يحظى المهرجون بملابسهم المزركشة وحركاتهم البهلوانية وابتساماتهم بشعبية كبيرة بين رواد حدث مفاجآت صيف دبي 98. تراهم في كل مكان في قاعات مركز دبي التجاري العالمي, وفي مراكز التسوق, وفي سيتي سنتر, وبرجمان والغرير, ومركز الخليج, ولامسي.. انهم منتشرون يثيرون اللهفة لرؤيتهم والدهشة من حركاتهم. يقول عبيد حميد .. صبي من دبي عمره 12 سنة اتجول بصفة شبه يومية بين فعاليات المهرجان يوم في مدينة الرسوم المتحركة بالقاعة رقم (7) وبمجرد دخولي أجد المهرجين أنهم دائما باسمون, ملابسهم الغريبة تشدني.. طريقة صنع هذه الملابس الألوان والرتوش التي يضعونها على وجوههم.. حتى الأحذية ملفتة للنظر, أحدهم مثلاً يرتدي جورب واحد بلون ملفت في ساقه, والساق الأخرى بدون جورب, والملابس من عدة ألوان, وحركاتهم ليست عشوائية.. إنها مدروسة بعناية, نصف تفاحة مثلاً يضعها أحد المهرجين على أنفه, والنصف الآخر يأكله, مطاردة ساذجة لاحدى البالونات وبتحكم ملحوظ, العيون والأيدي والأرجل تتحرك وفق منظومة لا يقدر عليها إلا المهرجون.. إنهم هواة وسحرة. أما شقيقه أحمد فيذكر جانبا آخر يقول أحمد 15 سنة أنا أتأمل وجوه الناس وهم يتابعون المهرجين.. الأطفال أكثر انبهارا والكبار يتلمسون البسمة من خلالهم والكل يتحلقون حولهم.. حركات سحرية والابتسامات على الوجوه أكثر سحرا ومن مختلف الجنسيات مواطن وخليجي وعربي وهندي وأوروبي, انها ابتسامات الرضا بفضل مفاجآت صيف دبي 98. على الجانب الآخر وفي مركز برجمان كانت هناك مشاهد أخرى وعلى خلاف الرشاقة التي يتميز بها المهرجون, كانت هناك عروض تتميز بالقوة والجسارة تقوم بها عائلة شمشون العرب, قوة بدنية وجسارة أحدهم يرقد بجسده على المسامير, ويحمل فوق صدره حجراً ثقيلاً, أو لوحا كبيرا من الثلج الأبيض الناصع ويقوم آخر بطرقه لتكسير هذه الكتلة الثلجية فوق صدره دون ان يتأثر أو فوق رأسه ويتكرر المشهد ولكن دون أي تأثر على ملامحه.. بأن ما يحدث يسبب له آلاما. ألعاب متعددة تعبر عن القوة تقوم بها عائلة شمشون العرب.. ومن يشاهدون الحدث يقولون.. شكرا دبي.. صيف مفاجآت .. وفعاليات متعددة, ولكن تستمر الأحداث والمفاجآت. أبوظبي ـ محمد مصطفى موسى