أشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بالنجاحات التي حققتها الادارة العامة للعمليات في مجالات الابتكار والقفزة التي شهدتها في مجال الاتصالات بفضل كفاءة وقدرة اليد المواطنة المؤهلة والمدربة والتي كان لها دور كبير في التحديث والتطوير في كافة النواحي العلمية والتدريبية والنظرية وفق متطلبات العصر تمشيا مع مواكبة التطور العالمي في عمل الأجهزة الأمنية ومسايرة للركب الحضاري الذي يعم الدولة حاليا وبالأخص إمارة دبي . واضاف ان الحاجة أصبحت ملحة لاحداث طفرة نوعية في مجال التقنية التي تقدم خدمة أمنية للجمهور وتزامن استخدام الأجهزة الحديثة بغرفة العمليات مع حركة التطور والابتكار وتوسع حجم الواجبات والمهام الامنية حيث تقع على عاتقها الكثير من الواجبات السريعة وهي همزة الوصل بين ادارات ومراكز الشرطة ودورياتها العاملة برا وبحرا وجوا حيث تم ادخال نظام مراقبة الدراجات النارية بظهورها على الخريطة لمعرفة الموقع وقال اللواء ضاحي ان هذا التحديث استكمال للمرحلة الأولى وقام بالاشراف على الجهاز قسم الاجهزة اليدوية, جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أمس والتي بدأت في الساعة السادسة والنصف صباحا للادارة العامة للعمليات يرافقه العميد عبد العزيز البناي مدير الادارة والمقدم خليفة عبيد مدير ادارة الرقابة والتفتيش وعدد من الضباط والمهندسين المختصين, وذلك في اطار التفتيش السنوي لادارات ومراكز الشرطة. وبدأت الجولة التفتيشية بتفقد طابور الادارة حيث وقف على مدى انضباط الضباط وضباط الصف والأفراد بالتعليمات العسكرية. تلى ذلك جولة في ادارة المشاغل الالكتروني حيث التقى مع المهندس كامل بطي مدير ادارة المشاغل الالكترونية بالوكالة واستمع الى شرح تفصيلي عن التعديلات التي ادخلت على جهاز البريد الالكتروني المستخدم ومراحل تطوير وتطبيق نظام البريد الالكتروني عمليا حيث تم تعميم العمل به في بعض الادارات والمراكز وشهدت التجربة عدة نجاحات أمنية في مزايا النظام الجديد الذي يوفر جميع امكانيات النظام السابق وخطوطا متنوعة وبأحجام مختلفة, كما ان بامكانه استخدام الحاسبات الشخصية المتوفرة وأداء عملية النسخ الاحتياطي بدون اغلاقه. وأشار اللواء ضاحي خلفان تميم الى المشاكل التي واجهت النظام السابق في بطء حركته وعدم توفيرالخطوط وارتفاع تكلفة الصيانة السنوية والحاجة الى اغلاق النظام باكمله إذا ظهرت مشاكل معينة مشيرا في هذا الصدد الى الدور الفعال الذي قامت به ادارة المشاغل الالكترونية في تدريب المجموعة الاولى وتركيب الاجهزة الرئيسية في غرفة العمليات والحاق برنامج البريد بالجهاز الرئيسي بأيد مواطنة مؤهلة علمياً للقيام بهذا الدور. كما تفقد القائد العام لشرطة دبي سير العمل بقسم التصاميم والورشة وورشة أجهزة السيارات حيث تفحص الجهاز الجديد الملحق بجهاز لاسلكي واضيفت له بعض التحسينات لارسال بعض البيانات رقميا الى جهاز (الكمبيوتر) كما تفحص الاجهزة الجديدة التي الحقت بالدراجات النارية وشملت الجولة عدة اقسام بالورشة والمستودع العام واجهزة السيارات. تلى ذلك تفتيش دقيق لادارة مراقبة الدوريات واحصائية بعدد الحوادث التي كشفت من قبل كل دورية. وفي ادارة الازمات قرر القائد العام لشرطة دبي اضافة بعض التعديلات في هيكل الادارة التنظيمي واطلع على رسم بياني يوضح حوادث الاصابات والوفيات البحرية والنظام الشامل للاستغاثة والسلامة البحرية. ثم انتقل القائد العام لشرطة دبي الى غرفة العمليات وتفقد سير العمل ووقف على مراحل التطور في استخدام بعض الاجهزة التي تساعد على سرعة تلقي البلاغ. واطلع على الاحصائيات البيانية التي توضح مدى سرعة انتقال دوريات المراكز خلال النصف الاول من عام ,1998 واحصائية اخرى لانجاز طائرات النجدة الجوية الى اماكن الحوادث والمهمات التي قامت بها, واحصائية عن اعمال سيارات الاسعاف وعدد الحالات التي تم نقلها بالاسعاف ومدى سرعتها, واحصائية بعدد المكالمات الواردة الى هاتف النجدة ومراقبة الاماكن المهمة والمرتبطة بجهاز الانذار بالغرفة. ثم عقد القائد العام لشرطة دبي اجتماعا مطولا مع مدير الادارة بحضور عدد من الضباط المختصين ناقش فيه خطة الادارة الشاملة في مجال التقنية. وفي ختام الجولة التفتيشية أشاد القائد العام لشرطة دبي بالادارة العامة للعمليات مشيرا الى ان ما شاهده من انجازات وابتكارات وأداء مميز يعطي الادارة درجة رائعة من التقييم العام.