مع نهاية أغسطس الجاري ينهي 24 طبيبا وطبيبة من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية سنة الامتياز ليبدأوا عملهم كأطباء ممارسين بمستشفيات الدولة أو اكمال دراستهم في أحد البرامج التخصصية, حيث تم على مدى 12 شهرا تدريب الاطباء على طب الاسرة والجراحة والنساء والولادة والاطفال والامراض النفسية وتشير مريم الظاهري نائبة شؤون الموظفين بمستشفى توام, المشرفة على برنامج أطباء الامتياز الى انه تم توزيع الاطباء وعددهم 10 أطباء و14 طبيبة على مستشفى توام والجيمي في العين, اضافة للعيادات الخارجية. وقالت ان هذه السنة تؤهل طبيب الامتياز لممارسة عمله في المستقبل كطبيب, عدا تخصص الجراحة, حيث تقتصر الفترة الأولى على المشاركة بالمشاهدة داخل غرفة العمليات. وأشارت مريم الظاهري الى تخصيص مشرف أكاديمي من كلية الطب والعلوم الصحية لمتابعة أطباء الامتياز, حيث تجري عمليات تقييم لكل فصل تدريبي من خلال المشرف الاكاديمي, كما يقوم طبيب الامتياز باعداد تقرير تفصيلي عن فترة تدريبية, اضافة الى قيام منطقة العين الطبية باعداد تقرير آخر عن طبيب الامتياز لضمان قدرة الطبيب على مواصلة عمله في المستقبل يتضمن التزام الطبيب بعمليات التدريب وعلاقته بالمرضى, اضافة الى علاقته بزملائه من أطباء الامتياز, كما يتضمن التقرير معرفة الاداء الوظيفي للطبيب وانتاجيته والتطور والتجديد الذي اكتسبه من خلال فترة التدريب, وكذلك قدرته على تحمل المسؤولية, ومواجهة مشكلات العمل والالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها. وأشارت مريم الظاهري إلى ان هذه النتائج التي تضمنها التقرير تتحدد من خلالها النتيجة النهائية لقدرات طبيب الامتياز, ويتم على اساسها منح طبيب الامتياز درجة وظيفية باسم (طبيب ممارس) حيث تكون هذه بداية لممارسة الطبيب لعمله, مشيرة في هذا الى ان معظم الاطباء يفضلون التخصص في أحد فروع الطب. واكدت وجود تنسيق في هذا الشأن بين منطقة العين الطبية وكلية الطب والعلوم الصحية. وفي لقاء مع أطباء الامتياز في نهاية فترة تدريبهم حيث يبدأ كل منهم عمله بعد شهر كطبيب ممارس قالت د. ايمان احمد راشد الزعابي ان المرور على الاقسام الطبية المختلفة يؤهل الطبيب أو الطبيبة لممارسة عمله, رغم انها تنوي التخصص في الأذن والحنجرة, مشيرة الى ان هذا التخصص يتناسب مع ميولها الطبية. واشادت بالبرامج التي وفرتها مستشفى توام والعين, اضافة الى كلية الطب والعلوم الصحية, حيث يمكن من خلال هذه البرامج التعرف على المستجدات الطبية والوقوف على أحدث العلاجات المقدمة في كل تخصص ــ الا انها ترى ان مشاركة الطبيب او الطبيبة في ندوات ومؤتمرات طبية محلية وعالمية يساعدهما كثيرا على التعرف على أحدث ما وصل اليه الطب, خاصة وان هذا المجال يشهد في كل يوم تطورات جديدة. ويشاركها الرأي زوجها طبيب الامتياز والذي يخرج معها في نفس الدفعة د. يوسف ابراهيم النعيمي, الا انه ينوي التخصص في جراحة العظام, مشيرا الى اهمية ان يختار كل طبيب التخصص الذي يمكن ان يقدم فيه الجديد ويستطيع ان يبدع به. وقال ان ميوله كانت تتجه في بداية التحاقه بسنة الامتياز نحو الجراحة الا انه وجد من خلال الممارسة امكانية ان يساهم اكثر في علاج حالات جراحة العظام ومنها الكسور تعد من النسب المرتفعة خاصة الذين يتعرضون للحوادث المرورية. الجراحة والمرأة وترى طبيبة الامتياز سامية عبدالرحيم الخوري, والتي اختارت تخصص الجراحة لتواصل فيه مشوارها الطبي ان المرأة قادرة على اداء عملها الطبي في العديد من المجالات, ومنها الجراحة التي تخشاها الكثير من السيدات. مشيرة الى انها اختارت هذا التخصص عن قناعة. وقالت إنها حددت هدفها منذ التحاقها بكلية الطب, وهو التخصص في الجراحة. وقد شاركت في عدد محدود من هذه الجراحات مثل الزائدة الدودية, وغيرها من الجراحات البسيطة. وتقول انها مؤهلة نفسيا لهذا التخصص, وترغب ان تقدم فيه الجديد حيث ترى ان المرأة لديها قدرات كبيرة يمكن ان تقدمها في هذا المجال. القلب وطبيبة الامتياز من جانبها, اختارت طبيبة الامتياز (مريم خليفة الشامسي) القلب ليكون تخصصها المفضل. وقالت ان مريض القلب يحتاج الى رعاية ودقة في العلاج, ومن هنا تكون مهمة الطبيب او الطبيبة صعبة ودقيقة حيث ان اي خطأ يعرض المريض لمضاعفات كثيرة. وترى ان دقة المرأة تساعدها وتمكنها من ممارسة هذه العلاجات دون اية صعوبات.. وقالت ان ابنة الامارات لها تواجد في العديد من المجالات الطبية ومنها امراض القلب. ويستعد طبيب الامتياز محمد الزعابي للتخصص في امراض القلب. ويرى ان طبيب القلب يختلف عن اي طبيب آخر حيث يتميز بالدقة والسرعة, مشيرا الى ان تشخيص الحالة وتقديم العلاج بالسرعة المطلوبة يساهم في انقاذ حياة مريض القلب. كما يستعد اطباء وطبيبات الامتياز لمواصلة عملهم في المواقع المختلفة خلال اسابيع محدودة يكونوا معها قد انهوا فترة الامتياز التي استمرت عاما كاملا. العين ـ مكتب البيان
