عقدت امس جلسة مباحثات بين سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الذى بدأ امس زيارة رسمية للمملكة المغربية الشقيقة وعبدالرحمن اليوسفى رئيس الوزراء المغربى بمقر رئاسة الحكومة المغربية فى الرباط . وقد استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعميقها وتطويرها . وقد اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان استعداد دولة الامارات العربية المتحدة لتطوير تعاونها مع المملكة المغربية الشقيقة وتوسيع مجالات التنسيق والتبادل بين البلدين فى افق انشاء سوق عربية مشتركة . وقدم سموه تهانى دولة الامارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا الى المملكة المغربية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا بمناسبة احتفالها بالذكرى التاسعة والستين لميلاد الملك الحسن الثانى عاهل المغرب وتمنياته بتحقيق المزيد من التقدم. ومن جهة اخرى عبر رئيس الوزراء المغربى عبدالرحمن اليوسفى عن حرص الحكومة المغربية على تفعيل العلاقات المتميزة بين البلدين واستئناف الاجتماعات الدورية للجنة العليا المشتركة بينهما لتطوير آليات المتابعة . واشاد بالدور العربى والاسلامى والدولى الذى يقوم به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبصفة خاصة فى المملكة المغربية معربا عن شكر وتقدير المغرب ملكا وحكومة وشعبا لما يقدمه سموه من مشاريع الخير ومؤكدا على الاحترام والتقدير الذى يكنه الشعب المغربى لسموه ومنوها بجهود سموه الطيبة لتعزيز اواصر التضامن واعادةوحدة الصف العربى وتنقية الاجواء . وقد حضر هذا اللقاء سعيد بن خلفان الرميثى المدير العام لصندوق ابوظبى للتنمية وعيسى حمد ابوشهاب سفير الامارات لدى المغرب . وقد اقام عبداللطيف الفيلالى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربى مأدبة غداء تكريما لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان . وحضر المأدبة وزراء المالية والاقتصاد والتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والوزير المنتدب لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالمغرب واحمد عصمان رئيس حزب التجمع الوطنى للاحرار والعباس الفاسى زعيم حزب الاستقلال وعدد من كبار الشخصيات المغربية وسفراء دول مجلس التعاون وسفير الامارات لدى المغرب. وكان سمو الشيخ سلطان بن زايد قد وصل الى الرباط بعد ظهر امس في زيارة رسمية للمملكة المغربية الشقيقة. وكان في استقبال سموه والوفد المرافق الدكتور عبد اللطيف الفيلالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون, وعيسى حمد ابوشهاب سفير الدولة لدى المغرب وكبار المسؤولين في المغرب. ــ وام