أكد النقيب اسحق حسين البلوشي رئيس قسم الفحص الفني بالإدارة العامة للمرور بدبي أنه لم يقع أي حادث إنشطار لمركبة في إمارة دبي خلال السنوات العشر الماضية, وأشار الى أن حوادث الإنشطار التي تقع بين الحين والأخر في بعض الامارات الأخرى سواء كانت السيارات جديدة أو قديمة ترجع لعدة عوامل أساسية أهمها السرعة الزائدة التي تفوق 140كليو في الساعة مع الإصطدام مع أي شيء ثابت كحاجز أسمنتي أو عمود انارة أو غيرها . أما في حالة انشطار سيارة قديمة فيرجع ذلك لعدة أمور وثغرات عيبية داخل جسم السيارة ذاته خاصة في الأعمدة سواء كانت الأمامية أو الخلفية أو الموجودة بالوسط بحيث تكون هذه الأعمدة غير صالحة أو بها صدأ أو متآكلة وقام صاحبها بإخفاء هذه العيوب عن طريق الصبغ وتمكن من تجديدها عند الترخيص, وبالتالي عند أي اصطدام أو التورط في أي حادث تنشطر السيارة وتودي بحياة من بداخلها. وأكد النقيب إسحق حسين على أهمية الدقة والخبرة في الفحص الفني للمركبات لاكتشاف العيوب الموجودة بها مشيرا إلى أن قسم الفحص الفني بشرطة دبي لديه من الطرق والأجهزة والخبرات المؤهلة لكشف أي عيب داخل أيه سيارة سواء كانت جديدة أو قديمة حتى لو كانت هذه العيوب مخفية بطريقة أو بأخرى. وقال في حديثه لمجلة الأمن أن فحص شاسية المركبة هو أهم شيء فيها فإذا كان هناك عيب أو كسر في أي جزء من أجزاء الشاسية نتيجة حادث أو غيره فقد يؤدي بها إلى الانشطار وبالتالي نقوم في قسم الفحص الفني عند ملاحظة أن هناك سيارة جديدة ولكنها تورطت في حادث وتم إصلاحها من قبل شركة التأمين بنزع فرش السيارة بالكامل والمقاعد حتى يجدد العيب ومدى خطورته موضحا أن الفحص الظاهر من أسفل السيارة قد لا يعطي صورة كاملة عن العيوب وخاصة بين أعمدة المركبة. وأشار النقيب إسحق إلى أنه في حالة وجود أي كسر في أي عمود تم إصلاحه لا يصرح بالسير بالمركبة لأنها في هذه الحالة تكون خطرة. وأكد رئيس الفحص الفني على أهمية الترخيص عند فحص أية مركبة وعدم السماح بتجديد ترخيصها في حالة وجود أي عيب وهذا الإجراء لابد أن يكون صادرا عن أقسام الفحص الفني للمركبات في كافة أنحاء الدولة وذلك حماية لقائد المركبة ومن معه أو لغيره من مستعملي الطريق. وطالب النقيب إسحق حسين البلوشي أصحاب المركبات بعدم اللجوء لاخفاء العيوب بالمركبة خاصة إذا كانت قديمة لأن ذلك في النهاية ليس في صالحهم.