انتهت دائرة الزراعة والانتاج الحيواني بالعين تقريبا من الاجراءات والتدابير اللازمة لحصر اعداد مزارع النخيل وانواع وكميات التمور التي تنتجها بمناطق العين (المزارع والافلاج) وفي الامارات الشمالية .. ويجرى العمل الآن بالدائرة على قدم وساق من خلال عدد من اللجان الفنية لمراجعة وتدقيق استمارات الحصر واعداد (بطاقات حصر أصناف النخيل) تمهيدا لتوزيعها على أصحاب المزارع قبل نهاية الشهر الجاري حتى يمكنهم تسويق تمورهم مع حلول موسم الحصاد الجاري. وصرح احمد سلطان الحلامي وكيل دائرة الزراعة والانتاج الحيواني ان هذه الاجراءات والتدابير جاءت لتنظيم عملية تسويق تمور مزارع النخيل التي يمكلها المواطنون في مناطق العين والامارات الشمالية وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتي تجسد حرص واهتمام سموه بدعم وتشجيع المواطنين اصحاب مزارع النخيل وتحفيزهم نحو الاهتمام اكثر باشجار النخيل ورعايتها مما يساهم في رفع الانتاجية تحقيق ـ محسن البوشي وزيادة دخولهم من جهه, ونماء وازدهار هذه الشجرة التي تمثل لابناء الامارات تراثا عريقا يعتزون به وكذلك ثروة قومية. وأشاد الوكيل بتلك التوجيهات الكريمة وقال انها تعكس وبصدق ما يتحلى به صاحب السمو رئيس الدولة من رؤية ثاقبة وبعد نظر وتجسد مدى معايشة سموه لهموم ومعاناة أبنائه المواطنين وحرصه على التخفيف من هذه المعاناة وعلى التيسير عليهم وفتح آفاق جديدة طموحة أمامهم للارتقاء اكثر بمستوى معيشتهم وزيادة تفاعلهم على مسيرة التنمية والبناء. نشاط مكثف ومن جانب اكد خلفان المر النعيمي الوكيل المساعد بدائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالعين على ان الدائرة التي تستلهم دوما التوجيهات الحكيمة النيرة لصاحب السمو رئيس الدولة لا تدخر جهدا من اجل تنفيذ هذه التوجيهات الكريمة ووضعها فورا موضع التنفيذ الفعلي. وأوضح ان الدائرة شهدت خلال الاسابيع الاخيرة نشاطا مكثفا حيث تم وضع برنامج عمل تقدمه مجموعة من اللجان الفنية المختصة بالتعاون مع الجهات الاخرى المعنية.. ويهدف البرنامج في مجمله الى تنظيم عملية تسويق التمور بطريقة علمية منظمة تحقق الاهداف المنشودة.. وأشار الى أن الدائرة أعدت وفي هذا الصدد استمارة خاصة لحصر النخيل بالمزارع تشتمل على بيانات تفصيلية تتضمن أسماء أصناف التمور وعدد النخيل المثمر وأعماره وأطواله وكذلك عدد النخيل غير المثمر. وقد تم وفق بيانات الاستمارة تقسيم أصناف النخيل الى أربع مجموعات مختلفة الاولى (ساير) وتضم 52 صنفا منها خصاب من شبيصي, دباسي وحبش.. وتدعى المجموعة الثانية (خرايف) وتضم 40 صنفا منها خلاص, خنيزي, رحبي, هلالي وحلاوي.. وتشتمل المجموعة الثالثة.. (فرض) على ثمانية انواع من لولو, برجى, فرض, ومفرضاني وبوسن. أما المجموعة الرابعة فتضم 23 اسما لاصناف اخرى من التمور منها جش, حمد, أشهل, بوكيبال, خاطري, زاهدي, وزاملي. وتتضمن استمارة حصر أصناف النخيل بالاضافة الى ذلك تعهد من صاحب المزرعة الذي يملأ بياناتها بأن تكون صحيحة وعلى مسؤولية بحيث يجري حرمان صاحب المزرعة من تسويق منتجاتها من التمور فورا حال وجود اي اختلاف في البيانات المدونة في الاستمارة عن واقع المزرعة الاحصائيات الفعلية لاعداد وأصناف وظروف النخيل والتمور الخاصة بها. وتخضع بيانات الاستمارة لمراجعة دقيقة من قبل لجنة فنية مختصة بالدائرة تقوم بزيارة ميدانية للمزرعة بعد اتمام عملية حصر النخيل وزيارة اخرى قبل حصاد التمور مباشرة. لجان من المعرضين واوضح الوكيل المساعد للدائرة أنها أعدت نشرة فنية اشارية لتعريف المواطنين من أصحاب مزارع النخيل بالتوقيت الانسب لحصاد التمور