تعكف دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن على استكمال وانجاز والبدء في مشاريع اسكانية وتنموية بالمدن والمناطق التابعة للمنطقة الغربية وذلك للانتهاء منها عام2000. وتشمل هذه المشاريع انشاء 200 وحدة سكنية لذوي الدخل المحدود بمدينة زايد وغياثي وانجاز مشروع إنشاء سوق حديثة لبيع الخضروات واللحوم والأسماك, وتركيب شبكات ري بالتنقيط في ليوا ومدينة زايد ومزيرعة وغياثي وانشاء أسواق مركزية بمدينتي المرفأ وغياثي وتحديث السوق القديم في ليوا وتسليم 120 مسكنا شعبيا, اضافة إلى 200 مسكن بالمرفأ و80 بالسلع و198 ببعيا السلع و71 في غياثي و51 بالمقام و70 بمدينة زايد ستقوم بانشائها دائرة الأشغال بأبوظبي. وقالت مصادر البلدية ان هذه المشاريع تأتي في اطار تطوير وتحديث مناطق ومدن المنطقة الغربية كما تهدف الى توسيع تجارب الامتداد العمراني والسكاني بها. وأضافت ان تجربة المنطقة الغربية من التجارب الرائدة في المجتمعات الصحراوية. وقد بدأتها الدولة منذ سنوات بتحقيق التنمية الاجتماعية وتوطين البدو في مراكز تجمعاتهم التي تمثل مراكز اشعاع حضاري لهم, وكان هذا كله تنفيذا لفكرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي بدأ زيارته التاريخية للمنطقة الغربية في عام 1968 بعد تولي سموه مقاليد الحكم في امارة أبوظبي واعطاء تعليماته بالتعجيل بوضع مشروعات التطوير والتغيير على الخريطة الانتاجية والسكانية للمنطقة. لقد تحولت المنطقة الغربية خلال سنوات قليلة إلى مدن حديثة متكاملة الخدمات, وعادت إليها روح الشباب وأصبحت مزارعها ومحاضرها بانتاجها وخيرها على كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. وأوضحت المصادر ان ركائز مشاريع التنمية الشاملة بهذه المنطقة هي توفير المرافق والخدمات التعليمية والصحية والخدمية ومصادر الطاقة, اضافة إلى انشاء شبكة من الطرق الحديثة تربط مدن ومناطق المنطقة الغربية ببعضها البعض. وأكدت المصادر ان أهم ركيزة للتنمية الشاملة بالمنطقة الغربية هي النهج الحضاري الرائد الذي اختطه القائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من خلال زياراته الميدانية للمنطقة حيث أمر القائد بتوزيع الأراضي والمزارع والمساكن على أبناء البادية ليعمق في جذورهم أهمية ربط طموحات المستقبل بجذور الحضارة الأصيلة. وقالت المصادر ان مشاريع التنمية والتطوير والتحديث لا تتوقف, بدءا من مشاريع البنية الأساسية كالطرق والصرف الصحي والمواصلات إلى الاسكان والماء والكهرباء, إلى التعليم والتدريب والرعاية الصحية والاجتماعية وتوسيع وزيادة المساحات الخضراء وزراعة الغابات وزيادة عدد المزارع على المواطنين وايجاد منافذ للبيع والتسويق لمنتجات تلك المزارع وصولا إلى تحديث وسائل الارشاد الزراعي والاهتمام بزراعة الاعلاف لتنمية الثروة الحيوانية والمحافظة عليها وزيادة انتاجيتها. اضافة إلى رعايتها الصحية عبر الوحدات البيطرية المتخصصة, وتزويد المنطقة بالأسواق التجارية التي توفر للمواطنين والمقيمين احتياجاتهم من لوازم الحياة الضرورية والترفيهية. كما انتشرت بالمنطقة النوادي والجمعيات الثقافية والرياضية التي تهتم برعاية الشباب وتشجيعهم على مزوالة الرياضة المفيدة ومدهم بالثقافات الضرورية