صرح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس طيران الامارات ان: (دائرة الطيران المدني في دبي, ومن خلال رؤيتها لمطار دبي الدولي باعتباره ثغر الامارة ووجهها الذي تلقى به القادمين عليها أول مرة , حرصت على ان يجسد هذا الصرح, الذي هو بحق اهم بوابات دبي الاعلامية, روح مفاجآت صيف دبي 98 ويحتضن أكبر قدر من الطابع الابتهاجي للؤلؤة الخليج ولعل الأهم من ذلك اشراك المسافرين عبر المطار في هذا الجو الذي يشع بالمسرات والأفراح والمفعم بالحيوية والنشاط. جاء ذلك في معرض تعليق سموه على ما هيأه مطار دبي للمسافرين والمترددين عليه من مفاجآت ضمن مفاجآت صيف هذا العام في دبي. ودائرة الطيران المدني في دبي جعلت نصب عينيها, ومنذ عهد بعيد بلوغ اقصى ما يمكن بلوغه من الكمال ليس فقط فيما يتعلق بالتسهيلات التي يقدمها المطار ولا في الخدمات الممتازة التي يوفرها ولا في العلاقات الرفيعة المستوى التي يضمنها المسافرين عبره بل كذلك فيما يقدمه من ترفيه وامتاع لرواده وزواره ومسافريه. ولم يألو المطار جهدا خلال مهرجان دبي للتسوق 98 في ضمان كل وسائل الراحة وفي تقديم ألوان التسهيلات الخاصة. وقد توج المطار هذه المساعي آنذاك برصده جائزة الابتكار لأفضل الديكورات. وتواصلت جهود المطار ضمن هذا الاطار وحفاظا على هذا الشعار الذي رفعه منذ البداية وبذلت عناية خاصة جدا في ابراز مطار دبي في ابهى حلة واجمل مظهر للمساهمة في انجاح مفاجآت صيف دبي 98. وأول ما يطالع القادمين عبر مطار دبي الدولي لدى وصولهم لافتة ترحيبية خاصة والعديد من الترتيبات التي تم الاعداد لها بدأب وتفان والديكورات التي بذلت في تصميمها عناية فائقة فجاءت على أحسن صورة وكانت ثرية بما حوته من صور البرتقال والليمون وزهور الربيع وثمار الصيف التي ترمز الى هذا الفصل بكل حيوية. فبعد ان ينهي المسافرون اجراءات الجوازات يتاح لهم وخلال الفترة من 16 يوليو وحتى 29 منه الاستمتاع بجولات من التزلج على الجليد مجانا على مضمار سيجا للتزلج الذي اقيم خصيصا للقادمين من الخارج. وهناك المزيد من المفاجآت التي تنتظر المسافرين خلال الاسابيع المقبلة. وقد روعي في ديكورات السوق الحرة في مطار دبي ان تجسد قمة الروح الابتكارية وأن تبرز المحاور الخمسة المختلفة التي يسير عبر دروبها مهرجان مفاجآت الصيف وهي الطعام والجليد والماء والتراث والعودة الى المدارس. وتظهر على احدى المنصات مثلا تماثيل تعبر عن سائحين يتناولان وجبة طعام, وفي مشهد آخر نلمح دببة وطيور بطريق تلهو على الثلج. وفي مشهد آخر سياح يستحمون على شاطئ البحر وتظهر في لوحة رابعة سيدة ترتدي الثوب الوطني التقليدي وطفل يلبس الدشداشة ويقود جملاً والمشهد الخامس يصور تلاميذا مع معلمهم في المدرسة. كما لم يغفل القائمون على هذه الديكورات صالة استلام الامتعة التي ازدانت بالألوان الخضراء والصفراء والزرقاء على اجهزة عرض متحركة تشيع البهجة في النفس والراحة والطمأنينة في عيون الناظر اليها. وتتضافر عناصر الديكور جميعها لتغرس في أعماق المشاهدين من الزوار والمسافرين احساسا عميقا بحفاوة الضيافة ودفء اللقاء الذي توفره كل اجواء دبي حيثما حلوا فيها أو ارتحلوا.