وصف سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي, رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأنه تجسيد لارادة التلاحم والاتحاد. وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة ان الاحتفال بالمناسبة حافز لمزيد من العطاء والمنجزات. وفيما يلي كلمة سموه: تكتسب المناسبات الوطنية منزلتها الكبيرة في نفوس الامم من خلال اعتزازها بالمناسبة كحدث تاريخي حدد معالم نهضتها الى جانب الاعتزاز بالمنجزات الحضارية والانسانية التي تتحقق بحلول ذكرى ومرور كل عام, مما يعطي دافعا كبيرا ليس للاحتفال فقط ولكن للاستعداد من اجل قطع خطوة جديدة نحو مستقبل مشرق. ان ذكرى الجلوس المبارك لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله, تحمل معها كل معاني الاعتزاز والفخر لما يصاحبها في كل عام من منجزات وخطى كبيرة عززت وتعزز من مسيرة البناء, مما اكد صواب الرؤيا التي رسمت مستقبل هذا الوطن. لقد استطاعت دولة الامارات العربية المتحدة ان تجعل من هذه الذكرى العزيزة على نفوسنا جميعا, عامل دفع ومصدر عزم واصرار على تحقيق المزيد من البصمات المؤثرة, وهذا ما يكسب المناسبة اهمية ابعد من كونها مناسبة للاحتفال, وهذا ما اراده القائد ووجه به, فالانجاز يعني ايجاد القدرة على منجزات اكبر ولا يعني الوقوف عند مرحلة ما, لأن مسيرة الخير ليس لها حدود ما دام الطموح الى رفعة هذا الوطن وانسانه بلا حدود ايضا. يمثل عيد جلوس صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله, منعطفا هاما في تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة, ففيه تجسدت ارادة التلاحم والاتحاد, وفيه تجسدت ارادة العمل والتطوير التي عززها الفكر النير والرؤية الثاقبة لما يجب ان تكون عليه الدولة التي تريد أن تأخذ دورها المؤثر والمستحق على المستويات الاقليمية والدولية, انطلاقا من مبدأ واضح وهو ان التطلع الى المستقبل كل لا يتجزأ فالدولة المتقدمة لا يمكن ان تكون كذلك دون قاعدة داخلية صلبة, اساسها شعب مؤمن بقيادته الحكيمة مستعد للسير على خطى رجال خرجوا من معترك الصراع مع قسوة الحياة والطبيعة لينبتوا هذه الارض خيرا عميما يوف بظلاله على كل ذرة من تراب هذا الوطن. ها نحن نشهد الذكرى الأعز والاقرب الى القلب, ذكرى الجلوس المبارك, والامل يتعاظم في النفوس بأن اليد الخيرة التي انبتت بذرة المسيرة الخيرة مازالت ترسم المستقبل. عهدا للوالد القائد بأن نهضة بناها ستتواصل ووطن اقامة بصبره واصراره, سيبقى مثلما اراده له, شامخا عزيزا قويا بأرضه وانسانه.