اكد المؤتمر الثامن للاتحاد البرلمانى العربى على اهمية التضامن العربى داعيا الشعب البرلمانية الاعضاء في الاتحاد الى بذل اقصى الجهود من اجل تعزيز السعى الى تحقيق التضامن العربى بما في ذلك التصدى للحملات المغرضة التى تهدف الى اعاقة هذا التضامن والعمل على ترسيخ الايمان بجدوى التضامن العربى في اوساط الرأى العام في اقطارها . كما اكد على ان تحقيق مصلحة عربية حقيقية قائمة على تخطى الخلافات يشكل عاملا لا غنى عنه وضمانة اكيدة لتجسيد التضامن العربى ودعا للعمل على تنسيق المواقف العربية في كافة الاجتماعات التى تتم بين الدول العربية المتوسطية والدول الاوروبية ضمانا لتوحيد الموقف العربى والمحافظه على المصالح العربيه المشتركة. واعرب المؤتمر عن تضامنه مع دولة الامارات في تاكيد عروبه الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى ويدعو الجمهورية الاسلامية الايرانية للاستجابة لمبادرات ونداءات دولة الامارات وحل النزاع حول هذه الجزر بالطرق السلميه وانهاء احتلالها ويؤكد على رفض كل ما اتخذته السلطات الايرانية من اجراءات تهدف الى تغيير الوضع القانونى والطبيعى والديمجرافى في الجزر الثلاث. صرح بذلك سلطان احمد حارب رئيس وفد المجلس الوطنى الاتحادى الذى شارك في اجتماعات المؤتمر الثانى للاتحاد البرلمانى العربى والدورة 32 لمجلس اتحاد البرلمان العربى الذى عقد في نواكشوط خلال الفترة من 25 الى 27 يونيو الماضى. كما دعا الى عقد مؤتمر لرؤساء برلمانات الدول العربيه والاوروبية لاصدار اعلان يتضمن تأسيس التعاون بين دول الاتحاد الاوروبى والدول العربية. وقال سلطان احمد حارب ان المؤتمر الذى حضرته وفود برلمانية من 16 دولة عربية ناقشت موضوع التضامن العربى وتحقيق المصالحة العربيه ووضع خطة عملية لاسهام البرلمانيين العرب في تحقيق هذا الهدف. كما جرى تبادل الاراء حول القضايا المطروحة على جدول اعمال مؤتمر الاتحاد البرلمانى الدولى الذى يعقد خلال شهر سبتمبر المقبل في موسكو ومن المقرر التقدم بعرض قضية القدس والممارسات الاستيطانيه الاسرائيلية غير الشرعية بها في البند الاضافى على المؤتمر البرلمانى الدولى لمناقشته. واكد المؤتمر التمسك بعروبة القدس وادان جميع المحاولات الاسرائيلية الرامية الى تغيير وضعها الديموجرافى او الجغرافى او السياسى او الحضارى ويعتبر كل اجراء اسرائيلى في هذا الصدد لاغيا وغير شرعى ومخالفا للقانون الدولى ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومنتهكا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 49 وعقبه في طريق السلام ويدعو الى ايقاف جميع الانشطة الاستيطانية وعمليات التهويد التى تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلى داخل مدينة القدس وفى محيطها . وذكر رئيس وفد المجلس الوطنى الاتحادى ان المؤتمر ادان قرار الحكومة الاسرائيلية الاخير القاضى بتوسعة مدينة القدس والحاق المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الاراضى الفلسطينية ضمن نطاق تلك التوسعة. واضاف ان المؤتمر وافق على عقد الندوة العالمية حول القدس الشريف في نوفمبر 98 في الرباط بالمغرب وتشكيل لجنة من ممثلى الشعب البرلمانية في كل من الامارات والاردن وسوريا وفلسطين وليبيا ومصر والمغرب الى جانب الامانة العامة للاتحاد البرلمانى العربى والامانة العامة لجامعة الدول العربيه والاكاديمية الملكية المغربيه ومعهد الدراسات العربية للتحضير لعقد الندوة واعتماد اسماء الشخصيات العالمية والباحثين الذين ستوجه اليهم الدعوة كما وافق على عقد ندوة برلمانيه حول البرلمان العربى الموحد السوق العربية المشتركة في بيروت عام 1999.