قدم فريق(شمشون العرب للألعاب الخارقة)الذي يتكون من شمشون العرب المشهور(علي بن حسن)وأولاده عرضا متميزا دام لحوالي الساعة في مركز برجمان مساء يوم الجمعة الماضي وقد تضمن العرض فقرة قوية أبقت الجمهور على أعصابه حيث قام أحد أعضاء الفريق بوضع صخرة تزن نصف طن على ظهره وقام آخرون بتحطيمها بمطرقة كبيرة! وشهد العرض الخاص الذي قرر الفريق اقامته نزولا عند رغبة الجماهير بعد النجاح الباهر الذي حققه العرض الأول الذي أقيم في مركز برجمان يوم الخميس الماضي أكثر من مئتي متفرج تجمعوا حول مسرح تم تشييده خصيصا في الطابق الثاني من المركز مقابل محلات فيليب شاريول. وبعد العرض قال عيسى آدم إبراهيم, مدير مركز برجمان الذي حرص على حضور العرض للمرة الثانية على التوالي: (يسعدنا ويشرفنا عودة شمشون العرب المحبوب وفريقه إلى المركز ليبهرونا بعروضهم الشيقة والقوية. وبالرغم ان العرض الأول كان مبهرا الا ان فقرة تحطيم الصخرة الكبيرة على ظهر ابن شمشون أذهلتنا فعلا. ما شاء الله إنهم فعلا جبابرة!) . وأضاف ان مستوى العرض الذي تضمن فقرات جديدة بالاضافة إلى فقرتي أكل الزجاج والنوم على المسامير التي أذهلت الجماهير في العرض الأول يضاهي أفضل العروض وأقواها على مستوى العالم, ويجب أن يفخر جميع العرب بهذا الفريق خاصة وان ابطاله شباب مواطنون يمتلكون مهارات ممتازة) . وقد صرح شمشون العرب, والذي يمارس الألعاب الخارقة منذ ما يزيد على 38 عاما حيث بدأ وهو في ريعان شبابه حين كان في العشرين من عمره, ان العرض كان أفضل وأقوى من أي عرض آخر قدمه الفريق حتى الآن, وذلك تقديرا للتجاوب الطيب الذي حصل عليه الفريق في المركز والتغطية الكبيرة التي حظي بها. وقال إن ولديه حسن, 22 عاما, وحسين 18 عاما, وابن أخيه حسين, 26 عاما, والذين تدربوا على هذه الألعاب تحت اشرافه, كانوا سعداء بتجاوب الجمهور الذي لم يتوقف عن التصفيق طوال العرض الذي كان مليئا بالحماس والاثارة, خاصة فقرات تحطيم الصخرة على الظهر ورفع الصخور بشعر الرأس وشعر اللحى وكسر المسامير بالأسنان. ومثل العرض الأول الذي أقيم بتنظيم من اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي ,98 تضمن العرض مرة أخرى عدة فقرات أصابت الجمهور المشاهد بالدهشة مثل فقرة أكل الزجاج والتي قام خلالها أحد أعضاء الثلاثة (سوبرمان) بقرمشة كوب زجاجي وكأنه يقرمش وجبة شهية من البطاطس المقلية ومن ثم ابتلاع قطع الزجاج التي قام بقضمها. وبالاضافة إلى أكل الزجاج فقد قام الفريق بحركات أخرى لا تخلوا من الخطورة مثل النوم على سرير مكون من المسامير الحادة والاستلقاء على الزجاج المهشم المبعثر على الأرض بالاضافة إلى وضع قطع كبيرة من الحجارة الثقيلة على رؤوسهم ليقوم شخص آخر بتهشيمها بمطرقة كبيرة. ولكي يؤكدوا للمتسوقين الذين تجمهروا حولهم ان ما يقومون به حقيقي وليس بخدعة, فقد قام أعضاء الفريق ومدربهم الفخور بدعوة خمسة من رجال الأمن العاملين بالمركز للمشاركة في العرض من خلال الوقوف فوق صدورهم وهم مستلقون على الزجاج والمسامير. وقال عيسى إبراهيم معلقا على هذا: (أنا متأكد ان ضيوفنا الكرام من دولة الامارات وخارجها لم يشهدوا عرضا مليئا بالقوة والاثارة مثل هذا العرض من قبل. ولكنني أنصحهم بعدم محاولة أي من هذه الأشياء بأنفسهم حتى لا يتعرضوا للأذى, فبالرغم من أن أعضاء الفريق لا يتألمون, الا ان ما يقومون به على مستوى عال من الخطورة ويحتاج إلى الكثير من التدريب والخبرة والتركيز) .
