فعاليات متعددة مرح ومتعة ووجوه مبتسمة ومندهشة ايضا خلال الاسبوعين الأوليين من مفاجآت صيف دبي 1998.. نجاح للفكرة تسجله دبي في سلسلة طويلة من النجاحات . البعض قال ان حدث مفاجآت صيف دبي قد لا يصادف النجاح بسبب ما أسماه البعض الظروف المناخية, ولكن أثبتت التجربة في أيامها الأولى ان النجاح حليف للحدث.. المراكز التجارية تشهد نشاطا غير معتاد في هذا الوقت.. زوار من داخل الدولة يأتون الى دبي من أبوظبي, الشارقة, أم القيوين, الفجيرة, عجمان, رأس الخيمة.. البعض يأتي ساعات محدودة وآخرون يقضون أياما. سياح بدأوا في التوافد من دول خليجية وعربية تجد سعوديين وقطريين وعمانيين في كل مكان في متاجر دبي وأسواقها, في مراكز الترفيه والتسوق جذبهم الحدث ليؤكد ذلك نجاح الفكرة في سوق الذهب تجد وجوها خليجية في كتب مصطفى عويضة سيتي سنتر, في الغرير وبرجمان, وفي مركز وافي والخليج والكرامة.. حركة جيدة.. المطاعم والمقاهي تعمل.. حركة تجارية نشطة والكل أصبح يطالب بتكرار التجربة. يقول محمد القرقاوي منسق عام المهرجان ان المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الحدث, لقد استهدفنا تنشيط الحركة التجارية والسياحية في دبي.. وكل الامور تسير حسب توقعاتنا, انها التجربة الأولى.. وكل شيء يخضع للتحكيم في نهاية الحدث.. حدث مفاجآت صيف دبي عام 1999 سيكون مميزا ايضا وسنضيف اليه المزيد من المفاجآت وفق معايير دبي التي تحكمها الجودة. ان دبي تقدم نفسها ايضا من خلال مفاجآت الصيف كواحدة من أفضل الأماكن التي تقدم سياحة الخدمات. اما حسين لوتاه نائب المنسق العام فقد أكد ان حدث صيف دبي لفت الانظار اليه رغم وجود مهرجانات اخرى مشابهة.. لقد كانت فكرته جديدة وفريدة وحاولنا من خلاله تقديم شيء يخدم الطفل والعائلة ورسم البسمة على شفاه الجميع سواء المقيمين أو زوار دبي من الخليج.. لقد زادت المبيعات في مراكز التسوق وهذا مردود اقتصادي للحدث, بالاضافة الى الترفيه عن العائلات والاطفال. تؤكد مصادر بمراكز التسوق والفعاليات المختلفة ان عدد الزوار الذين تفاعلوا مع الحدث وزاروا هذه الفعاليات يقدر بما يتراوح بين 60 ــ 70 ألف زائر جذبتهم المفاجآت والاحداث والمسابقات المقامة بمركز دبي التجاري العالمي ومراكز التسوق والفنادق. ففي مدينة الرسوم المتحركة بالقاعة رقم (7) بمركز دبي التجاري اقبال يومي كبير (عائلات) من كل الجنسيات تتزاحم على باتمان والمهرجين والرسوم المتحركة. وفي القاعة المجاورة أطفال يتدربون على الكمبيوتر وآخرون يتزاحمون على الألعاب الالكترونية.. آباء وأمهات يشاركون أطفالهم ألعابهم. يقول سامي حارب مواطن.. اننا نمارس مع أطفالنا لعباتهم المفضلة, يطلبون منا ذلك.. ونحن لا نمانع, فالمتعة والاثارة متوفرة لجميع الفئات العمرية ونخرج من لعبة الى اخرى.. اننا نستعيد طفولتنا. وفي منطقة المشجعين بالقاعة رقم (5) تجد الاطفال يلهون دون حدود بمجموعة من الألعاب التي أعدت بعناية لتطوير مهارات كرة القدم لديهم, ومن هذه الألعاب لعبة صد الكرة, ولعبة ضربات الجزاء, لعبة تمرير الكرة, ولعبة التحدي ولعبة اصابة الهدف, ومسابقات تنمي الخيال لدى الطفل في الرسم والنحت على الفواكه من يرسم وردة, وطفلة اخرى ترسم دمية لعروسة ألعاب سيرك متعددة وعائلات تقضي اجازة الصيف في دبي ونجاح مضطرد يوما بعد يوم.. وأهلا بزوار دبي في صيفها المفعم بالاثارة والمتعة.