ترفع أصابع الاتهام مرات في وجه المجتمعات والحكومات العربية لنقص الخطط الاستراتيجية في سياساتها الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وقد يشتكي الأفراد من قصر مدى المشروعات والدراسات البحثية والتطبيقية فهل نحن موالون دوما للمرحلية ومغرقون في العناوين العريضة للاهداف والاحلام افرادا ومجتمعات؟ والخصوصية الفردية. فلو تساءلنا عن مدى تطبيقنا لمفهوم (الفريق العائلي) لن يكفينا جواب عفوي سريع لأننا سنعلم الخطوات المطلوبة في هذا الاتجاه. هل استوفت اسرتك شروط الفريق؟ وهل تخرج احلامك من قوقعتها وخيالها إلى الواقع؟ ما هو التخطيط؟ أيستتبع تعريفات محددة ووقائع ثابتة؟ حين نبدأ عملية بناء الأسرة أندرك اهمية هذه الخطوة ووسائل الوصول اليها؟ وماذا يبقى من هذه التساؤلات حتى نعيش يومياتنا باعتباطية احيانا تبتدي في اسلوب تربيتنا وقراراتنا الاسرية؟ خطوات بناء الفريق العائلي بينهاد. كتبت - رندة العزير أحمد وزير وكيل الديوان المساعد للقوى العاملة, بالكويت في دورة تدريبية خصصها للنساء في مكتبة هور العنز بدبي أمس الأول موضحا ان السعادة الجماعية قد لا تنعكس على الفرد والعكس صحيح. وقال ان سلم بناء هذا الفريق مكون من ست درجات أو مهارات تتطلب جهود الافراد والمجموعة حتى يحل لغز الفريق وتتلخص في مفردات واضحة البساطة متشعبة المعنى والابعاد هى التخطيط الذي نحتاجه في البداية قبل تحديد مركز القيادة داخل العائلة مما يسهل عملية توزيع الادوار واشراك جميع العناصر والقدرة على ادارة النقاش على خلفية التحفيز. خطط للمستقبل والتخطيط تكثيف لعبارة رؤية المستقبل وصورته على قاعدة الصفات والمفاهيم المحددة وليس العامة والشائعة وتستدعي المسألة المباشرة بدراسة واقع الاسرة وموقعها الحالي والوقوف تاليا على الامكانيات والقدرات المتضمنة لنقاط القوة والضعف على ان نركز على الاهداف التفصيلية, فالمفاهيم مثل الطاعة والنجاح والخير توجب التدليل على شروحاتها لدى كل فرد على حدة لأن المجتمع لم يعد موحد النماذج ومفتاح عملية التخطيط قد يخرج من يد الاسرة إلى الشارع والأقران فيختلف المفهوم واللغة. لذا علينا معرفة وسائل وادوات الوصول إلى تحقيق الفريق وكيفية ذلك عبر التقييم وتحديد المعايير. توثيق الحلم ويرى د. احمد ان صورة المستقبل ترتبط عادة بالاحلام والامنيات فتزيد من الحاجة للتوثيق من خلال جملة بنود تشتمل عليها الرسالة في الحياة ومن تطبيق لتمرين (توثيق الحلم) استشف تأثير البيئة والمجتمع على الرؤية المستقبلية للافراد مع ظهور أثر الرغبات الشخصية (المباديء الدينية واحترام المحيط والرغبة في جعل الابن طبيبا) وتضحية الام باحلامها الخاصة كأنها ليست جزءا من الصورة. وحول عقبات الرؤية المستقبلية اوضح د. احمد ان المعاناة الاولى للفريق تكمن في تعدد الرؤىة الخاصة واختلاف التصورات بين الام والاب والاولاد ما يحتم البحث في دائرة القيم المشتركة بين الجميع, واسترسل في ايضاح الفارق الذي قد ينشأ بين القيمة والسلوك واختلاف المعنى بين القيمة ذات قاعدة اجتماعية اوسع والمبدأ في اللغة الاجنبية وتوظيف القيم لصالح الاهل احيانا وتمثيل الاطفال لها دون ان تكون مغروسة فيهم فعليا وتوارثها لدى بعض العائلات حتى غدت احدى سماتهم. وارفق بالتخطيط الذي احتل قمة الهرم الرؤية المستقبلية والرسالة والاهداف البعيدة المدى وتلك القريبة المدى والمشروعات. الجميع.. قائد ومن درجات السلم القيادة التي تتنوع ولا تدوم عند شخص واحد وتخضع لتبدل الوقت والموقف اما الادوار فلا تكون قيادية فقط وتتوزع على الصغير والكبير بما يتلاءم مع القدرات والطاقات الشخصية والرغبة الشخصية بها. غير ان الدور ليس جامدا بالضروة وربما يتشارك في ادائه الاخرون وطالب بالتوفيق بين لسان الحال والمقال بمعنى وضع الكلام موضع التنفيذ. وفي ادارة النقاش او المهارة الخامسة عدد ثلاثة شروط اساسية هي الوقت المناسب والتهيئة المناسبة والانصات وتحدث عن ميول كل من المرأة التي تمر بفترات من الحزن والفرح والرجل الذي يعيش حالاته الخاصة احيانا وميل الاناث الى طرح مشاكلهن بهدف اسماعها وليس التفتيش الحتمي عن الحلول. وختم بتسمية المهارة السادسة وهي روح التحفيز التي اعطاها اهمية خاصة مؤكدا على ان كلمات التشجيع تجد حيزها لدى الرجل والمرأة, على حد سواء