حيث درجة النضج وطريقة التجفيف والفرز ووضع التمور في درجة او وسط جيد مناسب تبعا للحجم ومدى قابليتها للاستهلاك مشيرا الى ان الدائرة كانت استعانت بلجنة من المعرضين من اصحاب الدراية والخبرة في مناطقهم لتحديد مستويات اسعار التمور من خلال زيارات ميدانية للاسواق المحلية بهدف تحديد سعر مجز يغري المواطنين ويحفزهم اكثر نحو توريد تمورهم للدائرة وذلك تنفيذا للتوجيهات العليا السامية الصادرة في هذا الصدد. بطاقات تسويق وقال الدكتور عثمان خليفة رئيس قسم وقاية النبات بالدائرة انه ووفق خطة العمل الهادف الى حصر اعداد النخيل واصناف التمور تم توزيع الاستمارات على مزارعي الامارات الشمالية من اصحاب مزارع النخيل وكذلك اصحاب المزارع التابعة للدائرة.. وقام مرشدو الوقاية بشرح مضمون الاستمارة للمزارعين من خلال اجتماعات ارشادية تم تنظيمها في المراكز والوحدات الارشادية المختلفة حتى يتمكنوا من تعبئة بيانات الاستمارة بالصورة المطلوبة ليتسنى بعد ذلك تدقيق ومراجعة البيانات تمهيدا لاستخراج بطاقة تسويقية للتمور لكل مزرعة في الامارات الشمالية وفي المناطق التابعة للدائرة بمافي ذلك الافلاج بحيث يكون لكل منطقة زراعية بطاقة مميزة خاصة بها. واشار الدكتور خليفة الى ان الدائرة بدأت منذ عدة ايام في استلام الاستمارات من مزارعي الامارات الشمالية والمزارعين في المناطق التابعة للدائرة والافلاج وباشرت اللجنة المختصة في عمليات مراجعة الاستمارات وتدقيقها تمهيدا لاصدار بطاقات التسويق بعد اعتمادها من وكيل الدائرة. وشدد على ضرورة ان تكون البيانات واقعية وصحيحة حتى لا يحرم صاحب المزرعة من تسويق تمورها في حالة ثبوت ان البيانات خاطئة وغير دقيقة واشار الى ان زيارة اللجان الفنية المختصة للمزارع تهدف الى التأكد من صحة البيانات المدونة في الاستمارة والوقوف على سقف الانتاج الحقيقي لكل مزرعة لضمان توفير الفرصة المناسبة لتسويق انتاجها من التمور. 15000 مزرعة 300 شجرة وتطرق رئيس قسم وقاية النبات بدائرة الزراعة والانتاج الحيواني الى جهودها التي تبذلها هذه الايام من اجل مساعدة اصحاب مزارع النخيل في مصادر انتاجها من التمور تمهيدا لتسليمه الى مركز التسويق الرئيسي في العوهة في اطار عملية تسويق التمور.. وتم في هذا الاطار توزيع صناديق لجني الثمار على المزارعين بحيث يجرى جمع ثمار كل صنف على حدة وجمعه بعد ذلك وحفظة داخل برادات للابقاء عليه في حالة طازجة دوما. وتعكف الدائرة حاليا على تصوير كافة اصناف التمور الموجودة بمناطق الدائرة والمناطق الشمالية الاخرى بالتعاون مع قسم الاعلام الزراعي بالدائرة وذلك في اطار التعريف اكثر باصناف التمور الموجودة برصد وتحديد خصائصها وسماتها لتحقيق اكبر فائدة ممكنة منها من خلال عمليات التسويق والتصنيع. وقدر الدكتور عثمان خليفة كمية التمور المتوقع تسويقها خلال موسم الحصاد الحالي بواسطة الدائرة تنفيدا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بحوالي 405 آلاف طن من مزارع الامارات الشمالية وحدها في المتوسط حيث يوجد بهذه الامارات حوالي 15 الف مزرعة تقريبا يبلغ متوسط عدد اشجار النخيل بها 300 شجرة ويبلغ متوسط انتاج كل نخلة منها 90 كيلو جراما في المتوسط. اما منطقة العين فقدر اجمالي عدد مزارع النخيل بها بحوالي 5500 مزرعة بالاضافة الى 300 مزرعة تقريبا موجودة في الافلاج التابعة للدائرة وهي في مجملها تدخل ضمن مشروع التسويق هذا الموسم لاول مرة عكس مزارع الامارات الشمالية التي استفادت الموسم الماضي من المشروع حيث بلغ اجمالي ما حصل عليه المزارعون في الامارات الشمالية كحصيلة لتسويق تمورهم حوالي سبعة ملايين درهم.