تجربة مراكز التسوق بدبي للدخول بشكل جماعي كراع رئيس لفعاليات (مفاجآت صيف دبي 98)هي الأولى من نوعها, وستعطي زخما وطابعا جديدا لفعاليات الحدث, خاصة ان المراكز ستشهد الجانب الأكبر من الفعاليات على مدى ايام المفاجآت من البداية حتى 15 سبتمبر المقبل ولمدة 77 يوما. وبالرغم من الاتفاق الجماعي على اسس الحملة سيظل كل مركز له طابعه ومفهومه الخاص في النشاط التسويقي لجذب اكبر عدد من الزوار خلال احداث المفاجآت . توزيع عادل ويوضح أيمن عكاشه مدير عام مركز الهنا لــ (البيان) ان فكرة مجموعة مراكز دبي للتسوق ستساهم في تكثيف الجهود بين مختلف المراكز التي تضمها المجموعة والبالغة 19 مركزا, وتقليل المنافسة الى اقل حد ممكن. مشيرا الى حوار: محمد الحضري ان الاتفاق واضح, حيث الجوائز واحدة, وطريقة التسوق واحدة ايضا, والاشتراك والمساهمة في تمويل الحملة جرى على اسس اتفق عليها الجميع لتكون اكثر عدلا, كما تم الاتفاق عل تحديد مبلغ المبيعات للحصول على قسائم الاشتراك في الجوائز بحدود 100 درهم علاوة على ان السحب اليومي على الجوائز متفق عليه بمعدل ثلاثة ايام بكل مركز. وقال ان كل هذا يخدم الوصول لشيء مشترك لإيجاد نوع من التوازن والتجانس بين المراكز وإعطاء صفة التسوق جو للطابع العام داخل المراكز وفق مفهوم جديد للصيف. وكل هذا لا يلغي صفة الخصوصية لكل مركز على حدة, من حيث الخدمات ونوعية الزبائن من مركز الى آخر والبضائع ونوعية المحلات وطبيعة النشاط والموقع. وأسباب هذا الاختلاف يعود بالأساس الى مساحة كل مركز وجمهور المتسوقين حسب الموقع والفئة المستهدفة. رسالة لزائر دبي وأوضح عكاشه ان مراكز التسوق بدبي نجحت في تحقيق خطوة جديدة مشتركة لإيصال رسالة الى الزبون القادم الى المدينة, فحواها ان دبي مدينة تجارية ترفيهية, تضم العديد من المراكز ذات المستوى الرفيع, والقادرة على تقديم خدمات تجارية في جو مريح وفعاليات ذات طبيعة خاصة. ويحقق هذا الانسجام بين المراكز شكل الصورة العامة لدبي المتطورة عن وحدة العمل المشترك. وأضاف ان تجربة مراكز التسوق بهذا العمل المشترك يستهدف بالأساس ايضا التوجه نحو تقديم خدمات تجارية رفيعة المستوى, وصولا للهدف الأسمى وهو ان دبي المحطة التجارية الأولى بالمنطقة على مستوى الشرق الاوسط وشمال افريقيا ودول اخرى. ولكن لا يعني ان تلك الصورة لم تكن قائمة من قبل, بل تكاتف مراكز التسوق خطوة لترسيخ هذه الصورة. ثقافة وتسوق ويؤكد عكاشه على ان العامل المشترك للحملة الترويجية هو خدمة الحركة التجارية بالمراكز, وخلق ثقافة تسويقية عالية المستوى للمتسوقين من داخل دبي وخارجها. موضحا ان المقصود بعالمية المستوى هو ايجاد المناخ المريح للمتسوق داخل المجموعات, بالأسلوب الحديث القائم وفق اساس التركيز على عدد معين من المحلات التجارية بأية مدينة كانت. ويضيف بتوضيح أكثر ان المراكز تسعى من خلال حملتها المشتركة زيادة ولاء الزبائن لها نظرا لمميزاتها عن المحلات العادية. مع منافسة صحية على اسس علمية تجارية والبعد عن المنافسة الهستيرية الفوضوية غير العلمية. ويرى ان القرار بالعمل الجماعي جاء في وقته تماما والصحيح ايضا, خاصة ان دبي اصبح بها عدد كبير من مراكز التسوق, وأضحت بحاجة لنوع من التنظيم الاداري كمراكز تسوق, كما اصبح هذا القرار اكثر الحاحا بعدما اصبحت دبي محطة تجارية تخدم المنطقة, ولم يكن هذا ممكنا من قبل لمحدودية عدد المراكز ولعدم وضوح الرؤية البعيدة. مضيفا ان تجسيد هذا التعاون جاد في احلى صوره في دخول مجموعات التسوق كراع لــ (مفاجآت الصيف) . خطوة أولى ويوضح أيمن عكاشه ان ما حدث حتى الآن بين المراكز هو خطوة أولى نحو النجاح, ولكن هذا يحتاج الى صيانة ودعم ومتابعة من اجل اطالة امد هذا النجاح. مشيرا الى ان احد وسائل الصيانة تكرار المناسبات المشتركة والجماعية للمراكز. وستكون (مفاجآت صيف دبي 98) احد اهم العوامل التي ستحدد مدى النجاح في خطوته الأولى. ويقول هنا اذا جاءت التجربة ناجحة يجب تقييمها ومتابعتها وتحسينها, بالدخول في احداث تجارية مستقبلا, اما اذا ظهرت سلبيات فالمطلوب الوقوف على اسباب القصور والعمل على تطوير الاسلوب التجاري بالاستفادة من الاخطاء وتحويلها الى نجاحات. دستور عمل وتحديات ويقول عكاشه ان ما اتفق عليه مسؤولو مراكز التسوق عبارة عن بروتوكول عمل وسياسة, والخطوة القادمة محاولة وضع اسسه وتفاصيله, وإيجاد نوع من دستور العمل للسير عليه مستقبلا وذلك على مراحل. مشيرا الى ان مراكز التسوق وضعت امامها تحديات سواء مواجهة الطقس, وحالة الركود التي تتسم بها اشهر الصيف, وخلق انماط تسوق جديدة, وإدخال اشهر الصيف ضمن مواسم التسوق. وأكد ان مجموعة التسوق ستكون الأقوى بين مجموعات الانشطة التجارية الاخرى, نظرا لشمولية مجالات التجارة والأعمال بها اذا ما قورنت بالمجموعات الفرعية, ونجاح مجموعة مراكز التسوق نجاح لمختلف الانشطة التي تضمها. توزيع للزوار وأشار الى ان وحدة الحملة الترويجية سيساعد في توزيع الزوار بنسب عادلة, خاصة انه غير مسموح للمراكز بحملات منفصلة, فيما عدا الانشطة الترفيهية فكل مركز من حقه القيام بنشاط بعيدا عن اية حملات ترويجية سعرية أو سحوبات بهدف اعطاء روح جديدة لحدث الصيف مختلفة تماما عن مهرجان دبي للتسوق. 200 ألف درهم لحملة الترويج وحول برنامج مركز الهنا خلال احداث (مفاجآت صيف دبي 98) قال أيمن عكاشه ان المركز رصد 200 ألف درهم لتمويل الحملة الترويجية لتغطية النفقات والمصاريف العامة الخاصة الموجهة لهذا الحدث. مشيرا الى ان المركز سيقوم بالعديد من الأنشطة الترفيهية الخاصة اضافة للحملات العامة التي شارك بها مجموعة مراكز تسوق. ومن بين تلك الفعاليات قيام مركز الهنا بالتعاون مع محلات (بيير إمبورت) وفندق انتركونتنتال دبي لعمل برنامج ترويجي ترفيهي خاص للأطفال والعائلات وباشتراك الاطفال. ويشمل البرنامج الحفر على الفواكه والثلج وصناعة الحلوى. وأوضح ان هذا النشاط روعي فيه ان يضفي على الجو العام داخل المركز وبين الزوار انواع من الترفيه والمرح, وسيقدم المركز العديد من الجوائز للأطفال وزوار المركز طوال فترة الــ 77 يوما, كما ستقدم المطاعم وبالتعاون مع ادارة المركز عروضا عديدة وحية حول اعداد الاطباق والوجبات وتقديم جوائز عبارة عن وجبات مجانية اضافة لعروض خاصة بالسيدات وربات المنازل, موضحا انه تم عقد اجتماعات مع مستأجري محلات المركز لتكثيف الجهود من اجل تقديم افضل خدمة لزوار ومرتادي المركز. 10% زيادة بالمبيعات وحول المبيعات المستهدفة خلال فترة المفاجآت أوضح عكاشه ان المبيعات خلال فترة الصيف في حدود 20% من المبيعات السنوية, ونأمل ان تصل تلك النسبة الى 30%, ونسعى الى ان يكون الصيف واحد من فترات الترويج والبيع على مدار العام. وأضاف ان مراكز التسوق ومن خلال حملتها الجماعية بمفاجآت صيف دبي تسعى لإيجاد معادلة جديدة لتاجر التجزئة, بخلق موسم جديد له اضافة لمواسم التسوق الاخرى مثل مهرجان التسوق والاعياد والربيع ورمضان. ومن هنا تبرز اهمية مفاجآت الصيف في تحريك حركة السوق خلال اشهر الصيف والذي كان بمثابة فترة انتقالية للمراكز.