في اتصال هاتفي مع الشيخة بشرى بنت محمد حرم صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء نائب رئيس الدولة حاكم دبي مساء أمس الأول بمناسبة إقامة معرض(راشد للابداع التشكيلي)استمر نصف ساعة تابعه الصحافيون في فندق سيتي سنتر بدبي أعلنت عن بعض مشاريعها المستقبلية معبرة عن تفاؤل بمستقبل الفن التشكيلي في الإمارات ونية لافتتاح مركز طبي يعنى بالأطفال المصابين بالتوحد, وتمنت ردا على استفسار عن احتمال عمل بينالي للفنون التشكيلية بدبي ان يتم ذلك ويتوسع هذا المعرض الفني والخيري ويغدو تقليدا سنويا وأملت أن تتحول كل الدولة وليس دبي فقط إلى عاصمة عربية لمثل هذه الأنواع من الفنون واصفة الحدث المنظم حاليا بالمشجع للغاية ودلالة على مسيرة الفن في هذا البلد. وأبدت الشيخة بشرى سعادتها لانتقال المعرض إلى أبوظبي معلنة مشاركتها مجددا بلوحتين أخريين وتحدثت عن انطباعات طيبة في تقييمها لمهرجان راشد الأول للتراث الذي تنظمه جوالة تراث الامارات. واشادت به معتبرة أن ليس باستطاعة الأمم صناعة حضارتها بلا معرفة تاريخها والإلمام ايضا بالتاريخ الانساني الذي يؤتي فوائد كثيرة, وقالت انه لاشك ان اقامته تحت رعاية صاحب السمو حاكم دبي دليل على اهتمامه الشخصي واهتمام الامارات بالتراث, واضافت انه يؤكد على مكانة دبي التي لا تتفوق اقتصاديا فحسب انما تسعى لإحياء تراث حضاري وثقافي. وعن دور الفن في خدمة المعاقين لم تقصره على هذه الفئة فحسب ولو كان يقدم لها خدمة كبيرة بل هو يفيد كل المحتاجين وتمنت مساهمته في حل مشاكل هذه الشريحة من المجتمع. وسئلت الشيخة بشرى عن لوحات والإيحاءات التي تلتقطها والأفكار هل هي خواطر شخصية أم تراثية فأجابت بأنها الاثنتان معاً يضاف اليهما التراث الانساني كله وهي تعبر بأفكار متعددة عن المعنى الذي تقصده. وشرحت عن لوحتيها في معرض (راشد للابداع التشكيلي) فجاءت الاولى من خاطرها بعنوان (الاتحاد لترفض أى مكان للعنصرية في العالم) , وتقول انه لابد من انتهاء الحروب والمشاكل ووجود تعددية في الآراء فمن الصعب اجماع العالم كله على رأي واحد, واوضحت رداً على سؤال عن مشاركتها انها رغبت لو كانت أكبر غير ان سفرها إلى بريطانيا واخطارها بالحدث عبر الهاتف حال دون ارسال اكثر مما توفر لديها آنذاك وتابعت ان لوحتها الثانية تمحورت حول التعاون واعلنت ان اختلاف الرؤى والتوجهات امر مطلوب وقائم ولكل دولة خصوصية في الآراء والافكار ومحتم وجود اختلافات عليها ان توصل إلى التفاهم والتعاون لا إلى الحروب. وكشفت عن مشروعها لافتتاح مركز للاطفال المصابين بالتوحد كأمل وامنية لانهم يحتاجون طبيباً نفسيا وليسوا معاقين وستقيم الشيخة بشرى معرضا تشكيليا في شهر مارس المقبل يظهر فيه فنانون من جمعية الامارات للفنون التشكيلية وجماعة الفن الخاص ومن الدول العربية وستستضيف معرضاً فنيا في الامارات. وعبرت عن سعادتها بتطور الفن التشكيلي في الامارات حاليا واستبشرت نجاحاً مستقبليا له وتوقعت تزايد الاهتمام به على مستوى منطقة الخليج لاحقا ودعت الفنانين الاماراتيين إلى المشاركة بالمعارض بفعالية وجرأة. من جهته, اعلن علي عبدالله المشرف العام على جوالة تراث الامارات ان سمو الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان سيفتتح يوم الخميس المقبل معرض (راشد للابداع التشكيلي) الذي سينتقل إلى أبوظبي ويتواصل خمسة ايام بمناسبة عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتولي سموه مقاليد الحكم بامارة أبوظبي. ودافع علي عبدالله عن اسعار اللوحات المعروضة عندما سئل عن غلائها بمقارنتها بالمعارض العالمية وقلب المعادلة إلى 70% من ريعها لصالح مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة و30% للجهة المنظمة أو للفنان. يذكر ان احد المواطنين اشترى لوحة لفنانة قطرية بـ 15 الف درهم اهداها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع ولي عهد دبي فيما قدم د. صالح الرفاعي احدى لوحاته إلى الشيخة بشرى.