التي تنمي فيهم روح التعاون والانتماء للوطن وتعرفهم على ثقافات الشعوب والامم الاخرى تواصلا مع التقدم والتطور العالمي في كافة المجالات مع التركيز على التعريف بتراث الوطن والاباء والاجداد ليتواصل الماضي مع الحاضر ليصنعا معا المستقبل الزاهر لابناء المنطقة. ولان المنطقة الغربية مؤهلة لدخول القرن المقبل بثقة واقتدار فإن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لا تتوقف عند حد معين من الانجازات الطموحة في هذه المنطقة فالمشاريع المختلفة تسير جنبا الى جنب لخلق توازن في كافة المجالات وبجميع المناطق التابعة فالطرق الحديثة والمصممة باحدث الوسائل وباعلى مستوى تربط بين مدن المنطقة, ومن احدث ماتم انجازه في هذا المجال طريق غياثي ليوا. ومن المشاريع الهامة ايضا التي تم انجازها في المنطقة الغربية خط المياه الذي يحمل المياه من المرفأ الى ليوا والذي من شأنه العمل على زيادة المساحات الخضراء وتوفير مياه الري لمزارع المواطنين الامر الذي ينعكس على زيادة الانتاج وبالتالي دخل المواطنين وتنمية الموارد الزراعية ومن المشاريع العملاقة التي تم الانتهاء من انجاز جزء كبير منها شبكة الصرف الصحي بمدينة زايد عاصمة المنطقة الغربية حيث يجرى العمل الآن لاستكمال هذه الشبكة الضخمة التي ستتولى معالجة تلك المياه واعادة استخدامها لأغراض الزراعة الأمر الذي سيجعل الرمال تختفي امام الزحف الاخضر كما ان هذه الشبكة تساهم بشكل فعال في الصحة العامة وصحة وسلامة البيئة, والشبكة مصممة باحدث الطرق والوسائل والتقنيات العالمية. كما ان عمليات البناء والتعمير في مدن المنطقة لا تتوقف فهناك العديد من المشاريع العمرانية والاسكانية لتلبية حاجة المواطنين من مبان سكنية او مبان لاغراض تجارية وتسويقية وصناعية تمشيا مع التطور والنمو السكاني في مدن المنطقة. ولان النمو والتطور السكاني يحتاج الى المزيد من الخدمات الاجتماعية والانسانية فان الدولة تضع ذلك بعين الاعتبار وتقوم بتوسيع وزيادة هذه الخدمات... فخلال العام الماضي تسلمت وزارة التربية والتعليم عددا من المدارس الجديدة التي تم انشاؤها لمواجهة زيادة اعداد طلاب العلم في مختلف مراحله, بالاضافة الى تحديث وتجديد المدارس القائمة ومدها بالخدمات المتطورة من ماء وكهرباء وتكييف اضافة الى الوسائل التعليمية الحديثة والتقنيات المعملية والمخبرية المتطورة. كما تم عمل توسعات لمرافق الخدمات الصحية في مدن المنطقة الغربية سواء أكانت مستشفيات ام مراكز صحية ورعاية اولية وزودتها بالتقنيات الحديثة للكشف عن الامراض والاوبئة من خلال الاجهزة المتطورة والمتخصصة في الكشف والتصوير والمراقبة... اضافة الى انشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية الجديدة والحديثة في عدد من مدن المنطقة الغربية. كما تشمل الانجازات شبكة النقل والمواصلات التي تربط المنطقة الغربية بالعاصمة ابوظبي, وكذلك المناطق الخارجية الاخرى بالاضافة الى وسائل النقل الحديثة والمتطورة التي تربط مدن المنطقة بعضها ببعض. وهناك العديد والعديد من المشاريع التي تم انجازها حاليا, بالاضافة الى ماهو مخطط لتنفيذه مستقبلا سواء أكان في مجال الزراعة والانتاج الزراعي والحيواني ام الطرق والمواصلات. أبوظبي - مكتب (البيان)