انتظم77 طالبا من المدارس والجامعات وكلية التقنية العليا ببرنامج التشغيل الصيفي بدائرة محكمة دبي الابتدائية منذ اول يوليو الجاري . ومن الملتحقين بالبرنامج 50 طالبا من المدارس الثانوية و27 طالبا من كليات التقنية العليا وجامعة الامارات وقد تم توزيعهم على مختلف الادارات والاقسام بالدائرة وفقا لنوعية دراستهم, فالجامعيون تم الحاقهم بالادارة المالية ودارسي القانون الحقوا بادارة شؤون القضايا وكاتب العدل اضافة الى توزيع طلاب المدارس على الادارات المختلفة. كما تم عقد اجتماع ارشادي قبل الحاقهم بالادارات والاقسام المختلفة واطلاعهم على التعليمات الخاصة بالالتزام بالسلوك والاخلاق والمحافظة على ممتلكات الدائرة ومحاولة الاستفادة من فترة التدريب حيث تم تخصيص جهة رقابية ومشرفة على الطلاب بدأ من دخولهم للمحكمة مع بداية الدوام والتزامهم بمكاتبهم, اضافة الى ضبط عمليات الحضور والانصراف وحتى انتهاء الدوام الرسمي بهدف تعليمهم الانضباط والسلوك الجيد في العمل. وتستفيد الدائرة من هؤلاء الطلاب على مدى شهرين كاملين خاصة وان اغلبهم لديهم المام بالحاسب الالي لذلك يتم اسناد بعض الاعمال لهم لانجازها. كتب خالد بن هويدي وخلال جولة لــ (البيان) في ادارات واقسام الدائرة لاحظت ان معظم الطلاب يعملون على اجهزة الحاسب الالي خاصة في طباعة الاحكام وغيرها من المعاملات تحت اشراف ورقابة رؤساء الاقسام والمسؤولين الذين يقومون بتوجيههم لبعض التقنيات الفنية للعمل. وقد التقت (البيان) ببعض هؤلاء الطلاب. اشادة الطلاب يقول الطالب سعيد سيف محمد انها المرة الثانية التي يشارك فيها ببرنامج التدريب الصيفي مؤكدا استفادته الكبيرة من العمل على الحاسب الالي حيث اكتسب خبرات ومهارات جديدة. واضاف ان لديه وقت فراغ كبير الامر الذي دفعه للالتحاق بهذا البرنامج الهادف. واوضح زميله منصور عبدالله طالب جامعي بالسنة الثانية شريعة وقانون انها المرة الثالثة التي يتدرب فيها في المحكمة حيث كانت لديه اول سنة معلومات سطحية عن المحكمة اما الان فقد تعلم الكثير. واضاف ان فترة الصيف مملة ولابد لكل طالب ان يستغلها لصالحه ومجتمعه ايضا مشيرا الى ان التدريب الميداني يساعد على فهم دروس الجامعة كما يحضر الجلسات مع القاضي وامين السر حيث يقوم بكتابة محاضر الجلسات. ويقول جاسم ابراهيم المرزوقي انها المرة الاولى له التي يشارك فيها ببرنامج التشغيل مشيرا الى انه يحاول الاستفادة بصورة كبيرة من التوجيهات والنصائح التي تقدم اليه من رؤسائه في العمل. واضاف محمد عبدالله خميس انه تدرب في المحكمة السنة الماضية وتعلم القليل فيها ولكن هذه السنة اتضحت له امور كثيرة, ومن ضمن المهام الموكلة اليه العلاقات العامة وهي عبارة عن الرد على استفسارات المراجعين مثل مواعيد الجلسات وذلك عن طريق الحاسب الآلي. وقال محمد عبدالله الشيباني ان هذه اول سنة يلتحق فيها بالتدريب حيث تعامل مع (الكمبيوتر) اضافة الى ان العمل به معلومات سرية ولابد ان يكون لدى الطالب او الموظف الامانة الكاملة في عمله. وارجع سبب التحاقه الى التخلص من الفراغ والاستفادة من هذا القوت الذي كان يضيع خلال فترة الصيف. وتقول الطالبة سهيلة ثاني المهيري وهي طالبة بالسنة الثانية تخصص ادارة اعمال بكليات التقنية العليا انها تتدرب في قسم الحسابات على عمل الميزانية العامة والموازنة اضافة الى صرف مبالغ المصروفات الداخلية مثل تذاكر سفر الموظفين. واضافت التدريب الصيفي يسهم في اكتساب الخبرة العملية التي تؤهل الطالب للالتحاق بالعمل بعد التخرج حيث تكون لديه فرصة كبيرة للعمل في نفس مجاله. وتضيف طفول مطر انها اول سنة تتدرب في المحكمة حيث التحقت بالتدريب في قسم شؤون الموظفين, كما حصلت على فرصة التدريب في قسم الحسابات والمرور والغرامات المرورية اضافة الى تحرير بعض الشيكات وبعد تخرجها من الكلية ستعمل في المحكمة لأنها شعرت بأن التدريب الصيفي يؤهلها للالتحاق بهذا العمل. اما الطلاب خالد احمد محمد, وخالد عبيد سليمان وعبدالرؤوف احمد محمد وهم لديهم مهارات فائقة في العمل على اجهزة الحاسب الآلي وطباعة الاحكام وبرمجة عقود الزواج والطلاق بالسرعة المطلوبة فقد ابدوا سعادتهم بهذا العمل الذي يشغل اوقات فراغهم. واعربوا عن رغبتهم في الالتحاق بهذا العمل بصورة دائمة بعد التخرج.