يعتقد البعض خطأ ان المهرجانات بما يصحبها من مظاهر بهجة ومرح وصخب عادة يكون فيها المجال متاحاً بشكل أو بآخر لمظاهر سلبية من فوضى وعبث . هذه المعتقدات الخاطئة والتي نعلم أنها موجودة لدى البعض تجاه المهرجانات نقول عنها انها بعيدة عن الموضوعية والواقع, لأنه من المعروف عنها أنها بعيدة عن الموضوعية والواقع, لأن من المعروف أنه في أثناء المهرجانات تصبح الحالة في المدينة أشبه بحالات الطوارئ, وتعمل كافة الأجهزة بكامل طاقاتها للحيلولة دون وقوع ما يعكر صفو المهرجان ويقلل من بهجته, هذا إلى جانب ان جميع المسؤولين في أجهزة الدولة المسؤولة والمهيمنة على المهرجان يرفعون حالة الطوارئ في أجهزتهم, ويعملون ليلاً ونهارا من أجل اخراج المهرجان في أحسن شكل وبدون مظاهر سلبية. ويمكن القول وبثقة ان المظاهر السلبية تقل وتنخفض نسبتها أثناء المهرجانات نظرا للمجهود المكثف والمضاعف الذي تبذله الأجهزة وحتى المحلات والمراكز التجارية نفسها فإنها أثناء المهرجانات وفي مواجهة الأعداد الزائدة من الرواد نجد هذه المراكز تزيد من أعداد رجال الأمن الداخلي عندها, وبعضها يستخدم الكثير من أفراد الأمن السريين الذين لا يلاحظهم أحد حرصا من هذه المراكز على الحفاظ على مظاهر البهجة والراحة النفسية عند الرواد. أما عن السائحين الأجانب القادمين إلى دبي سواء في أثناء المهرجانات أو في أوقات أخرى فإن التعامل معهم يتم على أساس معايير محددة منها توفير سبل الراحة ووسائل الترفيه اللازمة مع مراعاة عادات وتقاليد المجتمع وعدم الاخلال بها, أيضا عدم فرض قيود كثيرة على السائحين بالشكل الذي يجعلهم يشعرون بالضيق والضجر, أيضا يجب ان نعلم ان السائحين القادمين إلى دبي يعلمون جيدا طبيعة مجتمع الامارات, ويعرفون جيدا حقوقهم وواجباتهم داخل أراضي الدولة. ولا يسعنا هنا إلا الاشادة بأجهزة أمن دبي ومدى كفاءتها في المحافظة على الأمن والهدوء خاصة في أوقات المهرجانات, وأيضا كفاءتها في تحقيق المعادلة الهامة في المدن السياحية الكبرى وهي محاربة الجريمة والغوص والعبث بوسائل مستترة لا تعكر صفو السائحين ومزاجهم ولا تعوق البهجة والمرح. وأخيرا يمكننا الاقرار وبثقة بأنه لا مكان في مهرجانات دبي للغوص والعبث والخروج عن التقاليد . مغازي البدراوي