمل اسم زايد او لمسة من لمسات زايد او توجيها من توجيهات زايد او قرارا من قرارات زايد او فكرة مشروع من افكار ومشروعات زايد.. يعرفه العالم ايضا ببصماته الثابته والواضحة فى كل موقف شجاع وكل عمل نبيل وكل كلمة حق وكل دعوة خير وكل حلم انسانى عظيم.. وزايد منذ البدء هو القائد الملهم والزعيم الذى يحوطه الله بعنايته ورعايته ويسدد خطواته وهو الحاكم الواعى بكل مسئولياته والاب الحنون المغدق على الجميع حبا واخلاصا واهتماما وفهما وتقديرا وصدقا, وزايد اليوم هو زايد الامس الانسان لم يتغير ولم يتبدل وسيبقى للغد باذن الله وتوفيقه كما هو زعيما وابا للجميع, به ومعه تتحقق كل الامانى والطموحات والامال وحوله دائما تلتف كل القلوب والعقول والضمائر اليقظة الذكية المؤمنة بالخير والحق والعدل والانسانية.