في اطار الدورات التدريبية التي تقيمها(مفاجآت صيف دبي 98)اقام أحمد السركال مدير ادارة الموارد البشرية الوطنية بالبنك البريطاني (حاصل على ماجستير ادارة تنمية) امس الاول في غرفة تجارة وصناعة دبي دورة عن(التفكير الايجابي)خصصها للرجال. واوضح ان التفكير الايجابي ليس هو ذاته الابداعي انما هو مسار ونمط حياة, وقضية التفاؤل لاتكفي والمطلوب اسلوبا غير سلبي تجاه العوائق والمشاكل بكل انواعها وتحويرها الى امكانيات فرض للتطوير, وطلب ان يستعمل الفرد طرائق التحفيز الذاتي والداخلي لا أن يبقى مرهونا بتقديرات الآخرين التي عليه ألا يتوقعها باستمرار فاذا انجز نجاحا معينا يكافىء نفسه, فالاولى التعامل الايجابي مع الذات قبل الآخر وامتصاص الصدمات المنبثقة في البيئة وتخطي مشاكل الصورة الذهنية للشخص والانعطاف السلبي. وقال ان العوامل التي تؤثر على الابداع واطلاق الافكار تحديد الاسئلة ووضوحها وتعميق الهدف والقفز فوق المشاكل الضاغطة, واوضح ان المنهج الرئيسي يحدد الهدف بأسلوب علمي ويبرمج الحياة وفق الطريقة ذاتها والتحدي الفعلي تحويل السلبي الى ايجابي وهي تجارب لا تتشابه بين كل الناس. واعتبر ان الاسئلة مهمة لانها مفاتيح للذهن ووسيلة نحو افكار ممتازة لكن يجب الاخذ بعين الاعتبار كيفية توجييها وطرحها. وحمل العادات والتقاليد والثقافة مسؤولية الفروقات بين الغرب والشرق في نواحي التفكير الايجابي وذلك لعدم توافق دوائر الاهتمامات فعندما نهتم بأمور فرعية دون الشخصية ولاننا مجتمعات عاطفية نفكر بالعام اكثر من الخاص كما ان للثقافة المنفتحة دور في قابلية تطبيق الافكار غير السلبية. ورأي ان المبدعين والمتميزين هم الانجح في رؤية الجمال في القبح بيد ان العاديين ينتقدون السلبيات دون العمل على علاجها. واستنتج ان الشكوى من السلبي يجر تأثيرات سلبية وعلى وزرات التربية والمؤسسات التعليمية المهمات الاساسية في زرع التفكير الايجابي والابداعي والابتكاري عبر مناهجها فتنفذها ممارسات ولا تبقيها في اطر النظريات. وقال ان وسائل تعتمد لتوليد الافكار الجديدة أولها الحرص على الساعات الاولى من النهار واقامة الاجتماعات المبكرة والقضاء على قواطع التفكير وترتيب المعلومات والحماسة في العمل وانتقاء المكان المناسب وايجاد الحوافز والاسترخاء والتأمل والصلاة. ورسم هرماً للاحتياجات بدأه بتحقيق الذات ثم المكانة والمركز ثم الحياة الاجتماعية وبعدها الامانة. وتكلم على كيفية استخدام جزئي المخ الايمن واليسر واسف لأن تقيماتنا غالبا ما تكون على اساسي الجانب الايسر غير الابداعي خصوصا في المؤسسات التعليمية والعملية حيث لاينظر الا الى الارقام ودعا الى افساح المجال امام الجانبين مع فتح الايمن وتطويره.