هل للحظ معادلة يمكن فك طلاسمها .. هل له أبجدياته الخاصة.. ام ان له إحداثيات رياضية.. اهو ايقونة مهداة في لحظة قدرية غافلة يكتنفها الغموض؟ البعض يقول: هي بالتأكيد محاولات حثيثة متشبثة بالابحار ومغرمة بالوصول.. والبعض الآخر يعتقد أنها هبة يمنحها القدر لمن يصطفيه, وبدون اي مشقة او مطاردة. (مفاجآت صيف دبي 98) بدأت بتوزيع جوائز حملتها الترويجية والتي يبلغ مقدارها 10 آلاف درهم يومياً وتم حتى يوم أمس صباحاً توزيع 13 جائزة على الفائزين المحظوظين مجموعها 130 ألف درهم ولا يزال هناك داخل صندوق الحظ 64 جائزة بقيمة 640 ألف درهم بإنتظار أصحابها المتسوقين الأكثر حظاً في هذا الحدث الحافل بالمفاجآت المدهشة. إجازة سعيدة وفي استقراء لأسماء الفائزين وعناوينهم وأماكن تسوقهم يظهر لنا وكأن حدث (مفاجآت صيف دبي 98) لم يوزع جوائزه بعشوائية بل وكأنه كان يحقق شعاره (إجازة سعيدة للأطفال) حيث ربحت الى الآن ثلاث كوبونات مسجلة بأسماء أطفال, وكان للمتسوقين من مختلف امارات الدولة نصيب وافر حيث فازت كوبونات لمتسوقين من أبوظبي والعين وأم القيوين إضافة لمتسوقي دبي بالطبع, وتوزعت الكوبونات الفائزة على سلع تم شرائها من معظم المراكز المشاركة. ويقول كيه شيتل لينا النرويجي الجنسية والفائز بالكوبون الرابع يوم 13 يوليو إنه كان قد اشترى سجادة من مركز برجمان بمبلغ 2500 درهم وأنه فوجىء عندما بلغه خبر الفوز, ويضيف:(أنا أعتبر ان هذا أفضل استثمار قمت به في كل حياتي فقد كسبت سجادة بالاضافة الى (7500 درهم) , وعن علاقته بالحظ يقول ضاحكاً:(ان زوجتي تعتبرني محظوظاً جداً) مؤكداً انه سينفق هذا المبلغ في إجازته الصيفية التي يخطط لها حالياً. عشر سنوات وتحدث أبو الطفل الفائز بالكوبون الرابح في يوم 11 يوليو عبدالله خليل الصايغ وهو طالب بالصف الرابع وعمره عشر سنوات فقال لقد تسوقت أم عبدالله في ذلك اليوم من مركز لامسي بعض الحاجيات للأطفال, وعن الحظ ومفاجآته قال أبو عبدالله ان الحظ عطاء رباني وهو قدر يأتي بدون أسباب او مقدمات يختلف بطبيعته عن العمل الذي يحتاج الى الجهد والأخذ بالأسباب, أما الطفل عبدالله فيقول انه سيفتح حساب توفير بالمبلغ. بين ثلاث وخمس سنوات وقال سعيد محمد والد الطفل منصور سعيد محمد (3.5 سنوات) الفائز بالكوبون المسحوب يوم 12 يوليو قال انه دائم المشاركة وعائلته في الاحداث الترويجية التي تشهدها دبي, وهم يسكنون أبوظبي ويمضون بعض إجازاتهم الأسبوعية في دبي في العادة وقال انه تسوق في ذلك اليوم من مركز سيتي سنتر, وتمنى ان يظل الحظ محالفاً لطفله. وقالت لاجنر والدة الطفلة الفلبينية الفائزة كاثلين ديو (خمسة أعوام) إنها أودعت مبلغ العشرة آلاف درهم في حساب بنكي افتتحته باسم ابنتها, وقالت:(اشتريت في ذلك اليوم المشهود بعض الحاجيات لابنتي من مركز الغرير بمبلغ 500 درهم, اعتقد ان الحظ قد يواتي الجميع ولكن شريطة المحاولة الدائمة وعدم فقدان الأمل, لأننا لا يمكن ان نربح كلنا في يوم واحد) . فائزون والفائزون بسحوبات الحملة الترويجية منذ بدايتها حتى الآن هم: فاطمة صالح تسوقت من مركز الفطيم, عبدالرحمن الباقر تسوق من مركز لامسي, سايرا تينير تسوقت من مركز برجمان, الحسن سالمين تسوق من مركز لامسي بلازا, كاثلين ديو تسوقت من مركز الغرير, روديال نايديا تسوق من مركز الغرير, راشد خليفة الظاهري تسوق من مركز الفطيم, سامر الياس طعمة تسوق من مركز ديرة سيتي سنتر, الفرد جوزيف مايكل تسوق من مركز الغرير, عبدالله الصايغ تسوق من مركز لامسي بلازا, عادل خميس العبري تسوق من مركز الملا بلازا, كشيتل لينا تسوق من مركز برجمان, منصور سعيد تسوق من مركز ديرة سيتي سنتر. ويشارك في حملة (تسوق واربح المليون) 19 مركزاً للتسوق, وهي تقدم جوائز تزيد قيمتها عن 1.77 مليون درهم للمتسوقين خلال فترة (مفاجآت صيف دبي 98) الممتدة على فترة 77 يوماً وفي يتاح للمتسوقين المشاركة في سحوبات يومية حيث يحصل كل متسوق بمبلغ 100 درهم من أي من المراكز الـ 19 المشاركة على قسيمة تؤهله للاشتراك في سحب يومي للفوز بمبلغ 10 آلاف درهم وتشارك جميع القسائم في السحب الكبير الذي سيجرى في نهاية الحملة حيث سيفوز احد المتسوقين بمبلغ المليون درهم. سعيد النابودة المنسق المالي لمفاجآت صيف دبي يسلم شيكاً رمزياً للطفل الفائز عبدالله علي الصايغ.