بلغ عدد الحوادث البحرية و البرية بدبي خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 437 حادثا, منها 251 حادثا بحريا و 140 حادثا بريا و46 حادثًا للشاحنات . وأشرف على تلك الحوادث ادارة الانقاذ بالادارة العامة للنقل والانقاذ بشرطة دبي وتضم ادارة الانقاذ أربعة أقسام رئيسية في أداء مهام عملها وهي قسم الانقاذ البحري وآخر للانقاذ البري وقسم المهمات الصعبة وقسم التجهيزات. يقول الرائد راشد خميس راشد مدير ادارة الانقاذ ان شهر يونيو الماضي شهد انخفاضا في نسبة الحوادث البحرية على غير المتوقع, فقد وقع خلال الشهر المنصرم 27 حادثا أسفر عن اصابة 35 شخصا ووفاة خمسة أشخاص, بينما وقع في شهر مايو 42 حادثا أسفر عن اصابة 43 ووفاة أربعة, وفي شهر ابريل كانت النسبة هي الأعلى حيث وقع 103 حوادث بحرية اسفرت عن اصابة 107 أشخاص ووفاة 7 وفي مارس بلغ عدد الحوادث 51 أسفرت عن اصابة 51 شخصا ووفاة اثنين, أما في شهر فبراير فقد وقع 15 حادثا أسفر عن اصابة ستة أشخاص دون وفيات فيما وقع في يناير 13 حادثا أدى لإصابة اثنين ووفاة شخص واحد. وبالنسبة لأماكن وقوع الحوادث البحرية خلال شهر يونيو قال الرائد راشد خميس ان منطقة الجميرا الأولى تأتي في المرتبة الأولى حيث وقع بها عشر حوادث أسفرت عن اصابة 16 ووفاة اثنين ثم ثلاث حوادث في حديقة وخور الممزر أسفرت عن اصابة شخصين ووفاة واحد, وفي كل من حديقة الشاطئ وشيكاغو بيتش وعرض البحر وأحواض السباحة فقد وقع في كل منطقة حادثان فيما وقع حادث واحد في كل من الجميرا الثانية والجميرا الرابعة والميناء السياحي وخور دبي وميناء الحمرية. وعن الحوادث البرية قال مدير ادارة الانقاذ انه وقع خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 140 حادثًا بريا أسفر عن اصابة 343 شخصا ووفاة 22 شخصا, وكانت النسبة الأعلى في شهر مارس حيث بلغ عدد الحوادث 38 حادثا قد وقع في شهر يونيو 24 حادثا, وبلغ عدد الوفيات في شهر فبراير ثماني حالات مقابل سبع حالات في شهر يونيو وحالات وفيات متفرقة في الأشهر الأخرى. وبلغ عدد الحوادث والاصابات بالنسبة للشاحنات خلال نفس الفترة 46 حادثا منها ستة في يناير و أربعة في فبراير و 11 في مارس و خمسة في ابريل, و15 في مايو و خمسة في يونيو, وبلغ عدد المصابين 43 مصابا وأسفرت تلك الحوادث عن وفاة ثمانية أشخاص منهم خمسة في شهر يونيو الماضي. وقال مدير ادارة الانقاذ انه تم تخصيص دورية استكشافية تجوب الشواطئ لموافاتنا بالمعلومات الكافية عن حالة الشواطئ وتمركز السباحين لاتخاذ الحلول المناسبة وتكثيف الدوريات حسب الأهمية والكثافة, وأشار إلى انه في الأيام العادية هناك نقطة انقاذ في الجميرة و نقطة أخرى في خور دبي ونقطة في الجميرا وجميعها تحتوي على دورية بحرية وأخرى برية. أما في العطل الرسمية, فيتم تزويد النقاط بعدد من المنقذين والدوريات بحيث تتواجد دورية في الممزر وأخرى في خور دبي ودورية في الجميرا الأولى وهي الشاطئ المفتوح ودورية في شاطئ الجميرا وأخرى في منطقة شيكاغو بيتش ودورية في الميناء السياحي. وأشار إلى ان النجدة الجوية تتمركز في مهبط حديقة شاطئ الجميرا وهي تنتقل من وقت لآخر وتجوب الشواطئ وتكون النجدة الجوية على اتصال مباشر خلال تجوالها مع دوريات الضفاعد وغرفة العمليات, وقال ان الغرض من دورية النجدة الجوية هو اخطار رجال الانقاذ عن وجود مجموعة من المرتادين في أماكن محظورة وارشادهم للأماكن المخصصة للسباحة. وقال الرائد راشد ان مناطق تمركز دوريات الانقاذ أتت بعد دراسة مستفيضة من خلال المعلومات والاحصائيات المعدة والتي تبين عدد الحوادث ونوعية الاصابة مشيرا إلى ان هناك بعض الأماكن المعروفة لدى رجال الانقاذ من ناحية المخاطر ومنها كواسر الأمواج التي عادة ما تكون مصحوبة بعوالق بحرية حادة تصيب السباحين. ووجه مدير ادارة الانقاذ بشرطة دبي النصائح لمرتادي السباحة, بعدم تجاهل العلم الأحمر الذي يعني ان هناك خطورة على السباحين. وطالب بالابتعاد عن المناطق المحظور فيها السباحة والتي يوجد فيها تيارات مائية جارفة وكذلك الابتعاد عن مداخل الموانئ. كتب صالح الجسمي