رفع افراد العرس الجماعي الاول والذي ينظمه صندوق الزواج بمنطقة دبا الحصن اليوم شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ومعالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشؤون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج على رعايتهم الكريمة بانشاء مؤسسة صندوق الزواج والتي عملت على خفض تكاليف الزواج واعربوا عن سعادتهم وفرحهم بالاستجابة الى نصائح رئيس الدولة فيما يخص تقليص تكاليف الزواج من خلال اقامة عرس جماعي. واشادوا بالفكرة الرائدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة والتي رأت النور لاول مرة في صيف عام 1990 باقامة العرس الجماعي وأكدوا انهم حريصون على استمرار هذه الفكرة الخيرة وتوصيل كتب عبد الله الصيري رسالة الى المجتمع مفادها عدم الاسراف في تكاليف الزواج. كما اشادوا بالدور الذي لعبه صندوق الزواج خلال السنوات الماضية حيث استفاد منه 30 الف شاب وفتاة واحتضانه لتظاهرة العرس الجماعي والذي يؤكد تميز المؤسسة والعمل الاجتماعي الذي تقوم به, كما رحبوا برعاية معالي مطر حميد الطاير وزير العمل لحفل العرس الجماعي. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده جمال البح مدير عام مؤسسة صندوق الزواج صباح امس بمقر الصندوق بدبي وبحضور الشباب السبعة المشاركين بحفل الزواج الجماعي. ورحب البح بالدور الذي لعبه الشباب في ايجاد العرس الجماعي على ارض الواقع وتغلبهم على كافة المعضلات ونقل البح أمنيات اعضاء مجلس الادارة للشباب بالتوفيق وبناء أسر متماسكة. كما اثنى على مبادرتهم للصندوق ورعايته للحفل لتسليط الضوء على معاناة الشباب. واضاف البح انه رغم انشاء مؤسسة صندوق الزواج الا ان هناك قلة من الذين يبالغون في تكاليف الزواج وسيحاول الصندوق توصيل الرسالة لمثل هؤلاء عن طريق العرس الجماعي. وافاد ان الدعوة تشمل كافة الاباء والامهات والفتيات في المجتمع ومطالبتهم بالوعي والمخاطر المترتبة على ارتفاع تكاليف الزواج. واشار الى ان فكرة الزواج الجماعي قلصت ما يقارب 500 الف درهم على الشباب حيث ان الحفل سيكون للجميع وليوم واحد. وقال ان الصندوق سيوجه دعوة لكافة الشباب لتنظيم زواجهم بشكل جماعي. واثنى على محلات ابو حليقة والتي تربعت بالبشوت للمتزوجين كما اشار الى ان لدى المؤسسة مفاجأة تتعلق بالاثاث للمتزوجين سيتم التصريح بها مستقبلا. انسحاب ثلاثة من جانب آخر اعرب الشبان المتزوجون عن فرحتهم بالزواج الجماعي حيث يقول ابراهيم سعيد موظف القوات المسلحة ان فكرة العرس الجماعي جاءت بعد جلسة مناقشة مع المتزوجين حيث كنا في حوار ذات يوم واتفقنا على تحديد موعد لبدء ذلك الزواج. واشار الى ان بداية الاتفاق بين الشباب كان العدد 10 شباب انسحب منهم ثلاثة نظرا لعدم قدرتهم على مواجهة العادات والتقاليد. واوضح ان فكرة الزواج ناجحة وتقلص المصاريف الزائدة خاصة وان جميع المتزوجون من منطقة واحدة واقارب. وقال ان فكرة مخاطبة الصندوق جاءت لحث الشباب على الزواج الجماعي لمواجهة ارتفاع تكاليف الزواج. معارضة باءت بالفشل