دعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس جمعية الهلال الأحمر كافة المؤسسات والدوائر الحكومية وكذلك برنامج الأمم المتحده الانمائي للمشاركة في أعمال اللجنة الخاصة بمتابعة إصدار التشريعات الخاصة التي تساعد على دمج فئات المعاقين وذوي الحاجات الخاصة بالمجتمع . وجاء في رسالة سموه الخاصة بالدعوة لتلك المؤسسات والدوائر اننا وانطلاقا من الواجبات الانسانية الملقاة على عاتق جمعية الهلال الأحمر نسعى للمساهمة في استصدار تلك التشريعات التي سوف تكفل لهذه الفئات تسهيل مراجعتها للدوائر الحكومية والمؤسسات العامة لإنجاز معاملاتها وقضاء الأمور المتعلقة بمصالحها. ودعا سموه في رسالته الجهات المعنية لترشيح مندوب عنها لعضوية اللجنة المشتركة التي ستتولى اعداد الدراسة الأولية الخاصة بتهيئة المباني العامة حسب المواصفات العالمية المتعارف علىها لغايات تسهيل استقبال المعاقين والفئات ذات الحاجات الخاصة. وأشار سموه الى أن اللجنة التي ستشكل عقب تلقي تسمية الأعضاء الممثلين للجهات المدعوة للمشاركة ستقوم بدراسة التصور الأولي الذي أعدته جمعية الهلال الأحمر لتهيئة المباني العامة لاستقبال تلك الفئات بشكل حضاري يعبر عن المستوى الرفيع الذي حققته الدولة لتوفير العيش الكريم لكافة فئات المجتمع. وقد بدأت الجمعية في تلقي ردود بعض الهيئات والمؤسسات التي قامت بتسمية أعضائها في اللجنة المقترحة. وكان سمو رئيس الجمعية قد دعا إلى إصدار تشريع قانوني خاص لتأمين حقوق الفئات المعاقة وخاصة فيما يتعلق بتهيئة المباني والمرافق العامة لاستقبالها بما يحقق لها الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الدولة لمواطنيها مشيدا بالرعاية والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالمعاقين وتوفير الرعاية المتكاملة لهم. كما أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان هذه الدعوة تجيء في اطار حملة متكاملة بهدف تفعيل وإقرار وتطبيق متطلبات البناء الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتىاجات الخاصة لتأمين الاحتىاجات الدنيا من المواصفات الانشائية لاستقبال هذه الفئات في مختلف المباني والمنشآت العامة. وأعرب سموه عن تقديره وشكره لمختلف الجهات والدوائر التي تفاعلت مع دعوة سموه لتبني هذا المشروع الانساني الرائد تعبيرا عن التلاحم والتعاون بين مختلف فئات المجتمع لإبراز الوجه الحضاري والانساني لبلادنا.