عبر سعيد بن جبر السويدي النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبي عن فخره واعتزازه بالاحتفال بعيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقال ان هذه المناسبة العظيمة الخالدة كانت بداية مولد الانجازات الحضارية الحضارية التي تحققت على يد سموه والتي اصبحت اكثر خلودا وتعبيرا عن حس القائد لوطنه على مر السنين, والتي تعكس مدى الجهود التي بذلها منذ البدايات الأولى لحكمه ولا يزال يواصل مسيرة الخير والحب والعطاء من اجل انسان الامارات. وأكد سعيد السويدي في تصريح له بهذه المناسبة ان الذي تحقق منذ مطلع فجر ذلك اليوم وحتى الآن لهو دلالة قاطعة على اصالته وبعد نظره وبصيرته الثاقبة وما يتمتع به سموه من خصائص ومميزات شخصية متفردة وفذه والتي صنعت كل ما نراه من معجزات على ارض الواقع. وأضاف ان سموه حرص انطلاقا من مسؤولية الاب والقائد على تطوير الانسان ايمانا منه بانه الاساس المتين لبناء حضارات الدول وتقدمها. وقال دولتنا حققت في ظل قيادته الرشيدة نجاحا كبيرا في خططها التنموية الرائدة التي تقوم على التوازن في كل مجالات التنمية بحيث اصبح كل عام يمر علينا يزيدنا فخرا واعتزازا بما وصلت اليه من تقدم وازدهار وسيظل يوم السادس من اغسطس يوما خالدا على مر التاريخ بعد ما اقترن باسم سموه الذي عرفنا معه معنى الانتقال من حياة البداوة والقساوة الى الرخاء والتنمية وكان بداية انطلاقة عملاقة هبت على اثرها رياح التغيير من ابوظبي فتغير وجه الحياة على ارض الامارات خيرا ونماء وأمنا واستقرارا ورفاهية وانتقل المجتمع بأسره الى آفاق المستقبل. واضاف السويدي ان زايد الخير قاد مسيرة التطور والبناء وأرسى منذ توليه المسؤولية الاسس والقواعد التي بنى عليها صرح ونهضة ابوظبي وفي نفس الوقت سعى الى توحيد الامارات وقيام دولة حديثة وتوفير الحياة الكريمة لشعبها معتمدا على سياسته الحكيمة في ادارة دفة الحكم بالدولة والتي تقوم على تحديث انظمتها وقوانينها جنبا الى جنب مع الاهتمام بالتمسك بالتراث والعادات والتقاليد الراسخة الاصيلة. ويمكن القول ان السادس من اغسطس هو يوم اغر في تاريخنا وفي حياة شعبنا لأنه الانطلاقة الحقيقية نحو النهضة الشاملة في كافة مجالات الحياة بقيادة زايد الخير الذي قاد مسيرتنا في مرحلة من ادق مراحل حياتنا نحو التنمية ليصل بنا الى ارفع مستويات التقدم والرقي والاستقرار. وأوضح ان صاحب السمو رئيس الدولة وبما أرساه من اسس قوية ومتينة لبناء وطن حديث قد ساهم في صنع تاريخ المنطقة وسطر في سجله الكثير من المآثر التي ستظل على مدى العصور, وسيقف التاريخ امامها طويلا لكي يستوعب ما قام به سموه من اعمال ومنجزات جليلة ستضعه في صدارة الزعماء المرموقين في تاريخ الشعوب والامم لانه استطاع خلال فترة زمنية وجيزة لا تقاس في عمر الدول ان يؤسس دولة عصرية تضاهي في تقدمها وتطورها اعرق دول العالم. وفي الحقيقة ان مآثر وأفعال سموه لم تقتصر على حدود الدولة او المنطقة فحسب بل امتدت لتشمل العالم اجمع حيث حرص على تقديم يد العون والمساعدة للشقيق والصديق واصبحت الدولة تحظى بمكانة مرموقة في المجتمع الدولي وعلى كافة الاصعدة وتنال احترام دول العالم وتحتل مكانة عالية بين دول العالم المتحضر وتشكل سياسة سموه على الصعيد العالمي نبراسا يهتدى به خاصة في مواقف سموه المساندة لقضايا الحق والعدل في العالم العربي والاسلامي والدولي والتي اصبحت من العلامات البارزة التي نعتز بها جميعا نحن ابناء الوطن وينعكس على حب واحترام وتقدير كل شعوب العالم لابناء الدولة في كل مكان يذهبون اليه. وعمل سموه على تعزيز التضامن العربي والاسلامي باعتبار الامارات جزء من هذا النسيج والذي تربطنا به روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير الواحد. واختتم السويدي تصريحه قائلا ان احتفالنا بذكرى عيد الجلوس الميمون لهو رسالة حب وتقدير وامتنان وعرفان بالقائد الذي عبر بنا من الماضي الخالد الى الحاضر المشرق. وفي هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا اتقدم بأطيب التهاني واصدقها الى صاحب السمو رئيس الدولة راجيا من الله سبحانه وتعالى ان يعيدها على سموه بالصحة والعافية والخير وبمزيد من التقدم لدولتنا الفتية.