أشاد عبدالواحد الفاسى وزير الصحة العمومية بالمملكة المغربية بالعلاقات الطيبة القائمة بين البلدين الشقيقين النابعة من الصداقة والاخوة التى تجمع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الملك الحسن الثانى عاهل المغرب . وقال في تصريحات لوكالة أنباء الامارات أمس على هامش الاستعدادات لافتتاح (مستشفي الشيخ زايد) امس ان هذه العلاقات بين دولة الامارات والمغرب علاقات متينة تشمل كافة المجالات ومنها المجال الصحى الذى ترجم باقامة هذا المستشفي الكبير والذى تعهده بالمتابعة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والذى يقوم بزيارة للمغرب حاليا للمشاركة في افتتاحه. وأضاف أن متابعة سموه لانجاز هذه المعلمة العظيمة صحيا وانسانيا وعلميا مكنت من انجاز هذه المكرمة التى تبرع بها صاحب السمو رئيس الدولة على هذا المستوى الذى يعتبر الارفع من نوعه في أفريقيا وغير أفريقيا وفي طليعة المنجزات العلمية والطبية. وأشار معاليه الى أن (مستشفي الشيخ زايد) سوف يسد حجما هائلا من الاحتياجات العلاجية حيث يحتوي على جميع الاختصاصات ومزود بأعظم وأحدث الالات الطبية التى تحتاجها ميادين العلاج المختلفة. وقال وزير الصحة المغربى ان المستشفي بتخصصاته الشاملة سوف يكون كذلك حقلا علميا للدراسات الطبية الجامعية وكليات الطب وهو يشتمل على أقسام في غاية الاهمية منها جراحة القلب وزراعة الاعضاء وجراحات المخ والاعصاب وغيرها. كما أنه سيوفر جهدا كبيرا كان يصرف ماليا وزمنيا على علاج الحالات المستعصية في الخارج. وأشار الى أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بانشاء هذه المؤسسة العلاجية المتكاملة لم تقف عند هذا الحد بل هناك مستشفي قائم منذ سنوات في منطقة (أوطاط الحاج) ويقدم خدماته الصحية والعلاجية لمواطنى المنطقة بصورة ممتازة. وأضاف أنه سوف يتم قريبا الاستفادة من مكرمة أخرى في مجال خدمات الصحة والعلاج بفضل صاحب السمو رئيس الدولة وذلك باستلام مستشفى وجدة والمركز الصحى بمنطقة المريجة بأقليم واجدة بعد أن اكتملت الانشاءات والتجهيزات اللازمة. ــ وام