انخفضت الخسائر المادية الناتجة عن حرائق خلال الستة أشهر الماضية من العام الحالي عن العام الماضي اذ بلغت 13.499.000 درهم (13 مليوناً و499 الف درهم) بينما بلغت خلال الستة اشهر الأولى من عام 1997 ما يعادل 14.00.1860 درهم . صرح بذلك الرائد محمد صالح بداه رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي بالادارة العامة للدفاع المدني الذي قال ان الادارة تحرص على مقارنة الاحصائيات بين الاعوام لمعرفة الخسائر الناجمة عن حرائق, والعمل على تخفيضها عن طريق تطوير العمل بالدفاع المدني. وأضاف اننا نسعى كذلك الى معرفة معدل الزيادة والنقصان لوضع الخطط اللازمة للحد من آثار الخسائر. وقال.. ان المقارنة بين حرائق النصف الأول من عام 97 و98, أكدت مدى نجاح الدفاع المدني في حماية الارواح, اذ أبوظبي ـ عادل عرفةد ان النصف الأول من عام 98 ولم تحدث فيه أي حالة وفاة, بينما شهدت الستة اشهر الأولى من عام 1997 ثلاث حالات وفاة, وان زادت حالات الاصابة في عام 98 الى 81 إصابة, بينما كانت في (97) 36 إصابة فقط. وأوضح بداه ان هذه المقارنة, بينت لنا زيادة الحرائق في 98 عنها في 97 بنحو 73 حريقاً, اذ ان عدد حرائق النصف الأول من 97 كان 796 بينما بلغ في عام 98 نحو 869 حريقاً, وكذلك أكدت تلك المقارنة زيادة عدد حرائق المنازل في عام 98 عنه في عام 97 وبنحو 29 حالة, اذ بلغت حرائق المنازل في 97 نحو 321 حالة, بينما وصلت في 98 الى 350 حالة وأضاف بداه ان عدد الحرائق في أبوظبي ارتفع من 173 حالة عام 97, الى 213 حالة في 98, وذلك بالطبع خلال النصف الأول من السنة, أما عدد حرائق دبي خلال نفس الفترة فقد زاد زيادة طفيفة اذ بلغ عدد الحرائق في عام 97 نحو 123 حالة وفي 98 نحو 133, وفي الشارقة بلغت حرائق 97 نحو 202 حالة وعام 98 نحو 212, اما عجمان, فقد بلغ عدد الحرائق فيها خلال 97 نحو 39 حالة, بينما عام 98 نحو 61 حالة, اما ام القيوين فقد انخفضت الحرائق بها من 23 حالة عام 97 الى 16 حالة فقط عام 98, وفي الفجيرة بلغت الحرائق 34 حالة سواء في 97 أو 98, اما رأس الخيمة فقد بلغ عدد الحرائق بها عام 97 نحو 84 حالة وعام 98 نحو 93 حالة, وفي العين انخفضت الحرائق من 118 حالة عام 1997 الى 104 عام 98, وفي المنطقة الغربية لم تحدث اية حرائق خلال 97 بينما بلغ عدد الحرائق بها عام 98 نحو 17 حالة. وتعقيباً على هذه الاحصاءات قال بداه ان نسبة ارتفاع عدد الحرائق على مستوى الدولة تعتبر نسبة معقولة جداً, اذا ما وضعنا في اعتبارنا, اتساع المساحة العمرانية والمكانية, وزيادة عدد السكان سنوياً, وزيادة عدد الآليات, وكبر النشاطات الصناعية والتجارية على مستوى الدولة. وقال بداه ( ان هذه المقارنة ونتائجها تدل على زيادة الوعي الوقائي والسلوكي لدى الافراد, كما ان انخفاض قيمة الخسائر المادية وانعدام حالات الوفاة خلال الستة اشهر الأولى من عام 98 تؤكد مدى نجاح الدفاع المدني في القيام بدوره على أكمل وجه, وربما يرجع هذا النجاح الى انتشار مراكز الدفاع المدني على مستوى الدولة, ووضع أنظمة الانذار والوقاية ومعدات مكافحة الحريق في المباني, والى الكشف الدوري الذي تقوم به ادارات الدفاع المدني على المباني والمستودعات والمنشآت للتأكد من استيفاء وسائل الأمان والحماية والوقاية من الحرائق, بالاضافة الى الكشف المفاجىء, وكذلك فإن تجاوب مختلف فئات المجتمع مع مجهودات الدفاع المدني للتقليل من الخسائر الناجمة عن الحرائق يمثل عامل نجاح لدور الدفاع المدني. وقال بداه ان وضع خطة سنوية مستمرة لعمليات الاخلاء والاطفاء والانقاذ الوهمية على مستوى الدولة, لها دورها الفعال في تقليل الخسائر المادية والبشرية, اذ انها تعمل على تعويد الناس والجهات الرسمية على الاجراءات الصحيحة التي يجب اتخاذها عند حدوث مختلف الحوادث, ذلك بالاضافة الى ان هذه الخطة اعطت نتائج ايجابية لتطوير برامج وعمليات الدفاع المدني وزيادة التنسيق والتعاون بين الجهات الرسمية والدفاع المدني. وأضاف رئيس قسم العلاقات والتوجيه قائلاً (ان ادخال آليات ومعدات وسيارات جديدة في الخدمة, وكذلك سرعة الابلاغ عن الحوادث كان لهما الأثر الايجابي في السيطرة على مختلف الحرائق بأقل جهد وبالتالي النجاح في تقليل قيمة الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الحرائق) .