أكد النقيب عمير محمد المهيري, مدير فرع المخالفات والاسبقيات, بإدارة مرور وتراخيص ابوظبي ان تجاوز السرعة القانونية من سائقي السيارات يأتي في مقدمة المخالفات المرورية داخل مدينة أبوظبي وخارجها, اذ بلغ عدد المخالفات التي سجلها الرادار نحو 193.483 مخالفة خلال عام مضى. وقال النقيب المهيري: ان تجاوز السرعة القانونية يأتي ضمن المخالفات التي تستوجب سحب الرخصة وحجز المركبة.. وكذلك بالنسبة لمخالفة الاشارة الحمراء, التي تعد من اخطر المخالفات على مستوى الارواح والممتلكات, وأضاف أن القيادة بطيش وتهور من المخالفات التي صدرت فيها اوامر سامية من صاحب السمو رئيس الدولة, مما يدل على حرص سموه على حياة ابنائه, واهتمامة بضرورة فرض القانون على المخالفين, وأكد أنه يتم في هذه الحالة حجز المركبة ردعا للمخالف. كما ان القيادة تحت تأثير المخدر او الخمر مخالفة لا تقل عن تجاوز الاشارة الحمراء اذ ان السائق المخمور يفقد عقلة خلال القيادة مما يفقده القدرة على السيطرة على مركبته اثناء سيرها وبالتالي تعريض حياته وحياة الاخرين لخطر داهم, الأمر الذي يستوجب فرض عقوبة رادعة تتمثل في حجز المركبة وسحب الرخصة, وتقع نفس العقوبة على المخالفة المتمثلة في قيادة السيارة بدون رخصة, اذا انها مخالفة تشكل خطورة بالغة على حياة الجميع, وذلك لعدم أهلية السائق لقيادة المركبة, وعدم معرفته بقواعد السير والمرور, مما قد يؤدي الى ارتباكه اثناء القيادة, خصوصا اذا رأى شرطي مرور أو سيارة شرطة. وفي هذه الحالة فإن الشخص ذاته يعاقب بالغرامة وتدون تلك المخالفة كأسبقية قد تحرمه من التقدم للفحص للحصول عل رخصة- لمدة يقررها قاضي المرور. كما يعاقب الشخص الذي سلمه المركبة لمشاركته في المخالفة, بل يعتبر هو المسؤول الاول لعلمه بخطورة هذه المخالفة. واكد النقيب المهيري ان ادارة المرور لديها برنامج في الكمبيوتر متخصص للممنوعين من القيادة, يتم فيه تسجيل كل الاسبقيات على رخص المخالفين للمواد التي تستوجب سحب الرخصة, وذلك حتى يتم مضاعفة العقوبة في حالة تكرارها. واضاف ان إدارة المرور ترى ان كافة المخالفات كبيرة, وليس هناك مخالفات صغيرة كما يعتقد البعض, وذلك لان تكرار المخالفة الصغيرة يؤدي الى كبر حجمها وعددها على مستوى الدولة, ولذلك فإننا نسعى نحو معالجة المخالفات الصغيرة مثل الكبيرة, وذلك لايماننا بأن ذلك يؤدي الى النجاح في جعل الناس يلتزمون بقواعد السير والمرور. اجراءات للحد من المخالفات وحول الاجراءات التي تتخذها ادارة المرور للحد من هذه المخالفات.. يقول النقيب المهيري: إن إدارة المرور جزء من وزارة الداخلية التي هي جزء من الدولة التي تسعى في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة.. نحو اتخاذ كافة الاجراءات والسبل التي تجعل كل من يعيش على ارض الامارات يتمتع بالامن والطمأنينة في سيره وترحاله وفي كل حياته.. كما ان معالي وزير الداخلية وسمو وكيل الوزارة.. يحذوان حذو صاحب السمو رئيس الدولة في توفير كل ما من شأنه دعم الامن والسلامة داخل الدولة, ويحقق الوعي المروري لدى السائقين, بشتى الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية, كما ان توجيهات معالي الوزير وسمو وكيل الوزارة مستمرة بشأن اتخاذ العديد من الاجراءات التي تتخذها ادارة المرور للحد من المخالفات ومن هذه الاجراءات.. وبخلاف بث الوعي المروري لدى الناس وتكثيف الدوريات العاملة في الطرق الداخلية والخارجية, وخصوصا في ساعات الذروة حيث الزحام المروري الذي يؤدي الى كثير من المخالفات, واكد المهيري أن وجود شرطة المرور يقلل من هذه المخالفات ويحفظ النظام الى درجة كبيرة, مما يحقق الامن والسلامة للجميع. ويضيف المهيري ان من بين الاجراءات التي تساعد على الحد من المخالفات المرورية, وضع اجهزة الرادار على مختلف الطرق وتغير اماكنها من وقت لاخر, وذلك لرصد المخالفين لقانون السرعة.. كما تقوم ادارة المرور بعقد محاضرات توعية لسائقي سيارات الاجرة المخالفين... لزيادة الوعي المروري لديهم. وتعقد هذه المحاضرات في قاعة خاصة بالمرور, ويشرف عليها مدير الادارة بنفسه, ويكلف احد الضباط المتخصصين بإلقاء تلك المحاضرات باللغة الاردية اذا كان معظم السائقين من اصحاب هذه اللغة, كما ان الادارة تحرص على الحد من المخالفات المرورية, من خلال نشر الكاميرات على التقاطعات للحد من ظاهرة تجاوز الاشارة, ذلك بالاضافة الى وجود لجنة الانضباط المروري التي تعمل على مدار الـ 24 ساعة.. حيث تقوم بعمل نقاط تفتيش في اماكن مختلفة, وقد ساعدت هذه اللجنة على الحد من ارتكاب الكثير من المخالفات. أبوظبي ــ عادل عرفة