يقول احمد عبيد راشد لقد وجدنا معارضة من الاهل ولكن بعد شرح الظروف وما يتكبده الشاب ليرتبط بزوجته ازاح كافة المعضلات والعادات ووجد تفهما خاصة بعد المشاورة مع كبار السن. واشار الى ان المشكلة الوحيدة التي تواجهه هي تأخير استلام المنحة والتي من شأنها تأخير زواج الكثيرين من الشباب كما ان هناك مشاكل يعاني منها جميع الشباب وهي عدم امتلاك مسكن حيث سيضطر البعض الى تأجير شقق وبالتالي يضعف من مستوى دخل الاسرة. محمد حسن محمد يرى ان شعوره بمشاركته في الزواج الجماعي لايوصف خاصة وانه يتزوج لاول مرة ومع عدد من الشباب. ويضيف انه توجه الشباب لصندوق الزواج ليس للهدف المادي وانما لمحاولة مشاركته الصندوق في تقليص تكاليف الزواج وجعل الفكرة تنتشر بين الشباب في الدولة وذلك لتوجيهات رئيس الدولة في هذا الشأن. التزام جماعي حميد عبيد علي يشارك زميله محمد في شعوره العظيم ويفخر بالمشاركة في الزواج الجماعي حيث ان الجميع لن يتكبد الخسائر التي عادة ما يدفعها الشاب المتزوج. وحول تجهيزاته استعدادا للفرح يؤكد بأن الجميع التزم بقانون تحديد المهور والبالغ 20 الف درهم كما انه لم يبالغ في شراء الذهب والامور الاخرى. عبدالله راشد محمد اشاد بفكرة الزواج الجماعي وقال ان اجمل مافيه هو ذهابنا ورجوعنا مع بعض عند قيامنا بشراء مايتطلبه الفرح, كما اشاد عبدالله بمن وقف بجانبهم وشجعهم اضافة للوزارات والدوائر التي رحبت بهم وبفكرتهم. ويشير الى ان ماسوف يعانيه بعد الزواج هو السكن حيث سيضطر الى السكن مع عائلته مما سيساهم في الضغط على الاسرة, ويطالب الجهات المختصة بالاسراع في اسكان الشباب خاصة وانهم في بداية حياتهم ويأملون في الراحة والسعادة وليس تحمل المشاق والهموم خاصة وان الدولة وفرت العديد من الخدمات بقيادة الوالد رئيس الدولة وهي قادرة على توفير الاسكان للشباب. أصغر زوج صالح خليفة احمد اصغر زوج حيث يبلغ من العمر 22 عاما يرى ان البعض يقول بان زواجه كان سريعا ويرد على ذلك بان السرعة في حفظ الانسان لنفسه من الضياع والانحراف والدخول في مشاكل وعدم الاستقرار النفسي واجب وامر طبيعي من النفس البشرية علاوة على ما يطلبه الدين. ويضيف ان عائلته لم تعترض على زواجه وانما رحبت بالفكرة. واضاف ان الزواج الجماعي لا يعرف ايجابياته الا من يتخذ اسلوبا لزواجه ويشير الى ان الايجابيات عديدة منها ان الشخص سيوفر الاموال التي تصرف على الفنادق والفرق الموسيقية والاسراف في المأكل والمشرب والعديد من الجوانب. سعادة شاملة ويؤكد وليد ابراهيم راشد ان اللجوء الى فكرة الزواج الجماعي جاءت بعد دراسة متأنية وذلك بعد ان ارتفعت تكاليف الزواج واصبح الشاب لا يستطيع ان يقدم على هذه الخطوة الا باقتراضه مبالغ بالالاف من البنوك التجارية واشار الى ضرورة قيام الشباب على مستوى الدولة بمحاربة العادات والتقاليد التي تجرف بالكثير الى السلوك السيء والزواج من الاجنبيات ويعلق على فرحته بالزواج قائلا بانه سعيد خاصة وان التلفزيون سيقوم بتغطية الحدث وتكون الفرحة شاملة الوطن بأكمله والكبير والصغير يشاهد فرحه.