عقد المكتب الثقافي لسفارة جمهورية مصر العربية لدى الدولة مساء امس الأول بالمجمع الثقافي في ابوظبي لقاء اعلاميا للطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعات والمعاهد المصرية لايضاح الهيكل التعليمي العالي والمتوسط والشروط المطلوبة للدراسة, وقد تحدث في هذا اللقاء الدكتور طارق عبد العظيم احمد الملحق الثقافي بالسفارة المصرية وحضره عدد كبير من الطلبة العرب وابناء الجالية المصرية في الامارات. واكد الدكتور طارق ان الهيكل التعليمي في مصر وصل الى مرحلة من التنوع والتعدد تتيح استيعاب طموحات ورغبات الطلبة الراغبين في دراسة اي مجال نظري اكاديمي او علمي تقني, واشار الى ان هذا الهيكل يشمل نوعين من التعليم هما: التعليم النظري الأكاديمي الذي يتضمن الكليات المعروفة لدى الجميع والتي تتواجد في حوالي 25 جامعة تغطي جميع محافظات مصر, ويمكن الدراسة فيها للعرب والمصريين على حد سواء. اما النوع الثاني فهو التعليم التكنولوجي وهو حديث نسبيا في مصر, وتقدمه او توفره خمس كليات متخصصة في علوم التكنولوجيا والحاسب الآلي وموزعة على عدد من الجامعات المصرية منها: كلية الهندسة والتكنولوجيا بفرعيها في مدينة بنها وبني سويف. واضاف ان هناك نوعا آخر من التعليم يتمثل في المعاهد الفنية المتوسطة التي تستغرق فيها الدراسة عامين, وهو يتشابه مع كليات التقنية العليا الموجودة في الدولة. علاوة على نظام التعليم الخاص والمفتوح الذي يتيح للطالب فرصة الدراسة عن بعد ومن وطنه الأصلي, وتطبق هذا النظام ثلاث جامعات مصرية هي: القاهرة والاسكندرية وأسيوط, وتتوفر في هذا النظام اربع كليات فقط هي: الأداب والحقوق والتجارة والزراعة, ولا تشترط سوى الحصول على شهادة الثانوية العامة وسداد الرسوم المقررة دون الالتزام بأن يكون الحصول على الثانوية العامة في سنة الالتحاق او قبلها. واوضح د. طارق تفاصيل هذه الدراسة التي تلقى اهتمام الكثيرين ممن لم تتح لهم الظروف اكمال دراستهم الجامعية بعد الحصول على الشهادة مباشرة فقال: تقتصر هذه الدراسة على تخصصات محددة وليست متاحة في كل المجالات وهي: برنامج ترجمة اللغة الانجليزية (آداب), دراسات قانونية عملية (حقوق), المعاملات المالية والتجارية (اقتصاد), وتكنولوجيا استصلاح واستزراع الاراضي الصحراوية في كلية الزراعة, اما المصروفات المقررة للطلبة المصريين فهي مئة جنيه مصري عن كل مادة. ويختلف الامر بالنسبة للاجانب حيث يدفع الطالب (1500) جنيه استرليني رسم قيد عند الالتحاق بالجامعة, والف وخمسمائة اخرى مصروفات دراسية سنوية لدراسة كلية الزراعة, بينما يسدد الطالب الراغب في دراسة التجارة او الحقوق او الآداب (1000) جنيه استرليني رسم قيد, و (1000) اخرى مصروفات سنوية, بالاضافة الى المصروفات التي تقررها كل كلية نظير الكتب والأشرطة والتدريب العملي. ثم تطرق المستشار الثقافي الى شروط الالتحاق والشهادات والأوراق المطلوبة والاجراءات التي ينبغي استكمالها والتي وزعت في دليل شامل على الحضور, ومن اهم الشروط الحرص على اعتماد شهادة الثانوية العامة من المنطقة التعليمية ووزارة الخارجية والسفارة المصرية, ويتم الالتحاق عبر مكتب التنسيق بالنسبة للمصريين, اما الاجانب فعليهم توفير شهادة الثانوية العامة والمستندات المطلوبة مصدقة من وزارة الخارجية بالدولة الصادرة منها الشهادة ثم من القنصلية المصرية في الدولة نفسها, ويرفق بطلب الالتحاق 6 صور شخصية وشهادة الميلاد وخلاصة القيد وصورة جواز السفر معتمدة من الجوازات وخطاب من سفارة الطالب بالقاهرة يفيد عدم الممانعة من الدراسة بالجامعات المصرية على نفقته الخاصة, اضافة الى شهادة عدم ممانعة من التعليم العالي, ثم شهادة من الطب الوقائي تفيد بالخلو من الأمراض وتقدم جميع هذه الأوراق الى مكتب الشؤون العربية في القاهرة. وفي نهاية اللقاء اجاب المستشار على كافة الاسئلة والاستفسارات مؤكدا على ان السفارة المصرية تبذل قصارى جهدها لتسهيل مهمة الدراسة امام ابناء الجالية المصرية, كما تفتح ابوابها لجميع الاشقاء العرب وتذلل اي عقبات قد أبوظبي ـ شهيرة احمد تعترضهم.