في فصل صيف حار كالذي نعيش أيامه الآن تبدو المكيفات تلك الواحة في صحراء شمس وفيء ظلال ينقصها الشجر فمهما استنشقت برودة هذا(الهواء)تتسمر اكثر عند منظر الطبيعة والطلاقة والحرية . وحدائق دبي لم تقفل منافذها امام الآتين يتحملون الرطوبة وينشدون انتعاشا بين رذاذ ماء الأحواض يمارسون رياضاتهم هواة ومحترفين ويتفنون في العابهم يتراشقون بالماء.من الحدائق تبدو ووندر لاند مستقطبة لأنها (مائية) بجزء كبير. وتوضح جيزيل دافيديان مديرة المبيعات والتسوق ومسؤولة العلاقات الاعلامية عن فعالياتها التي تتكرر يوميا كعروض صيفية في سبلاش لاند وتتلخص بمجموعة من الألعاب محورها الماء تماشيا مع اسبوع المفاجآت المائية في صيف دبي 98 ومنها ما يقام ضمن احواض السباحة مثل الرياضات المتنوعة وكرة السلة وكرة الطائرة المائية. وعند (ضفاف) الاحواض يتجمهر الناس من مختلف الاعمار ليتسابقوا فيما بينهم ويتأبط الاطفال في نهاية هذه (المباريات) هدايا وجوائز لو حققوا ارقام الفوز فيخرجون بقبعات وقمصان واجهزة راديو. وفي المساحة المكانية ذاتها يتنافس الحضور على تحريك اقدامهم واياديهم لاداء رقصات متنوعة منها الباليه واخرى تستجيب للانغام الغربية او الاوروبية أو العربية او الهندية ويقف عند خلفية المشهد فريق من الموسيقيين هم في الاساس طلاب من عدة مدارس بدبي تتراوح اعمارهم بين 18 و21 سنة اصولهم تعود لايطاليا ومصر وسوريا وايران والهند وانجلترا وباكستان يقضون اجازاتهم الصيفية في الامارات ويتقنون عدة لغات تسهل عمليتي الحوار والتفاهم مع الضيوف متعددي الجنسيات. ومن الالعاب الطريفة المسدسات المائية التي تشكل فوضى احيانا. واعتبرت ان تركيز الحديقة على هذه الانواع من اللهو والتسلية يستدعيه ارتفاع درجات الحرارة والمكان المفتوح غير المكيف. وقالت انها ليست التجربة الاولى فالعام الماضي حفل بهذه النشاطات ولكن لمدة ثلاثة اسابيع فقط بينما هذا العام تتواصل طوال الفترة الصيفية. وعن المواعيد قالت انها تغطي الفترة المسائية فقط من الخامسة حتى التاسعة على مدى ايام الاربعاء والخميس (للنساء) والجمعة (للعائلات) واعجبت باليوم المخصص للنساء حيث المنظر الجميل للاماراتيات يلعبن بحرية كبيرة دون وجود اي رجل.