بدأ مكتب دائرة الاشغال بالعين اتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لتنفيذ عدد من المشروعات تتضمن بناء 1210 مساكن شعبية جديدة في عدد من المناطق التابعة لمدينة العين وذلك ضمن خطة شاملة تنفذها الدائرة تشتمل على بناء 3152 مسكنا شعبيا بالعين والمناطق التابعة خلال ثلاث سنوات . وكان العمل في مشروع بناء 260 مسكنا شعبيا بمنطقة اليحر الجنوبي ضمن هذه الخطة قد دخل قبل عدة أيام مرحلة التنفيذ الفعلي, حيث باشرت احدى شركات المقاولات الأعمال الخرسانية الخاصة بمائة وستين مسكنا منها, تم تقسيمها الى أربع مجموعات على ان يجري تنفيذ المائة مسكن الباقية في مرحلة ثانية لاحقة في وقت قريب. وتبلغ التكلفة الاجمالية لمشروع مساكن اليحر في مرحلته الأولى 123 مليون درهم تقريبا مقسمة على أربعة عقود قيمتها 39 مليون درهم و31 مليونا, و21 مليونا و32 مليونا, بالترتيب. العين ـ محسن البوشي وصرح مبارك علي المزروعي الوكيل المساعد بمكتب دائرة الاشغال بالعين بأن تنفيذ هذه المشروعات الطموحة يأتي بناء على التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تجسيدا لحرص واهتمام سموهما بتوفير كل سبل العيش الكريم وأسباب الرفاهية للمواطنين في كافة مناطق الدولة. كما تجسد تلك التوجيهات الخيرة ما يتحلى به صاحب السمو رئيس الدولة من حكمة وبعد نظر ورغبة صادقة في توسيع قاعدة البناء والعمران ليشمل كافة المناطق الصحراوية والنائية لرفع مستوى معيشة أبنائه المواطنين والأخذ بأيديهم نحو ركب التحديث والتمدن. وتوجه المزروعي في هذا الصدد بخالص الشكر والتقدير الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس دائرة الاشغال بأبوظبي على جهوده الكبيرة التي يبذلها من أجل تهيئة كل الظروف اللازمة لانجاز مشروعات الدائرة بدرجة عالية من الجودة والكفاءة سعيا نحو تحقيقها لأهدافها المنشودة. وأشاد وكيل دائرة الاشغال بالعين بالاهتمام الكبير والمتابعة الميدانية المستمرة لسمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان وكيل دائرة الاشغال بأبوظبي لمشروعاتها طوال مراحل تنفيذها المختلفة وحرصه على تذليل كافة الصعاب والعقبات التي قد تعترض طريق التنفيذ أياً كان نوعها. وتطرق الى مشروعات المساكن الشعبية الجديدة التي يجري الآن اتخاذ الخطوات والاجراءات التمهيدية اللازمة لتنفيذها, وقال انها تشمل 1210 مساكن جديدة منها 100 مسكن في منطقة ابوكرية و100 مسكن في رماح و50 مسكنا في منطقة العوهة و420 مسكنا في مناطق مزيد والضاهر وأم غافة و260 مسكنا في منطقة السليمات و280 مسكنا في منطقة القريح. وأوضح المزروعي ان من بين هذه المجموعات من المساكن الشعبية التي يفترض انها مازالت في المراحل الأولية للتنفيذ أعداد لا بأس بها دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي, منها 60 مسكنا من أصل مائة مسكن بمنطقة رماح بدأت احدى شركات المقاولات في انجازها بتكلفة اجمالية قدرها 59 مليونا و699 ألف درهم. وبدأ العمل مطلع الشهر الجاري في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بناء 280 مسكنا شعبيا بمنطقة القريح وتشمل 76 مسكنا موزعة على مجموعتين تضم الأولى 46 مسكنا, وتضم الثانية 30 مسكنا تبلغ تكلفتها جميعها 62 مليونا و275 ألف درهم. كما بدأ العمل في انجاز 99 مسكنا في مزيد وأم غافة بتكلفة قدرها 73 مليونا و254 ألف درهم, وهي من أصل 420 مسكنا جديدا من المقرر انجازها قريبا في مناطق مزيد والضاهر وأم غافة. وحول مشروع مساكن اليحر الجديدة, أوضح الوكيل المساعد لمكتب دائرة الاشغال بالعين ان العمل بدأ على قدم وساق في انجاز المرحلة الأولى منها والتي تضم 160 مسكنا في المنطقة الصحراوية الواقعة خلف مستشفى الصدر باليحر الجنوبي, ومن المقرر الانتهاء من هذه المرحلة خلال عشرين شهرا, ويتألف النموذج الواحد من هذه المساكن الجديدة, وهو عبارة عن فيلا صغيرة من مبنى رئيسي, بالاضافة الى ثلاثة ملاحق تضم المجلس والمطبخ والكراج. يذكر ان اجمالي عدد المساكن الشعبية الجديدة التي أنجزتها دائرة الأشغال بأبوظبي في العين وغيرها من قرى المنطقة الشرقية بالامارة خلال الأعوام القليلة الأخيرة بلغ 1229 مسكنا موزعة وفق مواقعها كما يلي: 51 مسكنا في المقام و30 في أم غافة و30 مسكنا في مزيد, القوع 30 مسكنا, الوجن 100 مسكن, المهير 50 مسكنا, النقع 30 مسكنا, ناهل 304 مساكن, السليمات 204 مساكن, سويحان 30 مسكنا, الشويب 200 مسكن. وقد تم انجاز هذه المساكن تقريبا وتسليم معظمها للمواطنين المستفيدين منها باستثناء اعداد بسيطة منها مازالت في مراحل التشطيب النهائية منها 28 مسكنا في الشويب تبلغ تكلفتها الاجمالية 25 مليونا, 690 الف درهم, 24 مسكنا في ناهل بتكلفة قدرها 60 مليون و452 الف درهم. وأكد الوكيل المساعد بمكتب دائرة الاشغال بالعين مبارك المزروعي حرص واهتمام المسؤولين بالدائرة على توفير كافة المرافق والمنشآت الخدمية الضرورية لهذه المدن والتجمعات السكانية الجديدة كالمدارس, المساجد, العيادات الطبية, والطرقات الداخلية والخارجية والحدائق والمتنزهات وغيرها من المرافق والخدمات الأساسية.