تحت رعاية صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي افتتح وكيل وزارة التربية لشؤون الشباب سلطان صقر السويدي مساء امس في فندق سيتي سنتر معرض (راشد للابداع التشكيلي) و يستمر حتى الثاني من اغسطس المقبل وتنظمه جوالة تراث الامارات بالتعاون مع جمعية الامارات للفنون التشكيلية ويحتوي على حوالي 50 لوحة لأكثر من 45 فناناً من داخل الدولة وخارجها بينهم 18 فنانا عراقيا وأعضاء من جماعة الفن الخاص وحضور عربي مثل قطر وغلبت على اللوحات الموضوعات التراثية وان وجدت الى جانبها أعمال تجريدية غير ان التصويرية بدت في رصد أشياء واشكال من الماضي وجوها وأدوات ومهنا وألعابا شعبية, وتنوعت المواد المستخدمة مثل الألوان المائية والرسم على الحرير والخزف والتصوير الفوتوغرافي والى جانب لوحتي سمو الشيخة بشرى حرم صاحب السمو حاكم دبي التي يعود ريعهما كاملا لصالح مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وظهرت أعمال استفادت من التراث الاسلامي والخط وحكايا ألف ليلة وليلة ورموز تعود لحضارات مرت على المنطقة. السويدي علق بعد جولة قام بها يرافقه المشرف العام على جوالة تراث الامارات علي عبدالله والمسؤول المالي سلطان الكتبي والمستشار الثقافي في السفارة المصرية طارق عبدالعظيم والسكرتير الثاني في دولة قطر غانم علي حيث اعتبر السويدي اللوحات انعكاساً لمدى احسان الفنان مثنيا على مثل هذه التجمعات الثقافية وأكد على تكامل وتعدد جوانب الفعاليات في دبي ان فنية او تجارية او ترفيهية واشار الى شمولية ما تقدمه مفاجآت صيف دبي ومعرض راشد واحد منها فهي اهتمت بالطفل والاسرة والرياضة والمسرح والترفيه حتى لا يحس من في الدولة بالملل في فترة الصيف وقال ان تنوع المدارس في المعرض يعطي انطباعا جيدا عن المنظمين موضحا الحرص على دعم العمل التطوعي, وتحدث عن ضرورة مشاركة وتعاون كل شرائح المجتمع للعمل على المستوى الانساني وليس الحكومي فقط وذلك في رده على سؤال عن اقتطاع 30% من ريع المعرض لصالح مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة. د. صالح الرفاعي ممثل الفنانين العراقيين ومستشار الجوالة أكد على انهم لم يكونوا أبدا في حالة انغلاق وتقييد من المشاركة مع الاخوان العرب غير ان الظروف الصعبة في ظل الحصار حالت لوقت محدود دون متابعة الجميع الا ان امتلاك الانسان الفنان العراقي لروحية الانتماء الى هذه الامة وتيار الوعي الذي يحرك فيه جذوة الابداع دفعته الى حركة تعبيرية امتنانا وعرفانا لموقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كذلك شعب الامارات ونفى بشكل قاطع الابتعاد عن حركة الابداع العربي فالفنان العراق شكل حلقة من حلقات التقدم رغم همومه. واضاف فيما يتعلق بخصوصية المعرض في موضوع التراث الاماراتي ان التراث العربي واحد مع اختلاف الامكنة ولان النشاط يحمل هوية عربية كانت المشاركة وساهمنا فيها نظرا لجانبها الانساني وكرسالة تعبيرية لمعاناة شعب بأكمله. المستشار الثقافي للسفارة المصرية طارق عبدالعظيم لفتته المشاركة الرمزية لسمو الشيخة بشرى كدلالة على التحام القيادة بالشعب وتعكس دور المرأة العربية وقدرتها على دخول القرن الحادي والعشرين بتحدياته وقال بوجوب اقامة نشاطات انسانية مشابهة على مستوى الدول العربية وليس دبي فقط وبرعاية من قياداتها كحصيلة لالتفاتات الى فئة المعاقين المستحقة توفير الامكانات المادية لها من قبل المجتمع حتى ننعم بالسلام الاجتماعي والمحبة بين أفراده. كتبت - رندة العزير