اتجهت انظار العالم إلى دبي في الأونة الاخيرة كمركز اقليمي هام في المنطقة حيث بدأت خلية عمل اعلامية واسعة من الداخل والخارج تهتم باخبارها وترصدها كل يوم وقد علمت (البيان) انه تم انشاء قسم للاخبار المحلية في تلفزيون دبي تابع لدائرة الاخبار ويكون معنياً بجميع ما يخص الاخبار المحلية. وتم تعيين علي خليفة الرميثي مسؤولاً لهذا القسم, ويعتبر الرميثي من الكفاءات الوطنية الجيدة في حقل الاعلام, فقد تخرج من العلوم السياسية بجامعة الامارات عام 1989 واتبع عدة دورات في ميدان العمل الاعلامي منها ما هو محلي ومنها ما هو خارجي وكان اهمها دورة في التقارير الاخبارية ومعالجتها بالكمبيوتر في لندن وهو من أوائل المواطنين الذين عملوا في حقل التقارير الاخبارية المحلية والاحداث الدولية, وغطى ما مجموعه 31 معرضاً خارجياً ترويجياً للامارات على مساحة 35 دولة. كما تجرى الاستعدادات في تلفزيون دبي هذه الايام للاعلان عن ولادة محطتين فضائيتين جديدتين تدخلان في فلك الاعلام المرئي بعدما تحولت صناعة الاعلام الى مسألة أساسية في تطور المدن وترويجها سياحياً وتجارياً وثقافياً, ويتوقع لهما ان ترفدا الاعلام المحلي والعربي بخدمة متميزة على هذا الصعيد حيث سيكون للرياضة نصيب الاسد عبر محطة رياضية تغطي معظم أحداث الرياضة محلياً وعربياً وعالمياً. وقد علمت (البيان) من مصادر مطلعة انه تم تسمية عدد من الكفاءات الجيدة للعمل في مشروع القناة الرياضية ومنهم (خميس ثاني) عارف بالرميثة, علياء عرب, محمد الشيباني, جمال بن ثاني, عارف عبده, ملاك بشاي, نزار تركماني, مرتضى سمير, ويتوقع لهذه المحطة ان تلقى صدى كبيراً لما تتمتع به دبي من سمعة رياضية جيدة في الاوساط العالمية. اما المحطة الثانية فستكون للبرامج العامة وتحمل اسم (دبي ــ 2000) ويجري حالياً الاعداد لانطلاقها بخدمات اعلامية موسعة وبمجلس ادارة مؤلف من خمسة أعضاء. وتتزامن هذه المشاريع مع الانتشار الاعلامي الكبير لدبي حيث من المتوقع ان تنقل بعض المحطات الفضائية العربية العاملة في اوروبا مقار عملها الى دبي لتكون مركزاً رئيسيا لبث برامجها. ومن المتوقع ايضاً انطلاق قناة تجارية سيكون محور اهتمامها بالنواحي الترويجية وابراز المشاريع الاستثمارية وغيرها من الخدمات التجارية الاخرى. وستعطى الاولوية في التغطية للخبر المحلي, وسيكون مجالها واسعاً لانخراط المواطنين من الجنسين في العمل الاعلامي.